أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الفيصلي الى نصف نهائي البطولة العربية تشييع جثمان الحمارنة في مادبا من جديد .. الاحتلال يقتحم الأقصى ويعتقل المعكتفين داخله الجيش السعودي يعترض صاروخا بالستيا أطلقه الحوثيون باتجاه مكة معان : 3 اصابات بالرصاص بـ"زفة عرس" عشرات الإصابات في مواجهات عقب فتح الأقصى قرارات وتشكيلات قضائية - أسماء توجيه تهمتين لـ"قاتل السفارة" ومطالب بمحاكمته وفق القوانين الملك يزور بيت عزاء الجواودة - صور أكثر من 100 ألف يدخلون المسجد الأقصى - صور وفيديو الملك: لن نتنازل عن أي حق من حقوق الضحايا وعن حقوق مواطنينا - صور اجتماع أردني – أمريكي غير معلن لعب دوراً حاسماً بمسألة "الأقصى" الملك يعود إلى أرض الوطن الحمارنة يرفضون تعويضات الاحتلال ويطالبون باعدام القاتل الكرك : باكستانية تنهي حياتها شنقا الافراج عن شاهد "حادثة السفارة" وفاة موقوف متهم بمحاولة تفجير السفارة الأمريكية بعمان وزير إسرائيلي: خرجنا ضعيفين من "أزمة الأقصى" مستشار السلطة : ضعف كبير في التنسيق مع الأردن كتلة هوائية حارة تؤثر على المملكة الاحد
مبروك للسلط

مبروك للسلط

11-07-2017 05:13 PM

مبروك لبلدية السلط ومبروك لكل الاردنيين هذا الانجاز الكبير الذي حققته بلدية السلط بانضمام السلط لقائمه التراث العالمي
حيث زفت مديرة مكتب اليونسكو في عمان الدكتورة كوستانزا فارينا للعالم نبا انضمام السلط الاردنيه لقائمة التراث العالمي في يوليو 2017

واستعرضت فارينا في نباها ابرز التطورات التي شهدتها المدينة خلال العشر سنوات الماضية وخاصة في مجال حماية المواقع التراثية والحضرية

وقالت ان اختيار السلط اليوم لتنضم الى قائمه التراث من شانه ان يبرز التاريخ الثري والثقافة الغنية للمدينة القديمة لينعكس ذلك على زيادة إقبال السائحين عليها والتعرف اليها عن كثب يكون قد حظي الاردن بسبعه مواقع على قائمه اليونسكو.
وكما ذكرت السيدة كوستانزا فارينا، ممثل منظمة اليونسكو إلى الأردن:
'لم يكن التراث المشترك للإنسانية أبدا بالأهمية كما هو اليوم في أوقات الاضطرابات الإقليمية والتجزئة ويجب علينا الدفاع عن التنوع والتراث الثقافي للبشرية والتصدي لكل هجوم، ويجب علينا حفظ الماضي لإنقاذ مستقبل كل بلد وتاريخنا المشترك

والسلط....... هي مدينة تاريخية في محافظة البلقاء في شمال الأردن، والتي كانت العاصمة الإقليمية لمحافظة شرق الأردن في عهد الامبراطورية العثمانية (1868) والمدرجة في قائمة منظمة اليونسكو الاولية لمواقع التراث العالمي منذ عام
وبالتالي يعزز اقتصاد المدينة وهي مدينة زراعية قديمة تقع على بعد 35 كيلومترا شمال غربي العاصمة الأردنية عمان- أن تدرج ضمن القائمة باعتبارها موقع له أهمية تاريخية.

السلط وهي ......من أقدم المدن الأردنية حيث انشئت فيها أول دار للبلدية قبل قيام الدولة الأردنية أو إمارة شرق الأردن....كما ان السلط هي مركز قائم مقامية الحامية العثمانية في الأردن. وأُنشئت فيها أول غرفة تجارية وأول مدرسة ثانوية وبالتالي السلط هي مدينة الأوائل

والسلط مقامة على سلسلة تلال وتمتلئ بالمباني المشيدة بحجارة صفراء وأسقف مقببة ونوافذ حيث تم اختيار 23 مبنى في إطار توضيح الفترة الأكثر ازدهارا في تاريخ المدينة، إبان الحكم العثماني بين عامي 1865 و 1920ويتضمن متحف آثار السلط الذي بني بين عام 1900 وعام 1915 وكنيسة الراعي الصالح التي بنيت عام 1886
ومن المقرر ترميم هذه المباني وصيانتها بطريقة تحافظ على قيمتها التاريخيه

وقد عملت بلدية السلط الكبرى على اعداد ملف متكامل وفق اسس علمية وبمراصفات عالميه نقدمت به لليونسكو طالبه ترشيح السلط لقائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو من أجل الحفاظ على الارث المعماري وعكس ثراء التراث الأثري والتاريخي لمدينة السلط ,وبتقديم بتقديم خارطة الطريق نحو تحضير ملف ترشيح السلط للتراث العالمي لكافة المواطنين

كما قامت بإطلاق خارطة الطريق اليوم هو نتيجة العمل الدؤوب الذي استمر عدة أشهر وهي وثيقة عملية تحدد الخطوات المطلوبة من قبل الحكومة التي ستؤدي في نهاية المطاف إلى ترشيح مستقبلي للموقع.
وقد تم تنظيم هذا الحدث من قبل بلدية السلط الكبرى بالتنسيق مع دائرة الآثار الأردنية والعمل على جمع أعضاء من السلطات المحلية، والمجتمع المحلي، والمختصين في القطاع الخاص، ومؤسسات التراث والأكاديميين وطلاب الجامعات

و خارطة الطريق مثال ملموس من التعاون الناجح جدا داخل المؤسسات المتنوعة بتشريعاتها المختلفة، ولكن مع ضمان حماية الجوانب الثقافية الرائعة بالسلط لتنتقل إلى الأجيال القادمة
وتمثل بداية واعدة جدا لعملية طويلة والتي سوف تحتاج الالتزام من جميع الأطراف المعنية لضمان النجاح.
هذه المبادرة هي جزء لا يتجزأ من الدعم الفني الذي تكفله منظمة اليونسكو في عمان لحكومة الأردن لتعزيز حماية وإدارة ممتلكات التراث العالمي والمواقع الموجودة في القائمة الاولية للأردن

وقد قام مكتب اليونسكو في عمان، بالتعاون مع الخبير المهندس المعماري جيوفاني فونتانا أنتونيلي، الذي زود الدعم التقني لحكومة الأردن، بتقييم الفرص ونقاط القوة للترشيح المحتمل لمدينة السلط في قائمة التراث العالمي




الاردن كل الاردن يبارك للسلط انضمامها للائحة اليونسكو للتراث لتنضم الى جانب شقيقاتها
حيث حمل رئيس بلدية السلط الى باريس ملف تسجيل الوسط التاريخي في السلط على قائمة التراث العالمي فكان له مااراد لتكون بلديه السلط تحظى بهذا الشرف الكبير وبهذا الانجاز العظيم

و الملف الذي حكله رئيس بلدية السلط مكون من ثمانية مجلدات الملف الرئيسي و سبعة ملاحق بعد ان تم اعداد الملف بالتشارك والتعاون مع وزارة السياحة والاثارودائرة الاثار مع بلدية السلط الكبرى لتكون على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو من أجل الحفاظ على الارث المعماري ولعكس ثراء التراث الأثري والتاريخي لمدينة السلط ولتكون السلط الاردنية كاحد مواقع التراث العالمية

والأردن له حاليا خمسة أماكن مدرجة ضمن قائمة التراث العالمي بينها//// مدينة البتراء/ ومنطقة وادي رم/ وقصر عمرة أو قصير عمرة، وهو قصر صحراوي أموي يقع في شمال الصحراء الأردنية في منطقة الأزرق في محافظة الزرقاء

حيث اعلن اليونسكو المواقع الجديدة الفائزة بالانضمام لقائمة التراث العالمي في يوليو 2017
وكان مكتب اليونسكو في عمان، بالتعاون مع الخبير المهندس المعماري جيوفاني فونتانا أنتونيلي، الذي زود الدعم التقني لحكومة الأردن، قد قام بتقييم الفرص ونقاط القوة للترشيح لمدينة السلط في قائمة التراث العالمي

. هذا الحدث الذي اعلنت فيه خارطه الطريق نظم من قبل بلدية السلط الكبرى

بالتنسيق مع دائرة الآثار الأردنية والعمل على جمع أعضاء من السلطات المحلية، والمجتمع المحلي، والمختصين في القطاع الخاص، ومؤسسات التراث والأكاديميين وطلاب الجامعات

.
قالت ان السيدة كوستانزا فارينا، ممثل منظمة اليونسكو إلى الأردن:
التطورات التي شهدتها المدينة خلال العشر سنوات الماضية وخاصة في مجال حماية المواقع التراثية والحضرية. من جانبه، قدم الخبير الايطالي جيوفاني انتونيلو، عرضا مصورا لكافة مراحل تجهيز واعداد ملف ترشيح السلط على قائمة التراث العالمي وبعد النهوض في العديد من المقارنات بالمعايير المحتملة لترشيح السلط على قائمة التراث العالمي لليونسكو اصبح من الواضح ان الفرصة الوحيدة للسلط ان ترشح عالميا لما تزخر به من مواقع تراثية وتاريخية تنفرد بها واضافت..... لم يكن التراث المشترك للإنسانية أبدا بالأهمية كما هو اليوم في أوقات الاضطرابات الإقليمية والتجزئة ويجب علينا الدفاع عن التنوع والتراث الثقافي للبشرية والتصدي لكل هجوم، ويجب علينا حفظ الماضي لإنقاذ مستقبل كل بلد وتاريخنا المشترك

. واضافت كوستانزا ....ان إطلاق خارطة الطريق اليوم هو نتيجة العمل الدؤوب الذي استمر عدة أشهر وهي وثيقة عملية تحدد الخطوات المطلوبة من قبل الحكومة التي ستؤدي في نهاية المطاف إلى ترشيح مستقبلي للموقع. و خارطة الطريق مثال ملموس من التعاون الناجح جدا داخل المؤسسات المتنوعة بتشريعاتها المختلفة، ولكن مع ضمان حماية الجوانب الثقافية الرائعة بالسلط لتنتقل إلى الأجيال القادمة


وهي تمثل بداية واعدة جدا لعملية طويلة والتي سوف تحتاج الالتزام من جميع الأطراف المعنية لضمان النجاح. واضافت


ان هذه المبادرة هي جزء لا يتجزأ من الدعم الفني الذي تكفله منظمة اليونسكو في عمان لحكومة الأردن لتعزيز حماية وإدارة ممتلكات التراث العالمي والمواقع الموجودة في القائمة الاولية للأردن.


ومدينه السلط هي رابع أكبر مدن المملكة الأردنية الهاشمية من حيث عدد السكان و تبعد عن العاصمة عمان مسافة 30 كيلومتر.

(وسميت بسالتوس نسبة إلى القائد اليوناني العظيم الذي فتحها زمن الاسكندر المقدوني وبني فيها معبد للألهة زيوس في منطقة زي التي نسبت اليه). وقد اطلق الرومان عليها اسم السلط أو 'سالتوس' ومعناها ارض التين والعنب (الوادي المشجر). مدينة السلط ذات تضاريس جبلية، ويوجد فيها كثير من الحارات أو الأحياء. تحتوي هذه المدينة على العديد من الاثار منها مقام نبي الله يوشع بن نون وشلالات الرميمين وقلعة القلعة والخضر والجدعة وحي السلط القديم وسوق السكافية؛ كل هذة مباني وآثار قديمة جداً وتحتوي كذلك على قصر جابر الذي حاليا يقوم اليابانيون في ترميمه حيث بناه العثمانيون عندما كانوا مقيمين في السلط. وتحتوي أراضي السلط على أشجار العنب والرمان وغيرها. السلط عبارة عن عدة جبال أو مرتفعات عدا عن وسط البلد ومن هذه الجبال الخندق والعيزريه والسلالم وغيرها. والسلط هي مدينة تاريخية في محافظة البلقاء في شمال الأردن، والتي كانت العاصمة الإقليمية لمحافظة شرق الأردن في عهد الامبراطورية العثمانية (1868)، والمدرجة في قائمة منظمة اليونسكو الاولية لمواقع التراث العالمي منذ عام 2004. وهي حاضرة البلقاء،

وقد كانت تدعى سابقاً (الصلت) وهي تعني الوادي المشجر أو الغابة الكثيفة وتشكل السلط شاهدا لا مثيل لها على التراث العمراني ففي المدينة اكثر من سبعمائة مبنى تراثي يصل عمر بعضها إلى أربعمائة عام ويتراوح عمر بعضها الأخر بين 100 عام و200 عام

. وكانت السلط مركزاً لأسقفية تابعة لمدينة البصرى أولاً ثم لمدينة البتراء في العصر البيزنطي

. وفي زمن الصليبيين فرض ملك القدر بودوان الأول الضريبة على جبل عجلون وعلى مدينة السلط وضواحيها

. وقد احتل المغول المدينة ودمروا قلعتها فأعاد بيبرس بناءها سنة 1266 ثم دمر إبراهيم باشا العثماني القلعة مجدداً عام 1840 ولم يبق إلا الشيء القليل من أساس بنائها. ويصعب الاستدلال على تاريخ السلط القديم من آثارها والموقع الأثري الوحيد هو القلعة التي بناها السلطان المالك سنة 1220

وتحتل مكانها في الجهة الشمالية الشرقية وتوحي أساساتها الباقية أنها من العصر الروماني. وإلى الجنوب من مدينة السلط مرتفعاً يعرف باسم تل الجادور أقيم على مقربة منه معبد صغير للنبي 'جادور' وتتدفق إلى جنوبه عين جادور وتتدفق عيون أخرى في المنطقة وقد أقيمت على هذا التل في الماضي مستوطنة يعتقد أنها هلينيه وعثر على بقايا فخارية يعتقد أنها تعود للعصرين الروماني والبيزنطي. وللمدينة على الأقل مقبرتين تقع الأولى على المنحدر الشمالي وفي الوادي المجاور له والمقبرة الثانية في مكان يعرف باسم سارة في وادي شجرة. وامتازت مغارة هيئت خصيصاً لتكون كنيسة للأموات في العصر البيزنطي تحمل جدرانها رسومات دينية. وقد اكتشفت قبور رومانية أخرى على بعد ثلاثة كيلومترات إلى الجنوب الشرقي من مدينة السلط وباب حجري ضيق. ويعود تاريخ هذا القبر إلى القرنين الثالث والرابع للميلاد. أما في ضواحي السلط وعلى الرغم من أن علماء الآثار لم يقوموا حتى الآن بحفريات منسقة ومن أهم تلك الأماكن الأثرية


.... ..( خربة السوق وهي على بعد أربعة كيلومترات جنوب مدينة السلط، وخربة أيوب وخربة حزير وخربة الدير ومسجد النبي يوشع الذي يقع إلى الشمال الغربي من مدينة السلط. ويعود تاريخ المسجد ألى ثلاثة أو أربعة قرون فقط، كذلك هناك خربة زي ومدينة صافوط وعين الباشا. والسلط وضواحيها غنية بجمالها وبكثرة مياهها وكثرة مواقعها الأثرية إلا أن تفاصيل تاريخها البعيد لا تزال مدفونة في أعماق تربتها كانت السلط حتى بدايات القرن العشرين عاصمة إمارة شرق الأردن.

بلده السلط
تعد إلى جانب بلدية عجلون في شمال البلاد، أحد أقدم بلديات الأردن. تتميز بطبيعتها الجبلية وتراص بيوتها فوق بعض.

من أشهر شوارعها شارع الحمام في وسط المدينة، سمي كذلك نسبة إلى حمام تركي فيه, شارع الميدان حيث كان به ميدان لطراد الخيل, شارع الخضر نسبه لمقام الخضر. شارع الدير وهو آخر امتداد شارع الخضر.


وفي عام 2008 حازت المدينة على لقب مدينة الثقافة الأردنية. وتضم في حناياها اشهر المعالم
منها المدرسة الثانوية.

تضم السلط العديد من الآثار من العصور مختلفة:

فيها أقدم متحف في الأردن،ويمثل تاريخ السلط

ويحتوي على عده أركان منها: ركن الاثار القديمة والحلى والملابس والأدوات المنزلية القديمة وكذلك العملة النقدية القديمة لعدة ازمنة وحضارات المناطق الاثريه والتاريخيه كثيره منها مقام نبي الله يوشع بن نون
شلالات الرميمين وقلعة القلعة والخضر لجدعة وحي السلط القديم وسوق السكافية؛
كل هذه مبانٍ وآثار قديمة جداً وتحتوي
كذلك على قصر أبو جابر الذي حالياً تقوم مجموعة يابانية بترميمه حيث بناه العثمانيون

حين أقاموا في السلط. ومدينه السلط مدينة الأوائل الأردنية أول بلدية في تاريخ الأردن


بلدية السلط وتأسست سنة 1887م

أول مدرسة ثانوية في الأردن هي مدرسة السلط للبنين، وقد وضع حجر الأساس لها الأمير عبدالله بن الحسين سنة 1923م. أول مقياس مطر صنع في مدرسة السلط الثانوية. أول غرفة تجارية في الوطن العربي، هي غرفة تجارة السلط 1882

أول وزير معارف اردني منها وهو المرحوم (أديب الكايد)

أول مسجد بني بعمل تطوعي وجمع التبرعات (مسجد السلط الصغير) عام 1905م. أول
اول رئيس وزراء علم ودرس في مدرسة السلط هو المرحوم وصفي التل
أكثر المدارس تخريجاً لكبار رجالات السياسة والإقتصاد الذي شغلوا مناصب عليا بالدولة

هم خريجوا مدرسة السلط الثانوية. أول شبكة إنارة عامة للمدينة 1923م.

أول فندق مخصص للتدريب في الأردن،

فندق سالتوس؛ اختارت الشركة المالكة شركة زارة للاستثمار القابضة أن تسمي الفندق باسم المدينة.

ويهدف فندق سالتوس إلى ترويج الإرث الحضاري لمدينة السلط وتسويقها كوجهة سياحية حيوية لما تحتضنه من مواقع تاريخية وأثرية وسياحية ودعم البنية السياحية والخدمات المساندة في مدينة السلط.
بالإضافة إلى إنشاء فندق يكون جزء من العملية التدريبية بمعهد تدريب مهني ليصبح نموذجاً لمعاهد أخرى تقدم برامج التدريب السلط من أقدم المدن الأردنية
فيها أول بلدية أُنشئت قبل قيام الدولة الأردنية أو إمارة شرق الأردن.
وكانت السلط هي مركز قائم مقامية الحامية العثمانية في الأردن.
وأُنشئت فيها أول غرفة تجارية وأول مدرسة ثانوية
وبالتالي السلط هي مدينة الأوائل والسلط مقامة على سلسلة تلال وتمتلئ بالمباني المشيدة بحجارة صفراء وأسقف مقببة ونوافذ مقوسه وتم اختيار 23 مبنى في إطار توضيح الفترة الأكثر ازدهارا في تاريخ المدينة، إبان الحكم العثماني بين عامي 1865 و 1920ويتضمن الطلب متحف آثار السلط الذي بني بين عام 1900 وعام 1915 وكنيسة الراعي الصالح التي بنيت عام 1886 ومن المقرر ترميم هذه المباني وصيانتها بطريقة تحافظ على قيمتها التاريخية.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع