أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
إخماد حريق كرافان تابع لأحد المصانع في محافظة اربد "المعركة الحاسمة" .. حفتر يأمر قواته بالتقدم نحو قلب طرابلس لماذا غضب السيسي؟: الأردن يعيد التموقع ويراقب «الحراك الإقليمي» والمصالحة الخليجية تخلط الأوراق الأمير علي يترأس اجتماعا لاتحاد غرب آسيا مصر .. مصرع شخصين وإغلاق ميناءين بسبب الظروف الجوية الغانمين والغارمين .. من خط تماس إلى خط تلاق بلدية الكرك الكبرى تبدأ تنفيذ مشروع مزرعة الطاقة الشمسية الشواربة: الأردن بقي في حرب مباشرة مع التنظيمات الارهابية عريقات : ندرك تدهور العلاقة بين الأردن واسرائيل مسودة “الاستعلام المبكر عن الركاب” تستثني الأطفال دون عمر السنتين طقس العرب: لم تصب التوقعات .. المنخفض يتراجع محتجون يعدمون مسلحا ويعلقون جثته على عمود ببغداد بعد قتله 4 متظاهرين (فيديو) الأردن يترقب ملف المساعدات ورهان على وديعة المليار القطرية رفقاء التعمري يقهرون اشبيلية ويتخطون دور المجموعات الاحوال : اصدار اكثر من 11الف وثيقة الكترونية إربد .. تاجر يعفو عن 65 متعثراً مالياً فوز معان على سحاب ببطولة العدوان طقس العرب: تصنيف المنخفض الجوي سيتراجع اكثر فجر الجمعة خصم 56% على تذاكر الملكية الأردنية بمناسبة عيدها الـ 56 إغلاق مراكز الاقتراع في الجزائر وبدء عملية فرز الأصوات
الصفحة الرئيسية علوم و تكنولوجيا العواصف الشمسية عام 2013 هي تكهنات

العواصف الشمسية عام 2013 هي تكهنات

19-06-2010 06:43 PM

زاد الاردن الاخباري -

قال عميد معهد الفلك والفضاء في جامعة آل البيت رئيس الجمعية الفلكية الاردنية الدكتور حنا صابات ان ما تناقلته مختلف وسائل الاعلام وشبكة "الانترنت " اخيرا بان عاصفة شمسية قوية ستضرب الأرض عام 2013 وتتسبب في دمار هائل هي عبارة تكهنات (لا تنبؤات علمية) وصلت إلى حد المبالغة والتهويل.

واضاف في حديث لوكالة الانباء الاردنية (بترا) ان ما ذكر حول الموضوع خرج عن الدقة العلمية إلى حد المغالطات العلمية الفادحة فلا يوجد شيء اسمه "انفجارات بركانية شمسية" (لا توجد براكين على الشمس) ولا يوجد دليل على حدوث عاصفة فضائية كل مائة عام.

وبين ان هذه ليست المرة الأولى التي تنتشر فيها أخبار مشابهة، ولكنها كانت في السابق تتحدث عن دمار مماثل عام2012 (الذي ربط بنهاية العالم واصطدام الأرض مع الكوكب "نيبورو" المزعوم).

واوضح ان المتخصصين في الفيزياء الشمسية يعرفون أن الشمس تمر في فترات نشاط وخمول دوريين وأن الدورة الواحدة من ذروة النشاط الشمسي إلى ذروته التالية تستغرق في المتوسط نحو11 عاماً.

ومن مظاهر ازدياد النشاط الشمسي هو زيادة عدد البقع المرصودة على سطح الشمس وزيادة شدة الرياح الشمسية (وهي تدفقات للجسيمات الخارجة من سطح الشمس كالبروتونات والإلكترونات).

وعند بلوغ الشمس ذروة نشاطها يكون عدد البقع الشمسية قد وصل إلى ذروته أيضاً وكذلك الحال مع الرياح الشمسية والظواهر الجوية الشمسية الأخرى كالاندلاعات الشمسية وما يعرف بالانبعاثات الكتلية الإكليلية (فقاعات ضخمة من المادة تنطلق من الشمس) ويترافق مع ذلك كله ازدياد في شدة الإشعاع الحراري للشمس وازدياد في شدة الإشعاعات الشمسية في نطاقات الأشعة فوق البنفسجية والسينية.

واضاف "عند ذروة النشاط الشمسي ولدى خروج اندلاعات غازية ضخمة وانبعاثات كتلية إكليلية من سطح الشمس، تحتاج هذه المادة الشمسية من18 إلى36 ساعة للوصول إلى الأرض وتتأثر الجسيمات المشحونة التي تحملها هذه الاندلاعات بالغلاف المغناطيسي الأرضي فتتجمع بالنهاية عند المناطق القطبية من الغلاف الجوي الأرضي مشكلة ما يدعى بالشفق القطبي".

وقال "ولكن لو كانت الاندلاعات قويةً جداً، فإن الجسيمات المشحونة قد تصل إلى خطوط عرض دنيا (المناطق المعتدلة من الأرض)، وهذا ما يدعى بالعاصفة الجيومغناطيسية.

وتشير الدراسات الأولية إلى وجود تأثيرات ضئيلة لمثل هذه النشاطات على الكائنات الحية والإنسان بفضل الحماية التي يوفرها الغلافان المغناطيسي والجوي للأرض، وسيكون الخطر الأكبر على رواد الفضاء الموجودين في مدار حول الأرض.

وحول النواحي الخطيرة في الموضوع بين الدكتور صابات انها التأثيرات السلبية للعواصف الجيومغناطيسية على أنظمة الاتصالات والملاحة الفضائية والأقمار الصناعية وأنظمة توليد الطاقة الكهربائية.

وعلى سبيل المثال في شهر آذار عام1989 أدت عاصفة شمسية إلى فقدان الاتصال بنحو2000 قمر صناعي، كما أدت إلى انقطاع الطاقة الكهربائية لعدة ساعات في منطقة كيبيك الكندية بسبب أعطال في أنظمة توليد الطاقة الكهربائية.

وقال "مع أن الذروة المقبلة للنشاط الشمسي يتوقع أن تحدث بين عامي2012 و2013، إلا أن العلماء عاجزون حالياً عن التنبؤ بموعد حدوث مثل هذه العواصف الجيومغناطيسية وشدتها إن حدثت وللمقارنة، حيث نعرف أن احتمال حدوث العواصف الرعدية وتساقط الأمطار يزداد خلال فصل الشتاء، إلا أن أحداً لا يستطيع مسبقاً التنبؤ بزمان ومكان حدوث العاصفة الرعدية وبشدتها (نحتاج من7 إلى10 أيام على الأقل للتنبؤ بذلك) كذلك هو الحال مع العواصف الجيومغناطيسية، كل ما يمكن قوله حالياً أن احتمال حدوثها يزداد خلال ذروة النشاط الشمسي، إلا أن أحداً لا يستطيع التنبؤ مسبقاً وبدقة بإمكانية حدوث مثل هذه العواصف وبمدى تأثيرها على الأرض.

بترا





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع