أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
عطوة أمنية في جريمة الطالب رامي الجراح ضحايا بتصادم بين هليكوبتر وطائرة في سماء إنجلترا الحريري: إقامتي في السعودية للتشاور حول مستقبل لبنان وزير خارجية لبنان: سنرد على أي تدخل أجنبي الجبير: حزب الله إرهابي ولا سلام في لبنان إلا بنزع سلاحه مساجد المملكة تقيم صلاة الاستسقاء - صور مجهولون يحطمون قبورا في اربد - صور ضبط منشطات جنسية ورياضية واسماك منتهية الصلاحية - صور رئيس زيمبابوي يظهر علنا لأول مرة منذ الانقلاب الرئاسة الفرنسية: ماكرون يستقبل الحريري ظهر السبت رويترز: السعودية تقايض موقوفين بحريتهم مقابل التنازل عن أموالهم القوات العراقية تستعيد "راوة" آخر مناطق داعش في البلاد قاتلا الطالب رامي الجراح بقبضة الأمن إيران: فرنسا تؤجج أزمات الشرق اللأوسط بسياستها المنحازة فلسطيني بحالة حرجة بعد عملية دهس أصيب بها إسرائيليان وفاتان و 6 اصابات بحادث تدهور على شارع الأردن اربعيني ينهي حياته شنقا داخل منتجع بالبحر الميت حلق رأسه تضامنا مع والدته المصابة بسرطان الثدي وفاة عشريني فجأة خلال مباراة كرة قدم فيتو روسي ضد تجديد تفويض التحقيق في "كيماوي" سوريا
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة تطاير شرر الحرب بين السعودية وإيران

تطاير شرر الحرب بين السعودية وإيران

12-11-2017 05:16 PM

تطاير شرر الحرب بين السعودية وإيران

بقلم محمد سلمان القضاة

يرى مراقبون ومحللون أن الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية في الشرق الأوسط أو في سوريا والعراق على وجه التحديد قد وضعت أوزارها، ومن هنا فإن الصراعات التقليدية السابقة في المنطقة نراها بدأت تطل برأسها وتطفو إلى السطح من جديد.

ولعل من بين أبرز هذه الصراعات ما تراه إسرائيل تهديدا لحدودها الشمالية الشرقية، فهي ربما تقول في نفسها إن حزب الله اللبناني في جنوب لبنان يعتبر أمرا مقدورا عليه، ولكنها ترى في انكشاف حدودها عند الجولان مع سوريا تهديدا قاتلا.

إسرائيل وحزب الله اللبناني يتوعد كل منهما الآخر، فالإسرائيليون يقولون إنهم عند بدء الحرب القادمة سيقصفون لبنان حتى يعيدونه إلى العصر الحجري، بينما يرى مراقبون أن حزب الله كان يمتلك آلاف الصواريخ الإيرانية، وإنه صار يمتلك الآن عشرات أضعاف ما كان لديه إبان حرب 2006 مع إسرائيل.

الصراع المستمر في المنطقة منذ عقود -إضافة للذي بين إسرائيل والفلسطينيين- هو الذي بين السعودية وإيران، السعودية باعتبارها ترمز إلى العالم الإسلامي السُني ضمن حدود المنطقة، بينما تسعى إيران لرعاية العالم الشيعي بأنحاء العالم دونما حدود، وأما الصراع بينهما فعلى النفوذ الإقليمي أكثر ما يكون.

إيران من جانبها، أوشكت أن تُحكم قبضتها على الهلال السياسي الشيعي الذي سبق أن حذر منه العاهل الأردني الراحل الحسين بن طلال في أعقاب الثورة الإيرانية لعام 1979م، والذي حذر إزاءه كذلك الملك الأردني عبد الله الثاني في 2004 أثناء زيارة له إلى الولايات المتحدة.

والذي تسعى إيران إلى تحقيقه أكثر ما يكون هو الممر البري الذي يبدأ بإيران نفسها ثم عبر العراق وعبر سوريا إلى البحر المتوسط في لبنان، الأمر الذي يساعدها في توسيع نطاق نفوذها في المنطقة التي تطفو وسط غبار الفوضى.

وعودة إلى الواقع، فلقد شكل الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض بصاروخ إيراني الصنع انطلاقا من الأراضي اليمنية الشرارة التي قد تشعل حربا إقليمية لا تبقي ولا تذر، هذا الصاروخ انطلق بعد ساعات من تقديم رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري –نجل الراحل رفيق الحريري- استقالته أثناء زيارة له إلى الرياض.

ومن هنا فالسعودية ترى أن هذا الصاروخ الإيراني المتطور إنما أطلقته أيادٍ مدربة من حزب الله اللبناني نفسه، وذلك من على مقربة من الحدود السعودية من جهة جارتها اليمنية.

الصراع الآن آخذ بالتفاقم بين إسرائيل والسعودية من جهة بوصفهما يلتقيان ضد العدو الإيراني، وبين حزب الله من الجهة الأخرى باعتباره أحد كبار الوكلاء لطهران في المنطقة العربية. والسعودية ودول خليجية أخرى هي الإمارات والكويت والبحرين دعت رعاياها إلى مغادرة لبنان بأسرع ما يكون، وذلك في التاسع من الشهر الجاري.

إذن، قد تندلع الحرب الجديدة في أي لحظة، وأغلب الظن أنها ستبدأ بهجوم إسرائيلي جوي على حزب الله ردا على صواريخ ستنطلق إما من جنوب لبنان أو غربي سوريا بالقرب من هضبة الجولان.

حزب الله نفسه يتوجس خيفة، وها هو أمين عام الحزب حسن نصر الله ما انفك يكيل الاتهامات للسعودية بأنها تحث وتحرض إسرائيل على بدء الهجوم، وأما السعودية نفسها فتمتلك سلاحا جويل قويا، ولديها قاذفات ومقاتلات قادرة على الوصول إلى العمق اللبناني شريطة التزود بالوقود جوا.

لكن المشكلة تكمن في أنه لا توجد أهداف عسكرية مكشوفة لصواريخ حزب الله، ثم لا بد للطائرات الحربية السعودية من اختراق الأجواء السورية أو الإسرائيلية للوصول إلى حزب الله اللبناني.

وإذا قلنا إنها ستكون حربا بالوكالة فمن جانب ستكون إيران وبقايا النظام السوري وحزب الله اللبناني، إضافة إلى جماعة الحوثي في اليمن، وأما طرف الحرب من الجهة الأخرى فالسعودية ومن يتحالف معها وإسرائيل ومن خلفها الولايات المتحدة بقيادة الرئيس دونالد ترمب وكبير مستشاريه صهره جاريد كوشنر زوج ابنته إيفانكا، ويبقى التساؤل: هل ستلتزم روسيا فلاديمير بوتين الحياد يا ترى؟!









تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع