أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الطراونة: النواب لن يتراجعوا عن قرارهم بشأن قانون الضريبة أنباء عن إفراج السلطات السورية عن موقوفين أردنيين تعرف على آخر ما توصلت اليه الحكومة حول العفو العام .. "تفاصيل" السوالقة: إلغاء 50% من حجوزات البحر الميت بعد الفاجعة وفد سياحي لبناني يصل الأردن براً "لأول مرة" منذ أعوام الزراعة تنفي وقف الاستيراد من سوريا حالة تأهب قصوى في البترا تحسبا لتشكل السيول أردني يزرع الخضروات بلا تربة ويؤكد: أرضنا ليست بعاقر «كنز» من الورق بيد النساء الفقيرات في الأردن .. مبادرة تفتح باب الرزق لهن بعد معاناة هل سيتوافق الفايز والطراونة حول الضريبة ؟! الإفراج عن المشتكى عليهم في قضية البحر الميت بـ’كفالة‘ النائب حازم المجالي لـ العين حسين هزاع: كن على عهد أبيك وعهد أجدادنا الرزاز: لو أردنا الشعبية لرحّلنا الأزمات والمشاكل .. "تفاصيل" العين دودين : تعديلات الاعيان على مشروع قانون الضريبة ظلم القطاع الصناعي بالفيديو والصور .. عشرات العاملين على التطبيقات الذكية يعتصمون امام مجلس النواب الدفاع المدني يدعو إلى ضرورة اتخاذ الحيطة والحذر ’الأطباء البيطريين‘ تؤكد رفضها لقانون ضريبة الدخل الجديد ونظام الخدمة المدنية أردني يطلق منصة إلكترونية لانتاج الفيديوهات "حماية المستهلك" تطالب بفتح باب الاستيراد للبطاطا والبصل الزرقاء: عشرات المنازل مهددة بفيضانات سيل الزرقاء
احياء تقاليد التعاليل.. ومجالس السمر
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام احياء تقاليد التعاليل .. ومجالس السمر

احياء تقاليد التعاليل .. ومجالس السمر

12-01-2018 10:06 PM

لاشك أن الحرص على التعامل الموضوعي مع معطيات العصرنة، بالتركيز على التفاعل الإيجابي مع المدخلات النافعة منها، وإهمال ماهو سلبي، وضار منها، يظل من الأمور المهمة للغاية، عند تلقي تلك المعطيات لأي غرض كان.

الا ان من الجدير بالذكر في نفس الوقت، انه بالرغم من كل ما افرزته العصرنة من منافع وايجابات.. في سياق حركة التطور الحضاري، والتقدم الإنساني الراهنة .. الا انها من ناحية أخرى، اتت على الكثير من معالم موروثنا الشعبي، ومنها بالطبع، التعاليل، ومجالس السمر، والتي كان يقال عنها في الامثال الشعبية، المجالس مدارس، بما هي مصدر لألهام الحكمة، وقيم الرجولة، والمثل الاجتماعية، حيث يُلاحَظ انها اخذت بالانحسار، والتراجع، مع زحف العصرنة الصاخب، بوسائلها المختلفة، كالفضائيات، والإنترنت، حتى اختفت من الوجود، هذه الأيام ، أو كادت.

فمن الملاحظ ان العصرنة بتلك الوسائل، قد جذبت اليها فئة الشباب بشكل خاص، واستهلكت جل وقتهم، وأقصتهم بجلف عن معايشة الكثير من العادات، والتقاليد الاجتماعية.. التي كانت حاضرة بحيوية في سياق الحياة اليومية العادية.. وأملت عليهم تبني أنماط سلوكية طارئة،بفعل الاعتياد عليها،ومحاكاتها.. والانغماس المتواصل مع واقعها الافتراضي الى حد الادمان.. وما يعنيه ذلك من انفصال عملي عن بيئتهم الاجتماعية.. فبدأوا يفقدون دفء العلاقة الروحية مع العائلة، والأقارب، والأصدقاء.. ويخسرون التواصل مع ذاكرة الماضي.. بفعل اتساع فجوة الانفصال بين الأجيال، وبالتالي الانقطاع عن الاستماع لحكايات كبار السن، في مروياتهم في أحاديث السمر بالمجالس..

لذلك بات الأمر يتطلب تشجيع ظاهرة التعاليل، التي بدأت تظهر في الريف من جديد.. وتنشيط مجالس السمر.. وتفعيل تقاليد الحكايات، والمطارحات الشعرية، بالعتابة والزهيري، في مواكبة واعية لحركة تيار العصرنة،والانخراط فيها بثقة عالية بالموروث الاجتماعي، من دون السماح لها بخلخلة القيم النبيلة للمجتمع، وذلك بقصد الحفاظ على هوية التراث، والتقاليد الاجتماعية.. قبل ان تأتي على ما تبقى منها رياح العصرنة العاصفة .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع