أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
مرشحون لحضور امتحان الكفاية في اللغة العربية .. اسماء إصابة جندي إسرائيلي "بنيران صديقة" وليس "عملية" قرب طولكرم هذا مصير الحكومة والنواب والأعيان بالأسماء .. إعلان الفائزين بالمسابقة القضائية إربد .. ضحايا شبهة احتيال شركة مهددون بإخلاء شققهم مصدر حكومي: «التحديث الإداري» قابل للمراجعة الدكتور الحسامي يكتب توضيحا حول مشروع تعديل قانون المجلس الطبي "التعليم العالي": منح جزئية لتحفيز الطلبة على دراسة تخصصات تقنية مصدر يكشف" سبب توقيف عدنان الروسان .. ويوضح وضعه القانوني ارتفاع قليل على درجات الحرارة اليوم الثلاثاء ضبط 6 اعتداءات على خطوط مياه بجنوب عمان الفايز: الأردن يمتلك تراثاً عظيماً توجه لإنشاء منطقة حرة قرب الحدود الأردنية أمين عمان: لا أقبل الخطاب التشكيكي الأردن .. مخيم وجبل الحسين يودعان خالد شنك - صور عاصفة الكترونية للمطالبة باقرار قانون حماية الطفل وتجويده امتناع لاعبي نادي السلط عن التدريب الحكومة الأردنية عن ارتفاع الألبان: سوق يحكمه العرض والطلب شبهة خطأ طبي في وفاة شاب اردني وتشكيل لجنة تحقيق نتائج الضرر البيئي لتلوث ميناء الحاويات الأربعاء
الصفحة الرئيسية تحليل إخباري مروان المعشر قانون الانتخاب ولد في الغرف...

مروان المعشر قانون الانتخاب ولد في الغرف المغلقة وهو استخفاف بعقل المواطن الأردني

27-07-2010 10:58 PM

زاد الاردن الاخباري -

انتقد نائب رئيس الوزراء الأسبق مروان المعشر قانون الانتخابات المؤقت وقال انه أغفل العملية السياسية في انتخاب أصحاب الفكر والسياسة وتم بحسبه الانتخاب على أساس عشائري وعائلي من خلال الدوائر الانتخابية الوهمية والصوت الواحد الذي يحد من عملية اختيار نواب على مستوى الوطن قادرين.

وقال في ندوة حوارية نظمها أمس الاول مركز الشراكة من أجل الديمقراطية في مادبا بعنوان (تحديات الأردن الداخلية والخارجية في المرحلة المقبلة) إن القانون الانتخابي لم يأخذ الصبغة الشعبية لمناقشته, بل ولد في الغرف المغلقة التي تشكل المطبخ السياسي الذي لم يأخذ البعد الإصلاحي ولم يحترم رغبة المواطن في التغيير, وهو بالتالي استخفاف بعقل المواطن الأردني, مشككا أن يحقق الإصلاح المنشود.

وبين المعشر أن خيار الوطن البديل لحل الدولتين ليس الخيار الأردني, وإنما سيناريوهات تعالج فكرة الدولة الواحدة والتي يطالب من خلالها الفلسطينيون بالحقوق التي لا يمكن ان تقبلها اسرائيل إو قيام الوطن البديل الذي لا يقبله الأردن  متحدياً بذلك الإسرائيليين أن يتمكنوا من إيجاد أردني واحد يوافق على طرح ما يسمى ب¯ الخيار الأردني, موضحاً أن قبول الأردن للوطن البديل سينظر له كخيانة للأردن إذ ليس للأردنيين مصلحة في ان يتحولوا إلى أقلية في بلدهم.

وحذر المعشر من أن تكون مقولة الوطن البديل سبباً في نسف الوحدة الداخلية, مشيراً أن هناك خلطا بين من هو أردني وغير أردني والفيصل في ذلك هو الدستور (أبونا جميعاً), وكفل لنا أن نكون سواء في الحقوق والواجبات وأن كل من يحمل الجنسية الأردنية هو أردني وبغير الوحدة الوطنية ولا يمكن أن نقاوم الضغوط الخارجية والداخلية.

واستهجن المعشر من ينادون بحرمان لاجئي (48) من حقوقهم السياسية والاكتفاء بالحقوق المدنية لهم, مكتفياً بالقول هذا شيء خاطئ يؤدي إلى تفكيك البلد.

وأكد المعشر أهمية حل القضية الفلسطينية المبني على المبادرة العربية للسلام وما توصل إليه الجانبان منذ أوسلو, لكن السياسة الأمريكية والإسرائيلية تفضل دائما مبدأ التدرج بالمفاوضات الذي استنفذ خلال 17 سنة, وأسفر عن وجود مستوطنات ومصادرة الأراضي وبناء الجدار ما أدى ذلك إلى تعقيد حل القضية الفلسطينية.

وقال من المؤسف أن المعتدلين العرب فقدوا مصداقية كبيرة بأنهم لم ينجحوا بالحل العربي الإسرائيلي أمام شعوبهم, ولم يأل جهد في معالجة المشاكل الداخلية وأهمها تحدي الإصلاح الذي لا يمكن أن يتحقق دون مجلس نواب فاعل وصحافة حرة وقضاء مستقل واحترام لحقوق الإنسان.

وأشار المعشر أن التعليم الذي ركز على الكم وليس النوع يعاني من ضعف في مخرجاته السلوكية ما أدى إلى عجز في تلبية حاجة سوق العمل والتركيز على العلوم عديمة الفائدة, ما أفقد القدرة على الإبداع والإبتكار, فمن المؤسف أن لا تكون جامعة عربية واحدة من بين أول 500 جامعة في العالم, ويكون لليونان إنتاج من الكتب أكثر من الدول العربية.

العرب اليوم - فلاح القيسي





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع