أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
توقيف 4 أشخاص بجناية الاستثمار الوظيفي والتلاعب بصلاحية عينات عاصفة ثلجية تضرب أوروبا وتربك حركة الطيران - صور احتجاجات على قرار إقالة الجراح من رئاسة "العلوم والتكنولوجيا" "شبهة جنائية" بوفاة طفل حديث الولادة بقناة الملك عبدالله دعم الخبز سيتم ربطه بمعدل الدخل الشهري سقف سعري أعلى للبطاطا القائد الأعلى يزور القيادة العامة للقوات المسلحة الاردن: ندرس جميع الخيارات للتعامل مع قرار المحكمة الجنائية قانونية النواب تطالب الحكومة تزويدها بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل عودة 11 من عمداء العلوم والتكنولوجيا عن استقالتهم موغريني لنتنياهو "باسمة": نحترم الإجماع الدولي حول القدس ترامب يطالب بفصل صحافي بسبب تغريدة وصفها بـ”المزيفة” شاب يصاب بشلل بعد أن أمضى يومين متتاليين على لعبة في الهاتف استقالة 11 عميدا من "العلوم والتكنولوجيا" إثر إعفاء الجراح دور سينما في السعودية لأول مرة منذ 35 عاما المفرق: نقل معلم إلى المستشفى وضبط شخصين اعتديا عليه ضبط أجنبييْن سرقا 65 ألف دولار من مركبة مواطن في عمان الفيصلي يوافق على استقالة المدرب دراغان "الصندوق السعودي" يعتذر عن تمويل مشاريع لبلديات 300 منزل مهجور في عمان تحولت إلى مكاره وبؤر فساد
حيرة طهران بين إلغاء الاتفاق النووي و إبقاءه
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام حيرة طهران بين إلغاء الاتفاق النووي و إبقاءه

حيرة طهران بين إلغاء الاتفاق النووي و إبقاءه

19-11-2017 06:20 PM

صعب الى أبعد حد الموقف الحالي لإيران ازاء الموقف الدولي من الاتفاق النووي الذي عقدته في عام 2015، مع مجموعة دول 5+1، ذلك إن معظم الخيارات المطروحة أحلاها مر، إذ إن جميعها تتجه بسياق يعمل على تضييق الخناق و سد الابواب و المنافذ على طهران وعدم السماح لها بالمزيد من اللعب و المراوغة، ويبدو إن الصبر الاوربي بعد الامريکي بدأ ينفذ من وراء المراوغات الايرانية المثيرة للشبهات و القلق.
القادة و المسٶولون الايرانيون و على رأسهم المرشد الاعلى، دعوا خلال الاسابيع الماضية و بإصرار الى الابقاء على الاتفاق النووي وعدم تغييره أو المساس به، لکن هذا الابقاء وکما تٶکده اوساط سياسية مطلعة، له ثمنه، فالاوربيين يطالبون طهران بأمور و قضايا ازاء ذلك تثبت مصداقيتها و حسن نواياها حقيقة إلتزامها ببنود الاتفاق، وفي الجانب الآخر هناك إدارة ترامب التي تنتظر بفارغ الصبر الحصيلة النهائية للموقف الايراني من العروض الاوربية لکي تقرر و تحدد على ضوء ذلك موقفها النهائي من الاتفاق النووي، غير إن هناك ثمة مسألة تقلق طهران کثيرا وهي إن التحرکات الاوربية تتم بالتنسيق مع الامريکيين، أي إن الامريکيين ينتظرون مساع تقود في النتيجة الى حصر إيران في الزاوية الحرجة، وهذا ماقد أدرکه القادة و المسٶولون الايرانيون ولذلك فإن هناك حالة من القلق و الفوضى و التخبط في طهران حيث هناك حيرة کبيرة حيال الموقف الذي يجب إتخاذه في نهاية المطاف ويبدو إن طهران تمسك بعصا طرفيها نار مستعرة!
إيران التي کانت تمارس مختلف أنواع الخداع و اللعب و التمويه ضد المجتمع الدولي من أجل تحقيق أهدافها و غاياتها و ضمان إستمرار برنامجها النووي، لکنها ترى اليوم ثمة إتفاق واضح جدا بين مختلف الاطراف الدولية على إنهاء هذه اللعبة الايرانية و التعامل مع طهران بصورة تجبرها على کشف يدها و إظهار حقيقة نواياها، فإيران سواء بقي الاتفاق النووي أم تم إلغاءه فإنها أمام مواجهة الحقيقة و الامر الواقع الذي طالما تهربت منه.
حالة و وضع إيران في ضوء الخيارات المطروحة بشأن إبقاء أو إلغاء الاتفاق النووي، تبدو تماما کحالة الذي إستقرت شفرة حادة في بلعومه فلا هو قادر على بلعها کما إنه لايجرٶ على إخراجها، ولذلك فإنه من المنتظر أن تقوم إيران بألعاب و تحرکات متباينة هدفها الضغط على الدول الغربية لکي تقوم بتخفيض سقف مطالبها، لکن الذي يجب الانتباه إليه إن المجتمع الدولي لم يعد ينخدع بتلك الالعاب الايرانية بل إنه يصر أکثر من أي وقت آخر على هذا النهج، نهج کشف اللعبة الايرانية على حقيقتها!





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع