أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ربط عمان بالزرقاء بالباص السريع .. وقطار بين المدينتين قريبا إسقاط الحق الشخصي يسدل الستار على قضية قتل رضيعة بيد والدها عبد ربه: السعودية لم تنقل مقترحا أميركيا إلى عباس خسائر الشاحنات ترتفع إلى 690 مليون دينار الطويسي ينفي امهال رئيسي "الاردنية ومؤتة" 6 اشهر غارات إسرائيلية على قطاع غزة العبداللات : قرار المحكمة الدولية بحق الاردن مشبوه عوض الله: القدس عربية رغم الأفاعي روسيا بدأت الانسحاب العسكري من سورية توقيف 4 أشخاص بجناية الاستثمار الوظيفي والتلاعب بصلاحية عينات عاصفة ثلجية تضرب أوروبا وتربك حركة الطيران - صور احتجاجات على قرار إقالة الجراح من رئاسة "العلوم والتكنولوجيا" "شبهة جنائية" بوفاة طفل حديث الولادة بقناة الملك عبدالله دعم الخبز سيتم ربطه بمعدل الدخل الشهري سقف سعري أعلى للبطاطا القائد الأعلى يزور القيادة العامة للقوات المسلحة الاردن: ندرس جميع الخيارات للتعامل مع قرار المحكمة الجنائية قانونية النواب تطالب الحكومة تزويدها بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل عودة 11 من عمداء العلوم والتكنولوجيا عن استقالتهم موغريني لنتنياهو "باسمة": نحترم الإجماع الدولي حول القدس
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة سهير جرادات تكتب لـ"زاد الأردن" :...

سهير جرادات تكتب لـ"زاد الأردن" : السكراب

سهير جرادات تكتب لـ"زاد الأردن" : السكراب

14-05-2017 12:19 AM

زاد الاردن الاخباري -

في أغلب الأحيان يضطر الكثيرون منا بغض النظرعن حالتهم المادية، أو مكانتهم الاجتماعية للجوء إلى ما يعرف بسوق، أو حراج «السكراب» للسيارات المستعملة ، أو المشطوبة؛ ، إما لشراء السيارات لرخص أثمانها مقارنة مع تلك الجديدة التي تباع بمراكز بيع الوكالات، أو بحثا عن قطع مستعملة للسيارات، غيرمتوفرة في محال قطع السيارات، أو لغلاء أثمانها .

بالتأكيد ان لسوق «السكراب» فائدة كبيرة للباحثين عن سد احتياجاتهم، بما يتناسب مع قدراتهم المالية ،فهو "حراج " مفتوح أمامهم؛ لاختيار الأنسب لهم، مماهو غير متوافر في الأسواق .

ومن الواضح أن فكرة سوق «السكراب» واللجوء إليه لسد الحاجات لا يقتصر على المواطنين فقط ، بل ان فكرته انتقلت بعد أن خضعت لتعديلات تم تعميمها في سوق العمل ، وشملت بورصة اختيار الأسماء لغايات التعيين في الوظائف الحساسة والمهمة .

وبنظرة سريعة نجد أن سوق العمل تحول إلى حراج«سكراب» كبير؛ يضم العديد من الأسماء المستعملة أوالمستهلكة، التي تركت وظائفها وأعمالها ، ليتولى حينها شخص من خارج الشلة المسؤولية ، وأول مايقوم به هو ركن كل من لا ينتمي إلى شلته على الرف ،وإخراجه من دائرة العمل، والتخلص منه بغض النظرعن مدى فائدته في العمل ، أو مدى اخلاصه وحبه لوظيفته .

بالطبع ، دوام الحال من المحال ، لأننا من أنصارالتغيرات المتسارعة ، خاصة في الوظائف المهمة ، فما ان تتسلم شلة وأتباعها حتى يتم التخلي عن جميع منتسبي الشلة السابقة التي ينتسب اليها المسؤول السابق وجميع أتباعه ، وبالتالي ستتم إحالة أعداد كبيرة إلى سوق الحراج «السكراب» ، بعد شطب كل من لا ينتسب إلى الشلة الجديدة ، ويفتقد أسس التعاون مع الشلة الجديدة ، لأن العمل بالنسبة اليه يقوم على أساس الانتماءات الشلليلة ، بعيدا عن الانتماءات الوظيفة ، ومن قبلها الانتماء والإخلاصللوظيفة والوطن .

وهذه السنة الحميدة في التغيير خاصة في المناصب والوظائف المهمة ،جعلت عجلة التغيير تدور بين مع وضد ، فمن تم شطبه اليوم ، تتم إعادته إلى سوق العمل ، والظهور مجددا لمجرد خروج شلة الخصم ،وعودة أحد أفراد الشلة القديمة.

تعني كلمة «السكراب» وهي انجليزية الأصل ،وبحسب معجم اللغة العربية : خردة ، فضلة ، قصاصة، كسرة ، نبذة ، نفاية ، حثالة ، وتأتي أيضاً بمعنىرذالة ، زبالة ، متبق ، متخلف ، متروك .

وهكذا يصبح سوق أو حراج «السكراب» متطلبا مهما ليس على صعيد السيارات المشطوبة فقط ، بل أيضاعلى صعيد الأسماء المشطوبة من قائمة الوظائف ،التي تتأرجح بين «مشطوب اليوم ومطلوب الغد »، وذلك اعتمادا على الشلة التي تكون في الواجهة ، فيكون من حظ منتسبيها الظهور ، ويصبحون بناء على ما سبق الأكثر طلبا في أسواق الخردة أو "السكراب".

Jaradat63@yahoo.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع