أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
وزير في الاحتلال يقتحم المسجد الإبراهيمي الملك يهنىء أردوغان بفوزه في الانتخابات ترخيص اول شركة للنقل بواسطة التطبيقات الذكية في الأردن الأردن ينفي موافقته على "صفقة القرن" ترامب يضيّق الخناق على الشركات الصينية التحالف العربي يعلن مقتل ثمانية من حزب الله اللبناني في اليمن مباحثات أردنية - روسية حول جنوب سوريا 10 حيل لحماية خصوصيتك وتجنب اختراق القراصنة لأجهزتك الحموري: الحكومة لن تستطيع تقديم اي تعهدات لها أبعاد مالية اصابة عامل اثر انهيار أتربة في مشروع قيد الإنشاء في العاصمة النظام السوري يقصف درعا بالصواريخ والبراميل المتفجرة رئيس الوزراء يؤكّد التزام الحكومة واحترامها لاستقلاليّة القضاء عجلون: حريق يأتي على 10 دونمات بالهاشمية سلب صيدلية في الزرقاء "المهندسين الزراعيين" يبحث الاجراءات التصعيدية لمهندسي امانة عمان الكبرى صور للأمير وليام وولي عهد يشاهدان مباراة إنجلترا تشكيلات ادارية في وزارة الداخلية .. أسماء "العمل" تعلن عن 150 فرصة عمل للإناث تشكيلات ادارية جديدة في اليرموك .. اسماء كأس العالم: في حال التساوي في النقاط من يتأهل .. تفاصيل
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة سهير جرادات تكتب لـ"زاد الأردن" :...

سهير جرادات تكتب لـ"زاد الأردن" : السيناريست

سهير جرادات تكتب لـ"زاد الأردن" : السيناريست

15-04-2017 10:48 PM

زاد الاردن الاخباري -

سمة عامة، تغلب علينا وهي إننا عند مشاهدة المسلسلات التلفزيونية والأفلام السينمائية، لا نكترث سوى بالبطل ، وفي أحسن الظروف بالممثلين الرئيسيين ، ومن الندرة أن نلتفت بعد انتهاء العرض لقراءة اسم المؤلف أوكاتب السيناريو "السيناريست " أو المنتج أو حتى المخرج ، ويبقى اهتمامنا محصورا بالبطل الرئيس فقط.

**************

هذا ما انطبق على بطلنا صاحب الشخصية الشعبية، المحبوبة والمقربة، لإبداعه في نقل صورة واقعنا المرير، ووضع أصابعه على جراحنا النازفة .. بغض النظر عن التسمية... موسى حجازين ( سمعة )،( أبو صقر ) ، جميعها ارتبطت بذاكرة المواطن الذي وجد الصدق في كلمات فنان قدير يُضمد جراحه التي تنزف؛ خوفا على وطن، ما انفك الفاسدون يعيثون به فسادا .

مع الساعات الاولى للانقلاب الربيعي في الواحد والعشرين من آذار ، تنفس المواطنون الصعداء قلقا وألسنتهم تتضرع إلى الخالق بأن يقف الى جانب الفنان موسى حجازين، وأن يصبغ عليه الصحة والسلامة ، بعد أن أعلن عن تعرضه لنزف دماغي أدخل على إثره إلى المستشفى .

في هذه الحالة ليس المنتج ولا المخرج، ولا حتى كاتب السيناريو، في إطار ما يعنينا، المهم هو البطل (حجازين)فقط، الذي أثبت لنا وأثبتنا له خلال الوعكة الصحية التي مر بها ، أن المحبة الصادقة لا تكون للكراسي أو المناصب أو السلطة والجاه والمال ، بل تكون خالصة لشخص صادق ، عاهد الله على حب الوطن ، وسَخر موهبته لتكون صوت القلة القليلة، إلى من صمتت آذانهم عن سماع الحق ، حتى تمكن من انتزاع احترام الجميع ، وأولهم من يوجه لهم انتقاداته اللاذعة مهما علا شأنهم وارتفع .

وبعد الشفاء، نتضرع إلى الله أن يعطيك القوة لمصلحة الوطن والمواطن.

**************

أما في حالة الارهاب والقتل والعنف الذي بدأ يفتك في العالم بصورة متسارعة ، فإن البطل وهو الارهاب ، ليس مهما مقارنة بالمنتج والمخرج، والأهم من كل ذلك كاتب السيناريو الذي وجه الظلم والإرهاب والقتل "لأهل الجمعة" ، و"أهل الأحد" ، الذين دفعوا الكثير من الضحايا ، فيما أبقى وبكل تحيز "أصحاب السبت" آمنين ، بعيدين عن الإرهاب ، وحَصر دورهم في ممارسة تقديم واجب العزاء فقط .. حتى بات الارهاب يوجه ضد أبناء فئة لصالح فئة أخرى ، إلا أن المتهم الأول والوحيد في جميع سيناريوهات الارهاب هو الاسلام .. حسبنا الله ونعم الوكيل.

**************
في قصتنا هنا البطل ليس مهما ، انما الدور الأهم لكاتب السيناريو ومن بعده المخرج الذي أخرج الفيلم بهذه الصورة ببراعة ، وبالتأكيد لا يمكن نكران دور المنتج .

صحيح أن هناك أبطالا يبقون أبطالا حتى بعد أن يتركوا تلك الكراسي المهمة والحساسة ، وتبقى أخبارهم الأكثر مبيعا على شباك التذاكر، وتبقى الأفلام التي تحاك حولهم مجهولة المنتج والمخرج والمؤلف ، ومجهول من يقف وراء نشر الأقاويل والإشاعات عنهم ، وحتى المصدر الذي ينفي صحة هذه الاشاعات يبقى مجهولا ، ويبقى من يقف خلف هذه الاقاويل غير معروف، سواء أفرادا أم جماعات ، وما غاياتهم ، متناسين أن هذه الشائعات طارت الكثير من الاشخاص والمؤسسات حتى طالت أكثر أجهزتنا الامنية والعسكرية حساسية ، وحولتها إلى لقمة سائغة في فم الصغير قبل الكبير ..

في جميع الأحوال يجب علينا أن نحافظ على هيبة جيشنا، وأجهزتنا الأمنية داخليا ، لما لها من دور مهم في ترسيخ دعائم الأمن في العديد من دول العالم ، ونشر قيم السلام ، وحتى لا نؤثر عليهم خارجيا ، وهذا لا يعني عدم محاسبة المقصرين، إذا ثبت التقصير، إلى جانب ايجاد جهة رقابية تكثف الرقابة على هذه الاجهزة الحساسة.

**************

كما للممثل دوره المهم في انجاح الفيلم، إلا أنه لا يقل أهمية عن دور المخرج والممثلين الآخرين أو حتى المساندين في ايصال فكرة قصة الفيلم أو المسلسل ، وبالتأكيد لا يقل أهمية عن دور كاتب السيناريو الذي يؤدي دورا أساسيا في نجاح الفيلم أو فشله.

jaradat63@yahoo.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع