أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
تعليق الإجراءات التصعيدية لـ "مستثمري الإسكان" القبض على شخصين بحوزتهما مخدرات وسلاح ناري في الزرقاء موظف يحيل زميلته الى التقاعد بـ"التزوير" .. و"الفساد" تحقق ترامب: تصرف الزعيم الكوري الشمالي كان "مُشرفا جدا" مواطن أردني بين ضحايا حادثة الدهس في تورنتو العدل العليا الأميركية تمنع مقاضاة البنك العربي الجيش ينفي فتح باب التجنيد للإناث مندوبا عن الملك .. الشريف فواز يزور بيت عزاء المرحوم مصطفى البطوش السعودية تصدر صكوكا إسلامية بـ1.3 مليار دولار لتغطية عجز موازنتها اقتصاد النواب تقر معدل الشركات الملكة رانيا: المفرق الدرع الحصين الذي يحمي حدودنا .. صور توجه لتغليظ الغرامات والعقوبات على المهربين الملك يرعى حفل توزيع جائزة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين .. صور مدير عام الجمارك: لا يوجد مفتش عين 3 من أبنائه في الدائرة مذكرة نيابية ترفض نظام الخدمة المدنية الجديد تمديد توزيع الأموال المحصلة بقضايا البورصة "النواب" يستكمل مناقشة مشروع "المسؤولية الطبية" "النواب" يرفض تعديلات الأعيان على "المسؤولية الطبية" إيران تتوعد إسرائيل بـ"عقاب لا رجعة فيه" الاطباء تطالب باقرار تعديلات قانونية لانقاذ صندوق التقاعد
احياء تقاليد التعاليل.. ومجالس السمر
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام احياء تقاليد التعاليل .. ومجالس السمر

احياء تقاليد التعاليل .. ومجالس السمر

12-01-2018 10:06 PM

لاشك أن الحرص على التعامل الموضوعي مع معطيات العصرنة، بالتركيز على التفاعل الإيجابي مع المدخلات النافعة منها، وإهمال ماهو سلبي، وضار منها، يظل من الأمور المهمة للغاية، عند تلقي تلك المعطيات لأي غرض كان.

الا ان من الجدير بالذكر في نفس الوقت، انه بالرغم من كل ما افرزته العصرنة من منافع وايجابات.. في سياق حركة التطور الحضاري، والتقدم الإنساني الراهنة .. الا انها من ناحية أخرى، اتت على الكثير من معالم موروثنا الشعبي، ومنها بالطبع، التعاليل، ومجالس السمر، والتي كان يقال عنها في الامثال الشعبية، المجالس مدارس، بما هي مصدر لألهام الحكمة، وقيم الرجولة، والمثل الاجتماعية، حيث يُلاحَظ انها اخذت بالانحسار، والتراجع، مع زحف العصرنة الصاخب، بوسائلها المختلفة، كالفضائيات، والإنترنت، حتى اختفت من الوجود، هذه الأيام ، أو كادت.

فمن الملاحظ ان العصرنة بتلك الوسائل، قد جذبت اليها فئة الشباب بشكل خاص، واستهلكت جل وقتهم، وأقصتهم بجلف عن معايشة الكثير من العادات، والتقاليد الاجتماعية.. التي كانت حاضرة بحيوية في سياق الحياة اليومية العادية.. وأملت عليهم تبني أنماط سلوكية طارئة،بفعل الاعتياد عليها،ومحاكاتها.. والانغماس المتواصل مع واقعها الافتراضي الى حد الادمان.. وما يعنيه ذلك من انفصال عملي عن بيئتهم الاجتماعية.. فبدأوا يفقدون دفء العلاقة الروحية مع العائلة، والأقارب، والأصدقاء.. ويخسرون التواصل مع ذاكرة الماضي.. بفعل اتساع فجوة الانفصال بين الأجيال، وبالتالي الانقطاع عن الاستماع لحكايات كبار السن، في مروياتهم في أحاديث السمر بالمجالس..

لذلك بات الأمر يتطلب تشجيع ظاهرة التعاليل، التي بدأت تظهر في الريف من جديد.. وتنشيط مجالس السمر.. وتفعيل تقاليد الحكايات، والمطارحات الشعرية، بالعتابة والزهيري، في مواكبة واعية لحركة تيار العصرنة،والانخراط فيها بثقة عالية بالموروث الاجتماعي، من دون السماح لها بخلخلة القيم النبيلة للمجتمع، وذلك بقصد الحفاظ على هوية التراث، والتقاليد الاجتماعية.. قبل ان تأتي على ما تبقى منها رياح العصرنة العاصفة .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع