أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ولاية الفايز تنتهي بعد 4 أيام .. ماذا يعني ذلك؟ ما مصير ملاحظات المواطنين بشأن قانون الضريبة ؟ الرمثا .. العثور على جثة خمسيني في منزله وفاة شخص وإصابة آخر إثر حادث تصادم في الزرقاء تونس .. ارتفاع عدد ضحايا الفيضانات إلى 5 أشخاص المعشر يؤكد أن الحكومة ستأخذ الملاحظات في النسخة المعدلة لقانون الضريبة اتفاقية لتزويد أسر فقيرة بوحدات إنارة موفرة للطاقة دراسة: الأردنيون من أقل الشعوب كسلًا في العالم الاتصالات تضبط (46) ألف شريحة اتصالات مخالفة أعمال شغب وحرق منزل أثناء مداهمة أمنية في بلدة المشارع الرزاز يؤكد الحاجة الى بناء تكتل اقتصادي مبني على التكامل بين الاردن ومصر والعراق محلل سياسي أمريكي: الملك عبد الله الثاني رجل سلام وشعاع أمل في وقت عصيب مصدر رسمي: الحوار الوطني حول القوانين السياسية قريباً دخان كثيف في سماء عمان بسبب حريق منزل 4 مطلوبين بحادثة الاعتداء على سيارة بالمفرق يسلمون أنفسهم اعتماد البطاقة التعريفية لابناء الاردنيات وثيقة رسمية "النواب" يمنع إعادة تعيين المعتلين في أي وظيفة حتى الوزراء روسيا تحمل اسرائيل المسؤولية الكاملة عن اسقاط طائرتها بسوريا رئيس بلدية الجيزة اشترى سيارة 2018 بـ 65 ألفا من حساب البلدية وسجلها باسمه الحبس لمتهم ساعد شقيقه على ضرب شقيقهما المريض
الصفحة الرئيسية شؤون برلمانية وفاة والد النائب طارق خوري .. والاخير ينعاه

وفاة والد النائب طارق خوري .... والاخير ينعاه

وفاة والد النائب طارق خوري .. والاخير ينعاه

06-10-2017 01:56 PM

زاد الاردن الاخباري -

نعى النائب في مجلس النواب الاردني ورئيس نادي الوحدات السابق طارق خوري ، والده سامي خوري ، الذي توفي عن عمر ناهز 86 عاماً.

وسيشيع جثمان الفقد الى مقبرة ام الحيران يوم السبت الساعة 1:30 ظهرا.

وتقبل التعازي في قاعة النبر تقاطع البيادر مقابل شركة مرسيدس لمدة ثلاث ايام .

وفيما يلي نص النعي :

مُنَاضِلًا قَوْمِيًّا عَنِيدًا خَيْرًا

يغادرنا جسداً لتبث روحه الطاهرة فينا ارواحاً لنكمل الطريق الطويل نحو وحدة الأمة وحريتها .

ببالغ الحزن والأسى والالم انعي أنا وشقيقي زياد وشقيقاتي هتاف وهلا ووالدتي وآل خوري فقيد الأمة السورية الأمين سامي حنا خوري

عن عمر ناهز 86 عاماً قضاها مناضلاً مقداماً حراً يتقدم الصفوف لم يتبدل ولم يتغير من اجل وحدة الهلال السوري الخصيب و تحرير كامل التراب الفلسطيني وكل أراضي الامة السورية المحتلة ودفع ثمن ذلك جزءًا غالياً من حياته في السجون وحبس الحرية الشخصية غير آبه بأي شيء إلا بما آمن به .

لم يتفانى يوماً بالوقوف إلى جانب الأحرار والمقاومين والمثقفين بغض النظر عن اطرهم التنظيمية ما دام لهم نفس الرؤيا في مواجهة المحتل الصهيوني .

لقد غادرنا رحمة ألله عليه مؤمناً بأن الحياة وقفة عز فقط وقد وقفها بكل عز.

عهداً لروحك المقاومة أن نبقى على نفس الطريق مستخدمين نفس البوصلة التي تشير إلى القدس نقطة البدء والالتقاء نحو وحدة الأمة .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع