أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الحداثة النيابية تبحث مع الرزاز خطط النهوض بالاقتصاد الوطني الوحدات: الاتحاد سيحوّل الحلم الكروي إلى كابوس فتح الشارع المحاذي لمبنى "الأمانة" أمام حركة السير السبت موقف ُمشرف لطالبة أميركية من أصول أردنية الحريري يبعث رسائل إلى زعماء العالم إلغاء مباراة الفيصلي والسلط الأردن: مشعوذون ينتهكون الحرمات ويسلبون الأموال الشهلائي مطلوب لأميركيا مقابل 15 مليون دولار ضعف فرصة هطول المطر شاهد بالاسماء .. وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات النائب عطية يثمن جهود الأردن بارغام الاحتلال بالافراج عن جثمان الشهيد ابودياك إصابة 9 أشخاص اثر حادثي تصادم في البلقاء وعمان التخليص على 1650 مركبة بعد تخفيض الضريبة "الجنائية الدولية" قلقة بشأن خطط إسرائيل لضم غور الأردن الكويت تنفي تسبب مواطنيها في حادث عبدون نتنياهو بعد لقائه بومبيو: لدى إسرائيل "الحق الكامل" بضم غور الأردن معلومات مهمة للأردنيين حول سحب رصيد الإدخار من التعطل عن العمل وصول جثمان الشهيد سامي ابو دياك إلى الاردن الأغوار الشمالية: تعرض شاب لطعن إثر مشاجرة في بلدة المشارع أفقياً وعمودياً .. كيف سينعكس تكفيل الحمود على الشارع الأردني
الصفحة الرئيسية علوم و تكنولوجيا نهاية الأرض هل تأتى من الفضاء الخارجي؟

نهاية الأرض هل تأتى من الفضاء الخارجي؟

14-06-2010 06:57 PM

زاد الاردن الاخباري -

كل مئة مليون عام، تصطدم صخرة فى حجم نيزك صغير بالأرض مما يتسبب في حدوث زلازل و موجات مدية و مقتل جميع الحيوانات البرية الضخمة. وذكرت صحيفة اندبندنت البريطانية في تقرير لها اليوم الاثنين أنه بصرف النظر عن التهديدات من صنع الإنسان على مستقبل كوكبنا، فإنه في كل قرن أو نحو ذلك يصطدم نيزك بحجم عشرة أمتار بالأرض بقوة قنبلة نووية صغيرة. وكانت تونجوسكا موقع أخر حادث من هذا النوع فى عام 1908 ، غير أنه من حسن الحظ أن النيزك هبط فى تلك المنطقة غير المأهولة من سيبريا. غير أنه كل بضعة آلاف من السنوات يمكن ان تتعرض الأرض لأجزاء ضخمة غير عادية من ركام ذيل أحد المذنبات وهو ما يمكن أن يحول عرض الضوء المعتاد للنيازك إلى عاصفة نارية مميتة. وفي كل مئة ألف عام تقريبا تطلق قذيفة من هذا الركام بطول مئات الأمتار طاقة تعادل ترسانة نووية وهو ما يعنى تدمير مساحة تزيد عن مساحة انجلترا و حدوث موجات مد عاتية (تسونامى) إذا ما سقطت فى مياه المحيط فضلا عن إثارة سحابة رمادية في طبقات الجو لتخفي أشعة الشمس وتقتل الحياة النباتية . غير أن "الطامة الكبرى" تأتي كل مئة مليون عام تقريبا، صخرة فى حجم نيزك صغير تصطدم بالأرض مما يسبب زلازل أرضية وأمواج مدية بارتفاع كيلو متر وهو ما يقتل على الفور جميع حيوانات الأرض الضخمة. وتلحق بها سريعا الكائنات البحرية، في الوقت الذي تتسبب فيه تريليونات الأطنان من الصخور التى تبخرت في انخفاض شديد في درجات الحرارة وتدمير السلسلة الغذائية التي تستند على التمثيل الضوئي. وتقول الاندبندنت فى تقريرها إن ثمة مؤشر طيب عن أن مثل هذا السيناريو المفزع قد حدث أخر مرة قبل 65 مليون عام وأن أسلافنا الثديين صغار الحجم كانوا هم المستفيدون من ذلك بعد أنقراض السحالي الضخمة. وقد تبدو مدة مئة مليون عام باعثة على الاطمئنان، غير أن مثل تلك الكارثة يمكن أن تقع في أي وقت. ولكن بوسعك ألا تشعر بالقلق حيث أن علماء الفلك يولون تلك المسألة اهتماما كافيا، وتقوم شبكة من أجهزة التليسكوب في مناطق مختلفة من العالم بمسح السموات بحثا عن أي دلائل على ركام شارد بطول بضع بمئات من الأمتار. وسيتوافر وقت كاف لاستنفار الترسانات النووية للقيام بمهمة اعتراضية إذا ما أضطررنا لتفتيت هذا الركام وتحويل مساره لتجنب اصطدامه بكوكبنا الأرضي .

د ب أ





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع