أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
طفل يقتل صديقه بضربه بعصا على رأسه في المشارع قريبا .. أردوغان في الأردن أزمة "الحسين للسرطان" تتفاقم .. 1000 مريض متوقع مغادرته شهريا الأردن لم يتسلم ترشيح إسرائيل لسفيرها الجديد مشروع خط النفط العراقي الأردني بانتظار موافقة بغداد الأردن على أعتاب تعديل حكومي وساطة أميركية لفض النزاع بين إسرائيل ولبنان وفاة سبعيني بحادث دهس مروع انقلاب شاحنة محملة بالأبقار يغلق الطريق الصحراوي الصحة: الحاصلون على إعفاء في مركز الحسين سيستمرون بعلاجهم طالبة التوجيهي التي توفيت بجلطة .. "ناجحة"! هجوم وشيك للجيش السوري على الغوطة الشرقية مركز الحسين: لم نكن طرفا بعدم تحويل فئة من مرضى السرطان للمركز بعد دمار الحرب .. الجامع الأموي في حلب يستعد للعودة إلى الحياة مياه اليرموك تحجز على أموال 2204 مشتركين إحالة تجاوزات بملايين الدنانير بعطاء لشركة الفوسفات إلى القضاء سهير جرادات تكتب لـ"زاد الأردن": شد ورخي الملك يتفقد المرضى في "المدينة الطبية" المصادقة على قراري ظن بحق خلية إرهابية والسطو على بنك قتلى بإطلاق نار على كنيسة أرثوذكسية في جمهورية داغستان
حيرة طهران بين إلغاء الاتفاق النووي و إبقاءه
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام حيرة طهران بين إلغاء الاتفاق النووي و إبقاءه

حيرة طهران بين إلغاء الاتفاق النووي و إبقاءه

19-11-2017 06:20 PM

صعب الى أبعد حد الموقف الحالي لإيران ازاء الموقف الدولي من الاتفاق النووي الذي عقدته في عام 2015، مع مجموعة دول 5+1، ذلك إن معظم الخيارات المطروحة أحلاها مر، إذ إن جميعها تتجه بسياق يعمل على تضييق الخناق و سد الابواب و المنافذ على طهران وعدم السماح لها بالمزيد من اللعب و المراوغة، ويبدو إن الصبر الاوربي بعد الامريکي بدأ ينفذ من وراء المراوغات الايرانية المثيرة للشبهات و القلق.
القادة و المسٶولون الايرانيون و على رأسهم المرشد الاعلى، دعوا خلال الاسابيع الماضية و بإصرار الى الابقاء على الاتفاق النووي وعدم تغييره أو المساس به، لکن هذا الابقاء وکما تٶکده اوساط سياسية مطلعة، له ثمنه، فالاوربيين يطالبون طهران بأمور و قضايا ازاء ذلك تثبت مصداقيتها و حسن نواياها حقيقة إلتزامها ببنود الاتفاق، وفي الجانب الآخر هناك إدارة ترامب التي تنتظر بفارغ الصبر الحصيلة النهائية للموقف الايراني من العروض الاوربية لکي تقرر و تحدد على ضوء ذلك موقفها النهائي من الاتفاق النووي، غير إن هناك ثمة مسألة تقلق طهران کثيرا وهي إن التحرکات الاوربية تتم بالتنسيق مع الامريکيين، أي إن الامريکيين ينتظرون مساع تقود في النتيجة الى حصر إيران في الزاوية الحرجة، وهذا ماقد أدرکه القادة و المسٶولون الايرانيون ولذلك فإن هناك حالة من القلق و الفوضى و التخبط في طهران حيث هناك حيرة کبيرة حيال الموقف الذي يجب إتخاذه في نهاية المطاف ويبدو إن طهران تمسك بعصا طرفيها نار مستعرة!
إيران التي کانت تمارس مختلف أنواع الخداع و اللعب و التمويه ضد المجتمع الدولي من أجل تحقيق أهدافها و غاياتها و ضمان إستمرار برنامجها النووي، لکنها ترى اليوم ثمة إتفاق واضح جدا بين مختلف الاطراف الدولية على إنهاء هذه اللعبة الايرانية و التعامل مع طهران بصورة تجبرها على کشف يدها و إظهار حقيقة نواياها، فإيران سواء بقي الاتفاق النووي أم تم إلغاءه فإنها أمام مواجهة الحقيقة و الامر الواقع الذي طالما تهربت منه.
حالة و وضع إيران في ضوء الخيارات المطروحة بشأن إبقاء أو إلغاء الاتفاق النووي، تبدو تماما کحالة الذي إستقرت شفرة حادة في بلعومه فلا هو قادر على بلعها کما إنه لايجرٶ على إخراجها، ولذلك فإنه من المنتظر أن تقوم إيران بألعاب و تحرکات متباينة هدفها الضغط على الدول الغربية لکي تقوم بتخفيض سقف مطالبها، لکن الذي يجب الانتباه إليه إن المجتمع الدولي لم يعد ينخدع بتلك الالعاب الايرانية بل إنه يصر أکثر من أي وقت آخر على هذا النهج، نهج کشف اللعبة الايرانية على حقيقتها!





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع