أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
هيئـة تنظيـم قطـاع الاتصـالات تصدر تعليمات تنظيم الاحتفاظ بسجلات الاتصالات النائب البكار: الدمج غير كاف والموازنة بنيت على رفع سقف المساعدات سياحة النواب تبحث خطط واستراتيجيات الطيران المدني الخوالده: رفع الحصانة أولا الخدمة المدنية يعلن موعد زيادة رواتب الموظفين وتفاصيلها ضبط ٢١٥ ربطة من الاكياس البلاستيكية القابلة للتحلل بالفيديو والصور .. اصابة ٢٧ شخص بضيق تنفس اثر حريق مدرسة في الرمثا هذه قصة غداء معالي وزير الاداره المحليه المزعوم الداوود يكشف إجراءات الحكومة لتصويب المخالفات الواردة في تقرير ديوان المحاسبة بالصور .. ضبط مصنع يقوم بتعبئة عبوات الشامبو ومزيل العرق بعد جمعها من النفايات بالصور .. الملك يفتتح المبنى الجديد للمعهد القضائي الأردني تشييع جثمان الشهيد أبو دياك في عمان النواب يرفض رفع الحصانة عن النائب صداح الحباشنة صداح: أنا وغازي بعد فشل رفع الحصانة وعاش الشعب الأردني العظيم وزارة الداخلية توضح اجراءاتها المتعلقة بملاحظات ديوان المحاسبة النواب يحيل الموازنة العامة والوحدات الحكومية إلى لجنته المالية تحذير من الدفاع المدني خلال المنخفض الجوي الاردن : 605 حالات إنتحار في 5 سنوات الرزاز: "سنتعامل بجدية و حزم و دون تهاون مع المخالفات" “الدفاع عن النفس” تنقذ عشريني من عقوبة السجن لـ12 عاما
الصفحة الرئيسية مال و أعمال 1ر18 مليار دينار ديون البنوك المحلية على...

1ر18 مليار دينار ديون البنوك المحلية على القطاعين العام والخاص

16-01-2010 01:09 AM

زاد الاردن الاخباري -

كشفت بيانات الميزانية الموحدة للبنوك المرخصة العاملة في  المملكة بنهاية شهر تشرين الثاني من عام 2009 ان مجمل الديون المترتبة  لصالح البنوك المحلية على القطاعين العام والخاص تبلغ نحو 18129 مليون  دينار مقابل نحو 17113 مليون دينار بنهاية عام 2008 وسجلت مطالبات  البنوك على القطاعين ارتفاعا بنسبة 9ر5% وزيادة بلغت نحو 1016 مليون  دينار عن مستواها بنهاية العام الذي سبقه .
واظهرت بيانات البنك المركزي الاردني ان قيمة المطالبات  المترتبة لصالح البنوك المحلية توزعت على نحو 5644 مليون دينار مطالبات  مترتبة على القطاع العام الحكومي بما في ذلك المطالبات على الحكومة  المركزية والمؤسسات العامة المستقلة فيما بلغت مطالبات البنوك المحلية  على القطاع الخاص مايقرب من 12407 ملايين دينار اما المطالبات المترتبة  على المؤسسات المالية غير المصرفية فبلغت نحو 178 مليون دينار لتعطي  المحصلة الاجمالية لهذه المطالبات ما مجموعه نحو 18129 مليون دينار حتى  نهاية شهر تشرين الثاني 2009.
وفي ذات السياق سجلت المطالبات المترتبة لصالح البنوك على القطاع  العام ارتفاعا بنسبة 7ر29% عن مستواها بنهاية عام 2008 وزات بمقدار  1291 مليون دينار لتبلغ نحو 5644 مليون دينار مقابل نحو 4353 مليون  دينار بنهاية عام 2008 واشتملت  الديون على القطاع العام بما بمقداره  نحو 4757 مليون دينار ديونا مترتبة على الحكومة المركزية فيما بلغت  الديون المترتبة على المؤسسات العامة المستقلة نحو 887 مليون دينار .
      وبحسب المصادر ذاتها فقد بلغت الديون المترتبة على القطاع الخاص  المقيم نحو 12407 ملايين دينار مقابل نحو 12514 مليون دينار وانخفضت  بنسبة 1% حيث لم تسجل اية زيادة تذكر فيما استحوذ القطاع العام الحكومي  على النصيب الكامل من حجم الزيادة في عمليات الاقراض . فيما بلغت  الديون المترتبة على المؤسسات المالية غير المصرفية نحو 178 مليون  دينار مقابل 246 مليون دينار لتسجل تراجعا بنسبة 27% .
الى ذلك عززت البنوك المرخصة العاملة في المملكة من المخصصات  المقتطعة والاستدراكات اللازمة لمواجهة أي تعثر في عمليات سداد القروض  المترتبة لها وبحسب مصادر مصرفية فقد ارتفعت نسبة الديون غير العاملة  الى اجمالي حجم الديون من 2ر4% في نهاية عام 2008 لتصل الى 5ر6% بنهاية  النصف الاول من عام 2009 لكن مصرفييون يؤكدون ان هذه المعدلات تبقى اقل  بكثير من معدلات كانت سائدة حلال السنوات السابقة للازمة العالمية .
وبحسب مصادر مصرفية فقد بلغت نسبة تغطية مخصصات واقتطاعات البنوك  المحلية لمواجهة الديون غير العاملة مانسبته حوالي 65% من حجم الديون  وبما يشير الى ان قدرة البنوك المرخصة العاملة في المملكة تبقى في  مستويات مناسبة ويعكس ملائتها المالية والنقدية في مواجهة مخاطر  الائتمان او تعثر أي من الديون المترتبة على الجهات المقترضة وجاء هذا  واضحا من خلال مؤشر نسبة السيولة لدى الجهاز المصرفي المحلي الذي ارتفع  الى مستويات مرتفعة لتبلغ 154% حتى نهاية شهر ايلول من عام 2009 مقارنة  مع النسبة المحددة من البنك المركزي الاردني المحددة ضمن سقف 100%  لتزيد معدلات السيولة عن معدلاتها العادية بنسبة 54% وهو من المعدلات  المرتفعة .لكن مصادر مصرفية اعتبرت فائض السيولة النقدية لدى البنوك  المحلية يشكل تكاليف غير مباشرة تتحملها البنوك وهو ما يعرف بتكلفة  الفرصة البديلة نتيجة عدم استغلال هذه السيولة الفائضة في مشاريع تعطي  دخلا ومردودا للبنوك يعوضها عن التكاليف التي تتكبدها سواء كانت تكاليف  مباشرة مثل التكاليف التشغيلية وغيرها او تكاليف غير مباشرة وياتي عدم  امكانية استغلال فائض السيولة في ظل الاوضاع الاقتصادية التي عكستها  الازمة المالية العالمية مما دفع الى رفع علاوة المخاطر من قبل البنوك  مفضلة الاحتفاظ بمستويات مناسبة من السيولة عوضا عن اللجؤ لعمليات  الاقراض والتسهيلات المحفوفة بالمخاطر .
وتشير المؤشرات المصرفية الى ان عدد العاملين في قطاع البنوك  المحلية في المملكة يقارب 16 الف عامل من مختلف التخصصات العلمية  والكفاءات العملية كما ان عدد البنوك في المملكة يصل الى نحو 23 بنكا  منها بنكان اسلاميان وثمانية فروع لبنوك غير اردنية اذ تمارس جميع هذه  البنوك نشاطاتها المصرفية من خلال 593 فرعا عاملا وحوالي 67 مكتبا  تمثيليا موزعا على مختلف مناطق ومحافظات المملكة كما تشير الاحصائيات  ذاتها ان مؤشر عدد السكان الى اجمالي عدد الفروع العاملة في المملكة  يصل الى نحو 9ر9 الف نسمة لكل فرع من هذه الفروع كما ان عدد العاملة في  الخارج تبلغ نحو 135 فرعا ونحو 26 مكتبا تمثيليا منها 59 فرعا تمارس  نشاطاتها المصرفية في المناطق الفلسطينية بالاضافة الى 14 مكتبا  تمثيليا .
بدورها تحفظت جمعية البنوك في الاردن من خلال تقرير لها على  الدعوات التي تصدر عن بعض الفعاليات المحلية بتخفيض اسعار الفائدة  ولفتت الى ان التوغل في تخفيض اسعار الفائدة ينعكس سلبا على ربحية  البنوك وعلى مركزها المالي وقد يشكل سببا في تعثرها لاسيما وان قطاع  البنوك يعتبر شريان رئيس وحيوي  في تغذية الاقتصاد الوطني وان سلامة  الجهاز المصرفي المحلي يعتبر ركيزة اساسية في سلامة الاقتصاد المحلي .
الى ذلك حذر محللون من مغبة مخاطر الاستمرار في تخفيض معدلات  اسعار الفائدة لدى البنوك المحلية ولفتوا الى ان هذا الاجراء يؤثر سلبا  على  المقدرة المالية للبنوك ويؤدي الى التوسع في الاقتراض والانفاق  والميل الى امتلاك العقارات الممولة من خلال القروض ومن خلال شريحة  واسعة من المستهلكين وبما ينعكس سلبا على مقدرة المقترضين من عمليات  سداد قروضهم في المستقبل مما يدفع الى تعثر جانب كبير من هذه الديون في  ظل تجمييد الاصول والعقارات التي يصعب تسييلها على المدى المتوسط  والبعيد مع الاشارة الى ان السبب الرئيس في اندلاع الازمة المالية  العالمية في الاسواق الامريكية بدأت جراء تخفيض اسعار الفائدة على  الدولار الامريكي الى معدلات اقل من 1% مما دفع العديد من المستهلكين  الامريكيين الى التوغل في عمليات الاقتراض وشراء الشقق والعقارات الى  مستوى اصبحوا فيه غير قادرين على السداد وبالتالي تفاقم الازمة  وانعكاسها على قطاع البنوك وشركات الرهن العقاري الى درجة اعلان افلاس  مايزيد عن 135 بنكا امريكيا بسبب ازمة السيولة النقدية .
وبلغ هامش سعر الفائدة للبنوك المحلية العاملة في المملكة بحسب  مصادر مصرفية حوالي 19ر4 % خلال فترة العشرة اشهر الاولى من عام 2009  وهو اقل من متوسط فترة الثمانية سنوات الماضية الذي بلغ نحو 43ر4%  ويعتبر هامش سعر الفائدة ( الفرق بين الفوائد المدفوعة والفوائد  المقبوضة ) من قبل البنوك المصدر الرئيس لدخل البنوك الذي يستخدم  لتغطية التكاليف المترتبة عليها من ضمنها التكاليف التشغيلية بما في  ذلك اقتطاعات الاستهلاكات والاستدراكات والاطفاءات الى جانب تكلفة  الضريبة التي تدفعها البنوك والتي تم تخفيضها الى نسبة 30% بحسب قانون  ضريبة الدخل الجديد مقابل 35% كانت تدفع في السابق علاوة على تكلفة  الاحتياطي الالزامي وتكلفة الديون غير العاملة والديون الهالكة اذ بلغت  نسبة الديون غير العاملة 4ر6% من اجمالي حجم التسهيلات الائتمانية  الممنوحة من قبل البنوك المحلية .


المصدر : الرأي





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع