أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الاحد .. كتلة هوائية خريفية رطبة صوت العمال توجه نقدا لاذعا لتعديلات قانون الضمان .. وتطالب باعلان الدراسة الاكتوارية قرارات هامة لمجلس التعليم العالي تتعلق بقبول الطلبة هايل عبيدات : ماذا يجري ؟؟ توضيح بخصوص العودة إلى المملكة للقادمين من سوريا - تفاصيل السعودية تزيل علامات ومظاهر التباعد في الحرم المكي (فيديو) انقلاب جوي تعيشه الاردن وبقية دول بلاد الشام .. تفاصيل ابوعاقولة: الإجراءات الحكومية في معبر جابر رفعت الرسوم والكلف التشغيلية على الشاحنات الأردنية قرار حكومي مرتقب بالسماح بالأراجيل داخل المقاهي السياحة: تجاوزات وراء تأجيل انتخابات جمعية الأدلاء الرمثا يتصدر دوري المحترفين بعد فوزه على معان بالأسماء .. مراكز تطعيم كورونا وفق انواع اللقاحات الاحد السميرات: صمت حكومي مرفوض عن حفل عمرو دياب تعليق الدوام الوجاهي والتحول للتعليم عن بعد في عدد من مدارس جرش وعجلون هذا ما كشفته التحقيقات بقضية ادعاء شخص تعرضه للاعداء محافظ العاصمة : تطبيق البلاغ 46 لمنع التجمعات بالمطاعم بدءا من 18 الشهر الحالي الهياجنة : يجب الحذر من موجات جديدة لفيروس كورونا الفايز: تجاوزنا كورونا بأقل الأضرار الصحية والاقتصادية الارصاد الجوية : المملكة على موعد مع الأمطار الصحة: حالات الاشتباه بتسمم عجلون لا تدعو للقلق
الـ"شق رنغ " الحكومي
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الـ"شق رنغ " الحكومي

الـ"شق رنغ " الحكومي

29-08-2017 06:44 PM

"شق رنغ " دلالة منطقية تنبع من تجربة عملية لإدارة الأمور بأكثر من طريقة وجميعنا سمعنا بهذه العبارة فقط في مراكز الصيانة والميكانيك , لكننا لم نفكر بطريقة من ابتكر هذا المعنى وهذه الآلية , فهي وجدت لإيجاد الحلول و إدارة الأمور بأكثر من طريقة و للحصول على أكثر من حل وأكثر من نتيجة , و البراغي والصواميل في مختلف مواقعها الميكانيكية تمثل قضايا معقدة ومرتكزات ثابتة في البيئة الخارجية والداخلية للعنصر البشري , فهي أما بحاجة إلى حلول أو إعادة نظر أو تبديل أو إزالة , هذه الآلية تنبع من تفكير منطقي لاستدراج حلول منطقية ومتناسبة مع القضايا والمشاكل بأكثر من طريقة وبما يتناسب مع المشكلة وبيئتها , فالحلول تأتي استنادا إلى ظروف تكون المشكلة والغاية من إزالتها مما يساعد على استنباط الحلول الملائمة لها دون أي انعكاسات سلبية على البيئة المحيطة لها .

في حياتنا الطبيعة والمندرجة تحت الآلية الديناميكية للتفاعل البشري مع جميع مكونات البيئة المحيطة للعنصر البشري , نجد الكثير من العناصر البشرية يحملون طريقة تفكير تتماثل مع الكثير من أنواع البراغي فمنها "الجيد " ومنها ما اعتراه "الصدأ" ومنها ما دون ذلك , وقد يحتاج البعض منها إلى إعادة تسنين " تربية " ومنها من يحتاج لإضافة مزيل الصدأ للوصول إلى الحل , فكل مشكلة تحتاج إلى طريقة معينة لحلها , ومن هنا انطلق المثل القائل "لكل باب مفتاح "أي أن لكل مشكلة حل يتناسب معها وليس بالضرورة يتناسب مع غيرها , فحسب طبيعة ألمشكله و موقعها ونوعها وطريقة حدوثها يتم استخدام الآلية المناسبة لحلها فنجد الكثير من الشخصيات " الإجرامية " في المجتمع وهذه النوعية تحتاج لإزالة , وبعضها شخصيات "منحرفة " وبالمصطلح المصري "بايزة " وتحتاج إلى إعادة تسنين "تربية وتأهيل " في الإصلاحيات والسجون .

حكومة تمتلك العدة الكافية من القوانين والأنظمة والتعليمات لإصلاح الفاسدين ومعاقبتهم ولكنها لا تستخدمها , و ورشتها مليئة بالفنيين والمختصين والمستشارين ولكنها لا تستخدمهم , فمن الطبيعي أن نجد براغي "مصدية " في مجتمعنا , ويبقى السؤال متى تستخدم الحكومة سلطاتها لمعالجة الفاسدين ؟ وهل الحكومة مستعدة لتحمل تبعات انعكاسات تخليها عن دورها في ازالة هؤلاء " الرابش " .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع