أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
اليكم حالة الطقس في الأردن ليومي الجمعة والسبت السيناتور ساندرز لنتنياهو: التنديد بقتل 34 ألفا ليس معاداة للسامية "بيتزا المنسف" تشعل جدلاً في الأردن البنتاغون: الولايات المتحدة بدأت بناء رصيف بحري في غزة لتوفير المساعدات تنظيم الاتصالات تتخذ تدابير لإيقاف التشويش في نظام “GPS” حماس ترد على بيان الـ18 : لا قيمة له الإحصاء الفلسطيني: 1.1 مليون فلسطيني في رفح الذكور يهيمنون على الأحزاب الأردنية إحباط تهريب 700 ألف كبسولة مكملات غذائية مخزنة بظروف سيئة المومني: الأحزاب أصبح لها دور واضح في الحياة السياسية الأردنية قوات الاحتلال تكشف حصيلة جرحاها في غزة .. وتسحب لواء "ناحال" الوطني لمكافحة الأوبئة: الأردن خال من أية إصابات بالملاريا القيسي: لا شيء يمنع تأجير قلعة القطرانة لمستثمر أردني وتحويلها لفندق اليابان تغتال حلم قطر في بلوغ الأولمبياد حماس مستعدة للتوصل لهدنة لمدة 5 سنوات ولن تسلم الأسرى قبل انتهاء الحرب الأردن على موعد مع حالة ماطرة استثنائية تستمر 10 أيام سموتريتش: حان الوقت لعودة الموساد إلى التصفية. أردني يبيع عنصر أمن ماريجوانا .. ماذا قالت المحكمة؟ - فيديو. استطلاع: 53% من الأميركيين لديهم ثقة ضئيلة بنتنياهو. الحكومة تتعهد بتسهيل تدفق السواح الروس للأردن
ننعى اليكم سياحتنا
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام ننعى اليكم سياحتنا

ننعى اليكم سياحتنا

13-07-2017 12:20 AM

اعتقدنا ان التعديل الحكومي... قد شكل صعقه للوزارات النائمه من زمن وان تلك الصعقة ستكون عامل تنشيط وتفعيل لدورها حتى وان لم يتغير القبطان وكانت بمثابه جرس انذار لتقييم الوضع ومراجعه الحسابات .......لكن وبكل اسف وجدناه حافزا ومشجعا للاستمرار بنفس النهج ومحطه اخرى من السبا توحالات اللامبالاه والاعتماد على الاعلام للترويج من خلال ارقام وهميه وخياليه ومعلومات لاتمس الواقع ....كما هو في السياحة........
التي لايختلف اثنان على انها تراجعت للوراء بل طمست واصبحنا نردد ارقاما لاعلاقة لها بالواقع ونتحدث عن تطوير البنى التحتيه والقفزات النوعية والنظاقه والتشريعات انشاء بانشاء....ونتحدث عن مؤتمرات صحفيه واتجدى انه عقد واحدة منها ونتحدث عن زياده في اعداد السياح والتذكرة المفتوحة ونشاط سياحي لايتماشى مع الواقع انما من اجل ان يظل الكرسي تحتنا..... ولكن اصحاب الخبرة والمعرفه والمواطن يتسائلون اين سياحتنا .... وهل تلك الارقام حقيقة ام وهم من صنع مكتب وترويج اعلامي وهل استثمرنا الظروف والقرات التشجيعيه والحوافز
بالامس اتصلت بي احدى القنوات تسالني عن السياحة فترحمت عليها.... ومع هذا غردت كالوزارة المسؤوله بانجازات من سبق والتي تتغنلى بها الوزارة في كل مناسبه وتنسب لها افعال الغير ... وتطلق نشرات من قسم مختص بها لاعن طريق نعرفه جميعا يشارك به جهات عدة وحكومتنا بكل اسف...مازالت تقول جمل حتى ولو طار ......وتكابر بالمحسوس بالرغم من التشريعات والحوافز ومقومات السياحة المنافسة بكل مابها بالمعنى والظروف الطيبه بقينا نراوح مكاننا فلا طورنا بنى ولاثقفنا سياحيا ولا روجنا ولا سوقنا بل اهدرنا المال العام واحيينا مهرجانات الطرب ظانين ان هذا هو الحل معاذ لله فالحل ان يكون هناك قبطان عارف خبير بالسياحة قادر يقود الدفه عت مسارها الخاطئ نحو شط الامان وضروره عقد مؤتمر عام يضع النقاط على الحروفبعد التدال بالصلاجحيات والتسيب وهدر المال العام والمردود صفر

من يتابع القطاع السياحي على ارض الواقع بعيدا عن لغه الانشاء والارقام الوهميه والخياليه التي تعلنها بعض الجهات والتي هي ابعد مايكون عن الواقع الذي كنا نتمنى من حكومتنا ان تكون اكثر شفافية وصراحة و تخرج علينا ونقول انقذوا السياحة ... و ان سياحتنا بخطر... وان لحكومتنا ان تتنبه الى التراجع الكبير الذي نشهده سياحتنا الاردنيه وماالت اليه وما يحدث في دوائرها من ترهل اداري وهدر للمال العام دون مردود... و ان الاوان ان نقول كلمه حق ..... ان الواقع السياحي بات يشكل غصه وحرقه لكل باحث او دارس او مهتم ...بعد ان يئسنا من الوضع الجديد وما الت اليه السياحة .... ةبعد ان سمعنا راي العالم بسياحتنا مما دفع اللجنه السياحية لتقصي الحقائق

فهمنا الاول والاخير كما اشار اليه جلالته وخبراء الاقتصاد هو الاقتصاد.. والسياحة هي عربته ولم يبق لنا سواها حيث تعتبر مداخيل صناعة السياحة في الأردن وجه الاردن هذا المتحف المفتوح ومايمثله من موقع وتضاريس وارص وتراث وامن وامان عناصر منافسة تضمن للسياحة ثمار النضج... والسياحة من أهم مصادر الدخل الأجنبي في الأردن ويأتي في المرتبة الأولى في دعم الإقتصاد الوطني ،

وهذا القطاع يشهد بدول الجوار تزايد ونمو متسارع ومستمر في العديد من الدول
التي تعيش الماسي والحروب لكنها عرفت قيمه السياحة و أحسنت المحافظة على إستقرار هذا القطاع وتحصينه ضد الصدمات والأزمات الطبيعية والسياسية والإقتصادية والصحية المختلفة ،ليس كما يحدث عندنا من اهمال وصياغه جمل انشائيه تحكي عنها للجان واناس لتعلن انها حاضره حتى ولو انها بالنفس الاخير وهدر للمال العام بالسفر وشم النسيم بداع او غير داع دون أي مردود وقد نشرت ارقام خياليه اجور سفر لمؤول لم يشال حتى عنها .... حتى ان المسافر يعود ولايجرؤ التصريح عن رحلته ولايبدي الاكتراث بالقطاع وما يعانيه ...والمستثمر يعزف عن استثماره مثلما يجهل اين وكيف ومتى ولامن يسال فيه.. فالمسؤول دائم الترحال والمواقع تتعرض للاهمال والخراب والنظافه حتى بها معدومه ولم تكلف الجهه المسؤوله نفسها بالرغم من كل الاحتجاجات ان تزورولو مرة واحده موقعا لكنها بدلا من ذلك استدعت سفيرة لبنان وفي اليوم التالي سافرت ضيفه على لبنان

ولان الحفاظ على نمو مستقر ومتسارع في قطاع السياحة لاياتي وليد الحظ والصدفة في الدول الناجحة سياحياً، إنما هو نتاج سياسات واستراتيجيات وخطط مدروسة وموضوعة مسبقاً ضمن ما يمكن أن نطلق عليه علم إدارة الأزمات السياحية، الذي يبحث النظريات، والمتغيرات، والجهات المساهمة والمتأثرة، والإجراءات التي يمكن إتخاذها لتلافي أو تقليل الضرر الناتج من الأزمات والكوارث المختلفة قبل وأثناء وبعد الأزمة للعودة السريعة والتعافي والنهوض بالسياحة بعد أي طارئ.
وسياحتنا للامانه لاتقد الا لمواضيع انشائية ليست الا. لنقراها ...واعلانات مدفوعه الاجر نسمعها وبمال مهدور احوج مانكون اليه لاثبات الحضور كان من الممكن ان توظف لتطوير السياحة وللعمل على صيانه وترميم ونظافه المواقع .... وحقائب تسافر وتعود دون مردود ...
واتحدى ان تقدم وزارة السياحة انجازا واحدا ... اوان تعقد مؤتمرا صحفيا تبين فيه التقدم ولو خطوه ايجابيه فالخطى السلبيه لاتعد .... والحقيقة ان عاما كاملا مر ولم تحقق وزارة السياحة والاثار انجازا واحدا اللهم انها تتغنى اليوم .... بتعديل قانون وضع في زمن وزيرها السابق نايف الفايز والذي بذل وامينه العام جهودا جبارة لاخراجه فتاخر عند النواب وجاء اليوم ولم تستطع الجهه المسؤوله الدفاع عنه او حمايته تحت القبه مما عرضها للنقد ا فمر دون جواز كغيره من القوانين ... كما هو الحديث عن السلط كواجهه سياحية وهي نتاج مازرعته بلدية السلط مشكورة التي وضعت السلط ايضا على قائمه التراث
وماذا غير هذا للامانه لااعرف
فقطاع السياحة في كل بقعه متعثر بالبترا يستصرخ الضمائر والبتراهي اعجوبه العالم وللان لاجديد قد طرا ولا زيادة بالسياح ولا حركه بالاقتصاد .......والوزارة تقول ان هناك تقدم ....وجرش منسيه... وعجلون مهمشه لامشاريع ولا انجازات وكثير من المشاريع جمدت وبعضها فشلت كترانزيت المطار وغيرها حتى عطاءات التاجير فشلتكما حدث مع جفرا بمادبا

لقد كان علينا ان نستثمر مقومات وعناصر منافسة حبانا اياها الله لخدمه السياحة الأردنية وبإضفاء انطباع إيجابي عن الأردن كواحة للأمن والاستقراروسط منطقة مضطربة من العالم
وكان علينا ان ننرجم خطه الحكومه وبانها حكومه ميدانية واتحدى ان زارن الجهات المسؤوله وسمعت واسمعت وان تكون قد فعلت الاتفاقيات والبروتوكولات والمعاهدات والاتفاقيات مع الدول الشقيقة والصديقه لتفعيل سياحتنا المميزه والمنفرده دينيه وحضاريه وارث وتراث وان نستفيد منها فنحن نتابع حتى قرار مفتي تركيا بان تكون الاردن منطقه العبور لفلسطين وظل القرار حبرا على ورق وبالمقابل توقف طيران تركيا عن العقبة وكان علينا ان نستثمر حزم القرارات التشجيعيه والمحفزه لكن كانت لااثر لها ولم تستقطب واقعيا الاردن سائحا حتى من الدول التي وضعت بها الملايين من اجل التسويق للسياحة

إلاّ أن هذا القطاع نراه قد تضرر بصورة كبيرة حيث أن مجاميع سياحية ألغت حجوزاتها في المملكة لان الكثير من الشركات السياحية والجهات الحكومية المختصة بالسياحة لا تمتلك خطة واضحة في معالجة الأزمات السياحية، كيف هذا وقبطان السفينه يجهل الممرات والعقبات ولا يحسن التجديف في بحر متلاطم الامواج

تدريبا عمليا في كيفية التعامل مع إدارة الأزمات من هنا فإن خطة إدارة الأزمات لقطاع السياحة كانت غير ناجحة بكل المقاييس فالسياحة في الأردن يجب أن تتوفر له هيكلية مناسبة وإجراءات من شانها تقوية السياسات المتبعة حالياً بالاعتماد على موظفي الوزارة وبالتعاون مع القطاع السياحي الخاص، وتحتوي الخطة على سياسات وإجراءات عملية للتحضير لأية أزمات مستقبلية محتملة وأخرى للتعامل مع الأزمة وما بعدها، بحيث تهدف الخطة إلى تحقيق مايلي:
بقيام الفريق المكلف بإدارة الأزمات (فريق الاستجابة الفوري) بتقييم دقيق وسريع لأيه أزمات محتملة، ووضع قواعد ومسؤوليات محددة لجميع الجهات المشاركة في فريق إدارة الأزمات السياحية مع ضمان أولوية قصوى لسلامة السائح من خلال شراكة فعلية مع القطاع الخاص لمعالجة الآثار السلبية للازمة. إن ادارة المخاطر وادارة الازمات تقع ضمن مهام الادارة العليا للمنظمة السياحية ووزارة السياحة والآثار ،

اذ لا يمكن تحقيق الاستخدام الامثل لموارد المنظمة وحمايتها بغياب ادارة ناجحة وآمنة مؤهلة لمواجهة المخاطر التي يتعرض لها كل عناصر الطلب أو العرض السياحي في الأردن ، لذا فإن تبني اسلوب الادارة غير السليم لمواجهة أزمة أو خطر تتعرض له دولة سياحية أو منظمات سياحية مهما أختلفت اسبابها له نتائج سلبية مثل: العزلة أو التعرض لعقوبات دولية، وعدم استقرار سياسي واقتصادي وتشويه صورة وسمعة الدولة والمنشآت السياحية يوجد في الأردن بطء في انتشار الوعي وثقافة المفاهيم واساليب ادارة المخاطر وادارة الازمات على مستوى السياحي، بالرغم من تكرار المخاطر والازمات السياحية ، وأفتقادها الى خطة لإدارة الازمات وتوفر الموارد اللازمة لتطبيقها، ومن أهم هذه الموارد المهارات والخبرات المتخصصة في هذا المجال،

فالسياحة كأي نشاط من أنشطة الحياة، تتعرض لمخاطر وأزمات تختلف بشدتها وأسبابها ونتائجها مما يؤثر في السياحة على كافة المستويات عالمياً وأقليمياً وكلياً، وان السياحة تتسم بالحساسية ،

مما يعني أن على الجهه المسؤوله عن السياحة في الأردن ان تواجه مخاطر وازمات سياسية واجتماعية واقتصادية وبيئية معقدة بالاضافة الى سعيها الدائم الى خدمة السياحة
العملاء، واشباع رغباتهم وتحقيق الربحية في آوان واحد. ونشر الوعي ومبادئ ثقافة ادارة المخاطر واداة الازمات في المجتمع الأردني على المستوى الشعبي والرسمي من خلال اقامة الندوات والبرامج الثقافية التدريبية لكل المستويات الادارية العليا والوسطى والتنفيذية والشعبية،
والعمل على تأهيل العناصر البشرية وخاصة على المستويات العليا في الحكومة نفسياً وتقنياً ومهنياً لأدارة الازمات وكيفية التعامل معها إعلامياً، والعمل على وضع دليل للمخاطر والازمات السياحية التي تتعرض لها الأردن ،والمتوقع حدوثها مستقبلاً اعتماداً على خبراء في بناء برنامج معلوماتي حديث ومتطور للتنبؤ بالازمات المتوقعة والطارئة لتدعم مراكز اتخاذ القرار بالمعلومات الدقيقة والمناسبة لإدارتها. ويمكن أن ترتكز السياسة الإعلامية الناجحة لإدارة الأزمات السياحية على المفاهيم التالية
،الصدق والشفافية، عدم التعتيم الإعلامي،عدم التكهن ،تجنب التأكيدات المطلقة، متابعة ما يصدر عن وسائل الإعلام، حيث يترتب على الجهات القائمة على إدارة الأزمة السياحية متابعة وسائل الإعلام للتأكد من عدم وجود أخبار غير دقيقة عن الأزمة حتى نتجنب تكرار الاخطاء
هذه الأخبار في وسائل إعلام أخرى.كما يجب الانتباه إلى تصريحات الناطق الرسمي: مما يتوجب ظهوره كل فتره في وسائل الإعلام للحديث عن آخر تطورات الأزمة
علىالجهه المسؤوله أن تتواجد في كل موقع وان تقوم بجولات ميدانيه تسمع وتستمع لاان تظل الطائر المسافر وان يراعي عقد مؤتمراته الصحفية أو مقابلاته التلفزيونية حيث يقول المهتمون انه لم تعقد للان وزارة السياحة والاثار مؤتمرا صحفيا..... لانها لا تجد ماتتتحدث عنه ولاحتى عن مشاركاتها التي تفرض نفسها فيها كجناح الملكيه بالشارقه او سفرها الى مصر ا واو وذلك لإيصال رسالة مفادها ان هناك عمل ونجاحات ومشاريع وتقدم وتطور وللتاكيد على أن قطاع السياحة ما زال يعمل كالمعتاد خوفا من الاحراج
وعلى مكاتب السفارات الخارجية العمل وبسرعة على ثلاثة محاور مهمة، أولها:
رصد وتجميع كل ما صدر عن الإعلام في الأسواق التي تمثلها، وثانيها
إرسال تقارير متتابعة لوزارة السياحة عن ذلك لتكوين فكرة عامة عن مدى التغطية الإعلامية للحدث في تلك الأسواق على أن تتضمن هذه التقارير المعلومات المتعلقة بحجم الخبر الصادر
والمهمة الثالثة التي تتوجب على مكاتب التمثيل تنفيذها هي إيصال رسالة مفادها أن الحركة السياحية قد عادت كسابق عهدها على أن تتضمن الرسالة معلومات ايجابية عن أي تطورات جديدة في قطاع السياحة

ويبقى السؤال اعطونا انجازا للسياحة من عام نتغنى به بدل ان نتغنى بالماضي الذي لم يشهد بناء لبنه عليه ......وقدموا كشفا بالانفاق وبنوده وكشفا اخر بمن فصلوا ومن عينوا
وبعدها ليتبين اسباب موت السياحة ولا اقول انها بغرفة الانعاش كعادني بل ماتت .....واليوم ننعيها
وهل صوبت الوزارة وضعها مع اوراق ديوان المحاسبه ... وعدد الصفحات ثلاثة وثلاثون صفحة ..... لاادري..... وهل زاد عدد السياح .... فالنشرات الرسميه تصدر عن جهات عدة منها الاحصاءات والداخليه والشرطه السياحية والبنك المركزي والوزارة وللان لم نرى الا ارقام الوزارة ......لاادري ....وهل استفدنا من تفعيل الاتفاقيات والبروتوكلات لاادري
واليوم نتعرض لهجمه تطال مواقعنا السياحية والاثريه ولا نجد مانقوله الا الاعتذار الذي لايغني ولايسمن من جوع ونعرض للنقد من الجمعيات من الدارسين والمهنمين الذين يتسائلون عن السياحة الاردنيه وعن انجازاتها ومشاريعها المستقبلية والمنفذه يتسائلون عن وزارة السياحة ودورها في ظل ظروف كان من الممكن استعادة دورنا وحضورنا وكما قال المثل الله كسر جمل ليتعشى ثعلب فمقومات وعناصر المنافسة السياحية وانفرادها وتميزها لم نستثمره ابدا وما هو حولنا لم نستفد منه فهل بعد هذا وماسياتي بالحلقات القادمه
يكفي لنقول سياحتنا ماتت واننا ننعاها ... وحكومتنا تقول جمل لو طار





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع