أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
وسط غضب وتوتر .. لحظة عرض الخريطة المسيئة لمصر - فيديو خطة أمريكية لإنشاء حكم ذاتي جنوب سوريا محافظ مادبا ينفي العثور على الشاب الفقهاء 4 حكام مساعدين لتقنية الفيديو وشاشات عملاقة في المونديال "مطارات باريس" تستحوذ على 51 % من أسهم المطار إخلاء مبنى الخارجية الروسية إثر بلاغ بوجود متفجرات تحطيم مطعم في اربد - صور البنك الدولي: نمنح الأردن معاملة خاصة لدوره الإنساني الأمم المتحدة تطالب بتوفير الحماية لمتظاهري قطاع غزة ضبط أشخاص أقدموا على سرقة سائح روسي في العقبة موسكو: العثور على اسطوانات كلور ألمانية في الغوطة "النشامى" تكتسح نتائج انتخابات "الاردنية" - النتائج كاملة ولي العهد يتفقد دائرة خدمة الجمهور في الديوان الملكي - فيديو نسبة الاقتراع في انتخابات ‘‘الأردنية‘‘ تجاوزت الـ60 % وافد مخالف وراء إشاعة السطو على بنك مليارا دينار خسائر عمّان سنويا نتيجة عدم توفر شبكة مواصلات مناسبة الملك يتلقى رسالة من رئيس جمهورية ساحل العاج هيئة تنظيم الاتصالات تغرم شركة مبلغ 90 ألف دينار العراق يعلن شن غارة على موقع لـ"داعش" داخل سوريا توقيف منفذ السطو على فرع البنك التجاري الأردني في صويلح 15 يوماً
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة تطاير شرر الحرب بين السعودية وإيران

تطاير شرر الحرب بين السعودية وإيران

12-11-2017 05:16 PM

تطاير شرر الحرب بين السعودية وإيران

بقلم محمد سلمان القضاة

يرى مراقبون ومحللون أن الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية في الشرق الأوسط أو في سوريا والعراق على وجه التحديد قد وضعت أوزارها، ومن هنا فإن الصراعات التقليدية السابقة في المنطقة نراها بدأت تطل برأسها وتطفو إلى السطح من جديد.

ولعل من بين أبرز هذه الصراعات ما تراه إسرائيل تهديدا لحدودها الشمالية الشرقية، فهي ربما تقول في نفسها إن حزب الله اللبناني في جنوب لبنان يعتبر أمرا مقدورا عليه، ولكنها ترى في انكشاف حدودها عند الجولان مع سوريا تهديدا قاتلا.

إسرائيل وحزب الله اللبناني يتوعد كل منهما الآخر، فالإسرائيليون يقولون إنهم عند بدء الحرب القادمة سيقصفون لبنان حتى يعيدونه إلى العصر الحجري، بينما يرى مراقبون أن حزب الله كان يمتلك آلاف الصواريخ الإيرانية، وإنه صار يمتلك الآن عشرات أضعاف ما كان لديه إبان حرب 2006 مع إسرائيل.

الصراع المستمر في المنطقة منذ عقود -إضافة للذي بين إسرائيل والفلسطينيين- هو الذي بين السعودية وإيران، السعودية باعتبارها ترمز إلى العالم الإسلامي السُني ضمن حدود المنطقة، بينما تسعى إيران لرعاية العالم الشيعي بأنحاء العالم دونما حدود، وأما الصراع بينهما فعلى النفوذ الإقليمي أكثر ما يكون.

إيران من جانبها، أوشكت أن تُحكم قبضتها على الهلال السياسي الشيعي الذي سبق أن حذر منه العاهل الأردني الراحل الحسين بن طلال في أعقاب الثورة الإيرانية لعام 1979م، والذي حذر إزاءه كذلك الملك الأردني عبد الله الثاني في 2004 أثناء زيارة له إلى الولايات المتحدة.

والذي تسعى إيران إلى تحقيقه أكثر ما يكون هو الممر البري الذي يبدأ بإيران نفسها ثم عبر العراق وعبر سوريا إلى البحر المتوسط في لبنان، الأمر الذي يساعدها في توسيع نطاق نفوذها في المنطقة التي تطفو وسط غبار الفوضى.

وعودة إلى الواقع، فلقد شكل الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض بصاروخ إيراني الصنع انطلاقا من الأراضي اليمنية الشرارة التي قد تشعل حربا إقليمية لا تبقي ولا تذر، هذا الصاروخ انطلق بعد ساعات من تقديم رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري –نجل الراحل رفيق الحريري- استقالته أثناء زيارة له إلى الرياض.

ومن هنا فالسعودية ترى أن هذا الصاروخ الإيراني المتطور إنما أطلقته أيادٍ مدربة من حزب الله اللبناني نفسه، وذلك من على مقربة من الحدود السعودية من جهة جارتها اليمنية.

الصراع الآن آخذ بالتفاقم بين إسرائيل والسعودية من جهة بوصفهما يلتقيان ضد العدو الإيراني، وبين حزب الله من الجهة الأخرى باعتباره أحد كبار الوكلاء لطهران في المنطقة العربية. والسعودية ودول خليجية أخرى هي الإمارات والكويت والبحرين دعت رعاياها إلى مغادرة لبنان بأسرع ما يكون، وذلك في التاسع من الشهر الجاري.

إذن، قد تندلع الحرب الجديدة في أي لحظة، وأغلب الظن أنها ستبدأ بهجوم إسرائيلي جوي على حزب الله ردا على صواريخ ستنطلق إما من جنوب لبنان أو غربي سوريا بالقرب من هضبة الجولان.

حزب الله نفسه يتوجس خيفة، وها هو أمين عام الحزب حسن نصر الله ما انفك يكيل الاتهامات للسعودية بأنها تحث وتحرض إسرائيل على بدء الهجوم، وأما السعودية نفسها فتمتلك سلاحا جويل قويا، ولديها قاذفات ومقاتلات قادرة على الوصول إلى العمق اللبناني شريطة التزود بالوقود جوا.

لكن المشكلة تكمن في أنه لا توجد أهداف عسكرية مكشوفة لصواريخ حزب الله، ثم لا بد للطائرات الحربية السعودية من اختراق الأجواء السورية أو الإسرائيلية للوصول إلى حزب الله اللبناني.

وإذا قلنا إنها ستكون حربا بالوكالة فمن جانب ستكون إيران وبقايا النظام السوري وحزب الله اللبناني، إضافة إلى جماعة الحوثي في اليمن، وأما طرف الحرب من الجهة الأخرى فالسعودية ومن يتحالف معها وإسرائيل ومن خلفها الولايات المتحدة بقيادة الرئيس دونالد ترمب وكبير مستشاريه صهره جاريد كوشنر زوج ابنته إيفانكا، ويبقى التساؤل: هل ستلتزم روسيا فلاديمير بوتين الحياد يا ترى؟!









تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع