أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأمن: إجراء قانوني بحق قيادة مركبة باستعراض بعمّان. هيئة البث الإسرائيلية:مجلس الحرب سيسلم رده على المفاوضات غدا. إيرلندا: قصف إسرائيل لمخيم في رفح أمر مروع تورك يدعو إسرائيل إلى الالتزام بأمر العدل الدولية ووقف عملياتها في رفح وفد من الأعيان يُشارك بمؤتمر الاتحاد البرلماني العربي في الجزائر أبو علي يدعو المنشآت والشركات والحرفيين والأفراد إلى الربط على نظام الفوترة الإلكتروني الصفدي: تغيير إيجابي واضح بالمواقف الأوروبية إزاء فلسطين حمدان: نحمّل أميركا وبايدن شخصيا المسؤولية عن مجزرة رفح البيت الأبيض: على إسرائيل اتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لحماية المدنيين بلدية طبقة فحل تبدأ بتنفيذ مشروع تعبيد الشوارع وتصريف مياه الأمطار بحث تعزيز التعاون في العمليات الانتخابية بين الأردن وتونس الحوثيون يستهدفون مدمرتين أميركيتين في البحر الأحمر عطلة رسمية في 9 حزيران ندوة المراجعة الذاتية والدروس المستفادة لتمرين الأسد المتأهب 2024 توقيع مذكرة تفاهم بين كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية وجامعة الدفاع الوطني الباكستانية نتنياهو: لن تنتهي الحرب قبل تحقيق كل أهدافها الهيئة المستقلة تراقب انتخابات جامعة اليرموك المياه: اتفاقية لإدارة وتشغيل صرف صحي الشونة الجنوبية ودير علا وينسلاند يدين الغارات الإسرائيلية على خيام النازحين في رفح أردنيان يُحققان الفوز بتصفية الملاكمة المؤهلة إلى أولمبياد باريس
الصفحة الرئيسية أخبار الفن آخر مطرب راب بغزة: حماس تحرم حفلاتي .....

آخر مطرب راب بغزة: حماس تحرم حفلاتي .. وإسرائيل عرضت مساعدتي

21-10-2010 01:02 PM

زاد الاردن الاخباري -

أكد المطرب الفلسطيني مظفر عسار، الذي يُعتبر آخر مغني راب في قطاع غزة، أنه لن يرحل عن القطاع رغم رفض حركة حماس الحاكمة منحَه ترخيصًا لإقامة الحفلات؛ لأنها تعتبر موسيقاه حرامًا، مؤكدًا أن أمنيته الوحيدة هي الحصول على مكانٍ يغني فيه.

 

ونقلت صحيفة "جارديان" البريطانية أجواء آخر حفلٍ أقامه عسار العام الماضي؛ حيث لم يستمر الحفل أكثر من 30 دقيقة قبل أن يتدخَّل عناصر الأمن التابعون لحركة حماس ويُنهوا الحفل الذي تجمَّع فيه ما يقرب من 450 متفرجًا في بهو فندقٍ لحضور أول حفل راب في غزة.

 

وحاول عسار مع السلطات لإعطائه رخصة الحفل، لكن السلطات أبدت اعتراضها لاختلاط الجمهور رجالاً ونساءً، ثم بعد ذلك منعته بسبب أن الموسيقى "حرام"، حسب ما قاله المطرب الغزاوي في لقاءٍ مع الصحيفة البريطانية في عددها الأربعاء 20 أكتوبر/تشرين الأول 2010.

 

ويقول عسار: "لقد كانوا يختلقون أي أعذار"، مضيفًا: "إنهم اعترضوا حتى على مظهره وشعره الحليق تمامًا ولحيته المحددة".

 

وبعد أن تعرَّض لإلغاء الحفل لم يحاول من وقتها إقامة حفلاتٍ أخرى؛ فمالكو الاستوديوهات أصبحوا لا يسمحون لفرقته "الشارع للراب" بتسجيل أغانياتها؛ ما تسبب بعدم صدور ألبومهم الجديد من وقتها. وأوصت سلطات حماس- حسب الصحيفة- القائمين على الحفلات بحذف فرقة "الشارع للراب" من قائمة المتعاملين معهم إذا كانوا يرغبون في إعطائهم ترخيص إقامة حفلات، كما أن ليس هناك رعاة لهم.

 

"حماس لا تحب موسيقاي".. يقول عسار مضيفًا: "كل ما أطلبه هو مكان للعمل والغناء. اختياري الوحيد أن أتوقف عن غناء الراب أو أترك غزة، وهذا ليس سهلاً".

 

ويؤكد عسار أن لديه رسالةً يود أن تصل إلى أكبر عدد من الناس، وهي أن الاحتلال الإسرائيلي ليس هو المشكلة وحده، ولكن احتلال العقول أيضًا.

 

واعتبرت "جارديان" الفرصة الوحيدة التي جاءت لعسار كانت على يد جماعة "السلام الآن" الإسرائيلية، والتي تناقشت معه لتسجيل أغنية مع مغني راب إسرائيلي بهدف تعزيز التعايش السلمي بين العرب والإسرائيليين.

 

وبالفعل كتب عسار بعض الكلمات، ورأى أنه يمكن أن يكون شيئًا إيجابيًّا، لكنه أعاد تقييم الخطوة، ووجد أنه يمكن أن ينُظَر إليه على أنه خائن ومتعاون مع إسرائيل ويتم القبض عليه.

 

والحفل الذي أقيم في مارس/آذار 2009 في غزة كان بمثابة نقلة جديدة له في مسيرته الغنائية؛ فبعد وقوعه في حب الراب منذ أن كان في الثالثة عشرة من عمره، وخاصةً المطرب 50 cent "فيفتى سينت" أصبح لديه حلمه أن يقوم بغناء الراب باللغة العربية في موطنه غزة.

 

عسار الذي يقطن بالقرب من حي النصيرات روى أنه بدأ في كتابة الكلمات منفردًا على رغم من صعوبة كتابتها على إيقاع الراب في البداية، لكن الوضع تحسن كثيرًا عندما كوَّن فرقة مع صديقه سليم وبدأا معًاً في تنمية مهارتهما وتلحين الكلمات عن طريق التعلُّم على الإنترنت.

 

ويشير مطرب الراب إلى أنهما بدأا في طلب رعايةٍ من منظماتٍ مختلفةٍ غير حكوميةٍ في غزة، لكن دون جدوى، حتى عرض عليهما المركز الثقافي الفرنسي المساعدة.

 

وأثناء المعركة الدامية بين حركتي حماس وفتح، والتي أسفرت عن سيطرة حركة حماس على قطاع غزة بالكامل عام 2007، قتل أحد أصدقائه؛ الأمر الذي ألهمه أحد أقوى أغنياته إلى الآن، وعنوانها "يا الله".





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع