أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الامن يروي تفاصيل احداث شغب سجن سواقة الكرك : 4 وفيات بحادث تصادم الوحدات يهزم الفيصلي بهدفين نظيفين وفاة المرشد السابق للإخوان مهدي عاكف أربعيني ينهي حياة زوجته العشرينية بسكين برزاني: استفتاء كردستان العراق بموعده أبو سمرة يروي رحلة تغلبه على السرطان الأرض "تتنفس" وتثير الرعب في المكسيك - فيديو أعمال شغب داخل مهجعين بسجن سواقة الحكومة تسعى لخفض معدلات الخصوبة بين الأردنيين بحلول 2030 هل يفتتح معبر نصيب بين الأردن وسوريا؟ اربد : وفاة طفلتين غرقا ترامب يحذر الزعيم الكوري الشمالي من اختبار لم يشهد مثله من قبل العقبة: ضبط صواعق وطائرات صغيرة وكاميرات داخل حاوية غواصات روسية تقصف مواقع "النصرة" في إدلب وحماة ألف دركي لتأمين مباراة الوحدات والفيصلي إربد: المحافظ يطلب تسليم المجمع الإسلامي لجمعية الإخوان إسرائيل تقصف مستودع أسلحة قرب مطار دمشق القصة الحقيقية وراء صورة الملك فيصل مع كائن فضائي مزارعون فلسطينيون يناشدون الأردن الغاء الضرائب
الصفحة الرئيسية علوم و تكنولوجيا ماذا حدث بعدما مرّ كويكب بمحاذاة الأرض ؟!

ماذا حدث بعدما مرّ كويكب بمحاذاة الأرض ؟!

ماذا حدث بعدما مرّ كويكب بمحاذاة الأرض ؟!

20-04-2017 02:18 PM

زاد الاردن الاخباري -

مر بمحاذاة الأرض الأربعاء كويكب يبلغ طوله أكثر من ألف متر، ولئن كان هذا الجرم لا يشكل خطر ارتطام بالأرض إلا أنه يثير تساؤلات حول خطورة هذه الصخور الكبيرة السابحة في الفضاء على كوكبنا.

- ماذا حدث الأربعاء ؟ -

مر الكويكب "2014 - جي أو 25" على مسافة قريبة من الأرض نسبيا، تقدر بمليون و800 ألف كيلومتر، أي أقل بقليل من خمسة أضعاف المسافة الفاصلة بين الأرض والقمر.

وكان الكويكب في أدنى مسافة له من الأرض عند الساعة 12,20 ت غ، وتمكن المزودون بمناظير في القسم الشمالي من الأرض من مشاهدته.

كان العلماء يقدرون قطر الكويكب بست مئة وخمسين مترا، لكن تبين أن طوله كيلومتر و300 متر، وهو مستطيل الشكل تقريبا، بحسب ما أوضح عالم الفضاء باسكال ديسكان الباحث في مرصد باريس لوكالة فرانس برس.

- هل هذا الحدث شائع ؟ -

هناك الكثير من الأجرام الفضائية التي تمر قرب كوكب الأرض، ويقدر العلماء الوزن الإجمالي للصخور التي تقترب من الأرض سنويا بما بين عشرة آلاف طن ومئة ألف، وفقا للباحث في وكالة الفضاء الأوروبية يان كارنيلي.

لكن مرور جرم بهذا الحجم ليس أمرا متكررا بوتيرة عالية. ولن يتكرر هذا الحدث قبل عام 2027.

الجرم الأخير الكبير الذي مر قرب الأرض كان "توتاتيس" وقطره بين أربعة كيلومترات وخمسة، وقد مر على مسافة تساوي المسافة الفاصلة بين الأرض والقمر.

- متى تكون الأجرام الفضائية خطيرة؟ -

حدد العلماء صنفا من "الأجرام التي يمكن أن تشكل خطرا" على الأرض، ويتوقف ذلك على حجم هذه الأجرام وقربها من الأرض.

وحين يقترب جرم قطره كيلومتر واحد من الأرض إلى مسافة سبعة ملايين كيلومتر، يكون في هذه الفئة.

ويقول يان كارنيلي "أحصينا تقريبا كل الأجرام التي يزيد قطرها عن كيلومتر واحد، كإجراء وقائي تحسبا لوقوع كارثة على صعيد العالم كله".

لكن تبين أنه لا يوجد أي خطر على المدى المنظور، أي على مدة القرون المقبلة.

وإذا كان الخطر الأكبر هو من الأجرام التي يزيد قطرها عن كيلومتر واحد، لكن ذلك لا يعني أن الأجرام الأصغر لا تشكل خطرا.

ففي حال ارتطام جرم قطره 140 مترا بالأرض، يمكن أن يسبب أضرارا كبيرة على مستوى بلد واحد.

ولذا يعمل العلماء حاليا على رصد كل الأجرام التي يزيد قطرها عم 140 مترا. وتأمل الأمم المتحدة ووكالة الفضاء الأميركية (ناسا) إعداد قائمة بكل هذه الأجرام.

وللدلالة على حجم الأضرار التي قد تنجم عن حادث كهذا، أدى ارتطام جرم صغير لا يزيد قطره عن 15 مترا في شمال روسيا عام 2013 إلى سقوط ألف جريح وأضرار مادية كبيرة.

- هل تهدد الأجرام وجود الإنسان على الأرض؟ -

يقدر العلماء وتيرة ارتطام كويكب قطره أكثر من ألف متر بالأرض بمرة واحدة كل 500 ألف عام، ولذا يرى يان كارنيلي أن خطر اندثار البشرية بسبب جرم فضائي يكاد يكون معدوما مقارنة بالمخاطر الطبيعية الأخرى.

وفي حال ارتطم جرم قطره كيلومتر واحد بالأرض، فهو سيخلف حفرة تزيد عن قطره بعشرين مرة، وسيولد قوة تفجيرية تعادل عشرين مرة قوة انفجار القنبلة النووية التي ألقيت على هيروشيما، لكنه لن يؤدي إلى انقراض كلي لبعض الأنواع. فالانقراض الكلي يتطلب ارتطام كويكب قطره عشرة كيلومترات وما فوق.

- هل يمكن حماية الأرض من حادث كهذا؟ -

وضع العلماء احتمالات عدة لحماية الأرض من ارتطام كويكب بها في حال تبين أن مساره سيتقاطع مع مسار الأرض في وقت ما بحيث يصطدمان.

ومع أن هذا الاحتمال مستبعد في المدى المنظور، إلا أن احتمالات عدة وضعت لمواجهة خطر كهذا، لكن أيا من هذه الاحتمالات التي تبدو مقنعة نظريا، لم يجرب بعد.

وأهم هذه الاحتمالات وأكثرها منطقا هو قذف الكويكب بجسم ما بسرعة كبيرة تجعله يغير مساره.

وتدرس وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) ووكالة الفضاء الأوروبية تنفيذ تجربة قذف كويكب بجسم لحرف مساره في المستقبل القريب.

الراي





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع