أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
واشنطن وانقرة تتبادلان تهديدات جديدة والليرة تتراجع الشرطة الإسرائيلية تستجوب نتانياهو مجددا في قضية فساد "الأمانة": لا عطاء جديداً لتطبيق تتبع التكاسي عمّان: اقتحما مسجداً بكسر نافذته وسرقا صناديق التبرعات القضاء التركي يرفض مجددا رفع الإقامة الجبرية عن القس برانسون الأحوال المدنية للأردنيين: سارعوا لإصدار الهوية الذكية قبل نهاية أيلول منظمة: روسيا تعلن عن تفش خطير لـ "إنفلونزا الطيور" وفاة شاب اصطدمت مركبته بعامود كهربائي في عجلون غيشان لنقابة الأطباء : أنتم معنا ولا علينا؟ تركيا تجهد لتهدئة أسواق المال بعد انهيار الليرة كيف تعرف أن هاتفك مخترق من قراصنة؟ مصدر : لا وجود لاحذيه تحمل شعار وعلم المملكة بالأسواق مساجد الأردن تصلي صلاة الغائب على أرواح الشهداء فلسطيني يصنع قارب صيد من عبوات بلاستيك فارغة وثيقة تأمين للمسافرين خارج الأردن الملك: لم نرَ شيئاً اسمه صفقة القرن كيم جونغ أون ينقلب على ترامب: هذه أفعال "العصابات" أمانة عمان تفتح النفق السفلي لمشروع تقاطع الصحافة أمام حركة السير والد يترك رضيعته في باص نقل عام في اربد اصابة شخص اثر تدهور تريلا محملة بالقمح في العقبة .. صور
احياء تقاليد التعاليل.. ومجالس السمر
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام احياء تقاليد التعاليل .. ومجالس السمر

احياء تقاليد التعاليل .. ومجالس السمر

12-01-2018 10:06 PM

لاشك أن الحرص على التعامل الموضوعي مع معطيات العصرنة، بالتركيز على التفاعل الإيجابي مع المدخلات النافعة منها، وإهمال ماهو سلبي، وضار منها، يظل من الأمور المهمة للغاية، عند تلقي تلك المعطيات لأي غرض كان.

الا ان من الجدير بالذكر في نفس الوقت، انه بالرغم من كل ما افرزته العصرنة من منافع وايجابات.. في سياق حركة التطور الحضاري، والتقدم الإنساني الراهنة .. الا انها من ناحية أخرى، اتت على الكثير من معالم موروثنا الشعبي، ومنها بالطبع، التعاليل، ومجالس السمر، والتي كان يقال عنها في الامثال الشعبية، المجالس مدارس، بما هي مصدر لألهام الحكمة، وقيم الرجولة، والمثل الاجتماعية، حيث يُلاحَظ انها اخذت بالانحسار، والتراجع، مع زحف العصرنة الصاخب، بوسائلها المختلفة، كالفضائيات، والإنترنت، حتى اختفت من الوجود، هذه الأيام ، أو كادت.

فمن الملاحظ ان العصرنة بتلك الوسائل، قد جذبت اليها فئة الشباب بشكل خاص، واستهلكت جل وقتهم، وأقصتهم بجلف عن معايشة الكثير من العادات، والتقاليد الاجتماعية.. التي كانت حاضرة بحيوية في سياق الحياة اليومية العادية.. وأملت عليهم تبني أنماط سلوكية طارئة،بفعل الاعتياد عليها،ومحاكاتها.. والانغماس المتواصل مع واقعها الافتراضي الى حد الادمان.. وما يعنيه ذلك من انفصال عملي عن بيئتهم الاجتماعية.. فبدأوا يفقدون دفء العلاقة الروحية مع العائلة، والأقارب، والأصدقاء.. ويخسرون التواصل مع ذاكرة الماضي.. بفعل اتساع فجوة الانفصال بين الأجيال، وبالتالي الانقطاع عن الاستماع لحكايات كبار السن، في مروياتهم في أحاديث السمر بالمجالس..

لذلك بات الأمر يتطلب تشجيع ظاهرة التعاليل، التي بدأت تظهر في الريف من جديد.. وتنشيط مجالس السمر.. وتفعيل تقاليد الحكايات، والمطارحات الشعرية، بالعتابة والزهيري، في مواكبة واعية لحركة تيار العصرنة،والانخراط فيها بثقة عالية بالموروث الاجتماعي، من دون السماح لها بخلخلة القيم النبيلة للمجتمع، وذلك بقصد الحفاظ على هوية التراث، والتقاليد الاجتماعية.. قبل ان تأتي على ما تبقى منها رياح العصرنة العاصفة .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع