أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
أربعيني يطلق النار على نفسه بالخطا في تلاع العلي إحالة شركة درويش الخليلي وأولاده الى التصفية الإجبارية شقق سكنية لمن تقل دخولهم عن 500 دينار بدء محاكمة شاب خطط لقتل ضابط امن نصرة لـ"داعش" مدرسة حكومية ترفض نقل صف طالبة مريضة بـ"تآكل المفاصل" السماح بتصدير 6 آلاف طن زيتون لإسرائيل الأردن تؤكد : لن يعاد فتح مكتب لحماس وفاة خمسينية بحادث سير في الكرك قاض أميركي يوقف مساعي ترامب لحظر دخول مواطني 8 دول جثث متعفنة وزنازين خالية في الرقة السورية بعد طرد 'داعش' بلدية الزرقاء : احالة معاملة بيع قطعتي أرض مزورة للقضاء اخماد حريق مستودع لتخزين بوكس البولسترين في باربد الطراونة يلتقي رئيس مجلس الشعب السوري 3 قتلى بحادث إطلاق نار بولاية ماريلاند الامريكية اصابة عامل سوري بانهيار سقف الأندية القديمة بالرمثا برلماني كويتي يطرد رئيس وفد إسرائيلي - فيديو سعر زيت الزيتون للموسم الحالي ما بين 75 - 80 ديناراً للتنكة القبض على شخصين هربا من نافذة محكمة الرمثا "بداية اربد" تبطل جزئياً نتائج مجلس محلي سال وفاة ثلاثيني دهسا في معان
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة سهير جرادات تكتب لـ"زاد الأردن" :...

سهير جرادات تكتب لـ"زاد الأردن" : السكراب

سهير جرادات تكتب لـ"زاد الأردن" : السكراب

14-05-2017 12:19 AM

زاد الاردن الاخباري -

في أغلب الأحيان يضطر الكثيرون منا بغض النظرعن حالتهم المادية، أو مكانتهم الاجتماعية للجوء إلى ما يعرف بسوق، أو حراج «السكراب» للسيارات المستعملة ، أو المشطوبة؛ ، إما لشراء السيارات لرخص أثمانها مقارنة مع تلك الجديدة التي تباع بمراكز بيع الوكالات، أو بحثا عن قطع مستعملة للسيارات، غيرمتوفرة في محال قطع السيارات، أو لغلاء أثمانها .

بالتأكيد ان لسوق «السكراب» فائدة كبيرة للباحثين عن سد احتياجاتهم، بما يتناسب مع قدراتهم المالية ،فهو "حراج " مفتوح أمامهم؛ لاختيار الأنسب لهم، مماهو غير متوافر في الأسواق .

ومن الواضح أن فكرة سوق «السكراب» واللجوء إليه لسد الحاجات لا يقتصر على المواطنين فقط ، بل ان فكرته انتقلت بعد أن خضعت لتعديلات تم تعميمها في سوق العمل ، وشملت بورصة اختيار الأسماء لغايات التعيين في الوظائف الحساسة والمهمة .

وبنظرة سريعة نجد أن سوق العمل تحول إلى حراج«سكراب» كبير؛ يضم العديد من الأسماء المستعملة أوالمستهلكة، التي تركت وظائفها وأعمالها ، ليتولى حينها شخص من خارج الشلة المسؤولية ، وأول مايقوم به هو ركن كل من لا ينتمي إلى شلته على الرف ،وإخراجه من دائرة العمل، والتخلص منه بغض النظرعن مدى فائدته في العمل ، أو مدى اخلاصه وحبه لوظيفته .

بالطبع ، دوام الحال من المحال ، لأننا من أنصارالتغيرات المتسارعة ، خاصة في الوظائف المهمة ، فما ان تتسلم شلة وأتباعها حتى يتم التخلي عن جميع منتسبي الشلة السابقة التي ينتسب اليها المسؤول السابق وجميع أتباعه ، وبالتالي ستتم إحالة أعداد كبيرة إلى سوق الحراج «السكراب» ، بعد شطب كل من لا ينتسب إلى الشلة الجديدة ، ويفتقد أسس التعاون مع الشلة الجديدة ، لأن العمل بالنسبة اليه يقوم على أساس الانتماءات الشلليلة ، بعيدا عن الانتماءات الوظيفة ، ومن قبلها الانتماء والإخلاصللوظيفة والوطن .

وهذه السنة الحميدة في التغيير خاصة في المناصب والوظائف المهمة ،جعلت عجلة التغيير تدور بين مع وضد ، فمن تم شطبه اليوم ، تتم إعادته إلى سوق العمل ، والظهور مجددا لمجرد خروج شلة الخصم ،وعودة أحد أفراد الشلة القديمة.

تعني كلمة «السكراب» وهي انجليزية الأصل ،وبحسب معجم اللغة العربية : خردة ، فضلة ، قصاصة، كسرة ، نبذة ، نفاية ، حثالة ، وتأتي أيضاً بمعنىرذالة ، زبالة ، متبق ، متخلف ، متروك .

وهكذا يصبح سوق أو حراج «السكراب» متطلبا مهما ليس على صعيد السيارات المشطوبة فقط ، بل أيضاعلى صعيد الأسماء المشطوبة من قائمة الوظائف ،التي تتأرجح بين «مشطوب اليوم ومطلوب الغد »، وذلك اعتمادا على الشلة التي تكون في الواجهة ، فيكون من حظ منتسبيها الظهور ، ويصبحون بناء على ما سبق الأكثر طلبا في أسواق الخردة أو "السكراب".

Jaradat63@yahoo.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع