أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
إغلاق محلي كوفي شوب و محطتين لتحلية مياه الشرب وإنذار (21) محلا بالزرقاء 3% نسبة اليُتم بين أطفال الأردن ممن دون 18 سنة معتز أبو رمان :" العمل على استعادة منحه بمليون يورو لوزارة الزراعة " الزهير للمواصفات والمقاييس وعريقات والجازي للاستثمارات الحكوميّة والخلايلة لمجلس التعليم العالي إحالة ملف جمعية خيرية للتنمية إلى هيئة مكافحة الفساد التربية: تجديد تراخيص المؤسسات التعليمية الخاصة الكترونيا باسم يوسف : شكراً للأمير علي على فضله وكرمه وحسن ضيافته الحكومة تنشر بالأرقاء عن أداء إيجابي للأردن بمؤشرات عالمية تسمم 7 اشخاص نتيجة تناول مادة الفطر المعلبة في سحاب وفاة أحد معتصمي الضمان الاجتماعي جراء تعرضه للسقوط عن سور مقابل مجلس الأمه النعيمي : تجديد ترخيص المؤسسات التعليمية الخاصة الكترونياً البكار ينتقد غياب الوزيرة إسحاقات :"بحاجة لدورة لتعرف ما هو مطلوب منها دستوريا " شرطي يطلق النار خلال مشاجرة بالزرقاء المياه توضح أسباب عكورة المياه وتدعو المواطنين لتفهم الظروف الإطاحة بأردني ضمن عصابة تزوير أموال في السعودية العضايلة في تغريدة على تويتر :"لغة الأرقام من أهم وسائل نقل المعلومات بشفافية وحياد" محامٍ أردني يطلب ١٦ مليون دولار أتعاباً من مستثمر عراقي كبير معلومات مهمة حول الصرف من رصيد التعطل عن العمل ضبط ٥٨٠ ربطة من اكياس التسوق البلاستيكية المخالفة التربية تتابع معلومات حول انتشار القمل في بعض المدارس الحكومية
الصفحة الرئيسية علوم و تكنولوجيا بسبب "ستريت فيو" .. منظمة بريطانية تتهم "جوجل"...

بسبب "ستريت فيو" .. منظمة بريطانية تتهم "جوجل" بنوايا إجرامية

10-06-2010 04:49 PM

زاد الاردن الاخباري -

أثارت خدمة "ستريت فيو" التي أطلقتها شركة "جوجل" عملاق التكنولوجيا الأمريكية العديد من الاحتجاجات، حيث يعتبر البعض أن هذا النوع من البرامج يمكن أن يستبيح خصوصية الفرد ويهدد أمنه.

ولحسم هذه الاحتجاجات، أكدت شركة "جوجل" عملاق البحث الإلكتروني خلال الأيام القليلة الماضية أنها ستسلم بيانات جمعتها من شبكات لاسلكية إلى السلطات الفرنسية والألمانية والأسبانية، وخاصةً أنها تواجه دعاوى قضائية متزايدة بشأن أسلوب جمعها للبيانات.

وكشفت "جوجل" عن أنها جمعت بيانات خاصة وهى تلتقط صوراً لخدمتها، كما أنها بينت في إبريل الماضي أن السيارات التي تستخدمها والمجهزة بكاميرات كانت تجمع أيضاً بيانات لاسلكية، مؤكدة أنها لم تجمع أي معلومات شخصية من شبكات "الواي فاي" ولكن وبعد طلب ألماني بإجراء مراجعة بهذا الشأن أقرت "جوجل" في مايو الماضي أنها جمعت بعض البيانات دون قصد.

وفي هذا الصدد، أكدت برايفسي إنترناشونال "بي آي" المنظمة البريطانية المعنية بحماية الخصوصية، أنه من "المحتمل جدا" أن تُتابَع شركة "جوجل" قضائياًً بسبب جمع بيانات من شبكات لاسلكية غير مؤمَّنة.

وقد خضع محرك البحث العملاق للتمحيص بسبب جمع بيانات في سياق مشروعه "ستريت فيو"، وفتحت "جوجل" تحقيقاً مستقلاً لمعرفة ملابسات الشفرة المتسببة في هذه المخالفة والتي تضمنها برنامج "ستريت فيو" عن طريق الخطأ. لكن "بي آي" متأكدة من أن نتائج هذا التحقيق خلصت إلى وجود نوايا إجرامية" وراء المخالفة.

وجاء في بيان "بي آي" أن ما حدث "شبيه بعملية تنصت هاتفي دون إذن أو مواقفة، وأضاف البيان قائلا "إن ذلك يعد انتهاكا لقوانين التنصت قد يتسبب في مشاكل لجوجل خاصة في البلدان الثلاثين حيث استخدم البرنامج"، طبقاً لما ورد بموقع" البي بي سي".

ومن جانبه، أكد رئيس بي آي سايمون ديفيس: "بات من المؤكد تقريباً أن الألمانيين سيرفعون دعوى قضائية. لأن ثمة نية مسبقة، ليس لديهم أي خيار آخر سوى التقاضي".

أما في بريطانيا فقد صرح مكتب مفوض المعلومات بأنه يراجع التحقيق الداخلي لـ"جوجل" لكنه لا ينوي المتابعة في الوقت الراهن. كما أبدت "بي آي" استعداداً لرفع القضية إلى الشرطة. وقال ديفيس في هذا الصدد: "لا أرى أي بديل سوى التوجه إلى سكوتلاند يارد."

وفي استراليا طُلب من الشرطة أن تحقق في القضية. كما أكد ناطق باسم "جوجل" أن "الشفرة خطأ غير متعمد... ونحن نواصل تعاوننا مع السلطات المعنية للرد على أسئلتها. لا يعدو الأمر أن يكون فشلا في التواصل بين فرق العمل".

لكن ديفيس لا يبدو مقتنعا بهذا التعليل: "إن القول بأن المسألة برمتها من عمل مهندس بمفرده تعليل لا يستقيم. إن الشفرة في غاية التعقيد وتحتاج إلى ميزانية وإشراف. ولقد أكد "جوجل" أن جميع عملياته تخضع للأشراف الدقيق".

وبدأت كندا مؤخراً تحقيقاً في أنشطة "جوجل" وسط مخاوف أزاء انتهاك الخصوصية فيما يتعلق بخدمة "جوجل ستريت فيو" والتي تستخدم فيها أساطيل من السيارات المجهزة بكاميرات لالتقاط صور شاملة لخدمة الأطلس الألكتروني.

ورفعت دعاوى قضائية ضد "جوجل" في واشنطن وكاليفورنيا وماساتشوستس وأوريجون أقامها أفراد اتهموا الشركة بانتهاك خصوصيتهم بجمع بيانات من شبكات "واي فاي" مفتوحة.

ومن جانبه، أكد روبرت مكليلاند المدعي العام الاسترالي اليوم الأحد، أن الشرطة طلب منها التحقيق مع عملاق البحث على الإنترنت "جوجل" حول انتهاك محتمل لقوانين خصوصية الاتصالات.

ويأتي التحقيق عقب بلاغات من مواطنين بشأن أنشطة موظفي "جوجل" أثناء التقاط صور لصالح خدمة خرائط "جوجل". وهو يأتي وسط موجة من الانتقادات حول استخدام محركات البحث العملاقة لبيانات شخصية.

وصرح مكليلاند للصحفيين في ملبورن في مستهل منتدى حول أمن الإنترنت بأن القضية أحيلت إلى شرطة استراليا الاتحادية يوم الجمعة بعد بلاغات من مواطنين.

"جوجل" توقف خدمة "ستريت فيو"



ومن جانبه، اعتذر لاري بيج أحد مؤسسي شركة "جوجل" في تصريحات لوسائل الإعلام الألمانية عن أخطاء جمع البيانات في خدمة رسم الخرائط التابعة لشركة جوجل الأمريكية للبحث الإلكتروني. وقال بيج في تصريح لصحيفة "فيلت" في عددها الأحد: "إنني آسف. لقد كان خطأ بالتأكيد".

وعندما انتقد مسئولو حماية المستهلكين في ألمانيا "جوجل" في بادئ الأمر بسبب فحصها شبكات خاصة أصرت الشركة على أنها لم تكن تصور أي بيانات اليكترونية تمر عبر الشبكات، وأطلق ممثلو الإدعاء في مدينة هامبورغ الألمانية منذ ذلك الحين تحقيقاً أولياً في هذه القضية.

وكانت إلزه أيجنر وزيرة شؤون حماية المستهلكين في ألمانيا انتقدت في السابق خدمة "ستريت فيو" التابعة لـ"جوجل" التي تستخدم في إظهار صور مفصلة للشوارع والمباني بمستوى الأرض على شبكة الإنترنت.

وسعت أيجنر إلى منع استخدام خدمة ستريت فيو في ألمانيا، مؤكدة أنها تنتهك الخصوصية ويمكن أن تشجع على عمليات السطو.

وذكرت "جوجل" في مدونة لها أن جمع البيانات بهذه الطريقة نجم عن خطأ في البرمجة عام 2006، مشددة على أنها لم تستغل مطلقاً هذه البيانات بأي شكل من الأشكال.

ستريت فيو .. تاريخ من المشاكل



ورغم الحرص الدائم علي التطوير من قبل جوجل لهذه الخدمة، إلا أن المشاكل تلاحقها منذ بداية إطلاقها، فقد رضخت جوجل للضغوط الأمريكية وأجرت بعض التعديلات على خدمتها "ستريت فيو"، حيث قامت بمحو معالم شوارع مثل مانهاتن، ونيويورك وذلك بشكل مبدئي، على أن يتم توسيع هذا الحظر تدريجا ليشمل باقي المناطق الشهيرة.

وتتمثل التعديلات التي أجرتها جوجل على الخدمة في طمس بعض المعالم من وجوه الأشخاص والأبنية، ولوحات السيارات، كما يحدث تماما على شاشة القنوات الإخبارية، حينما يريد القائمون على المحطة إخفاء هوية شخص معين، لكي لا يتمكن المشاهد من التعرف على الشخص المتحدث نظراً لموقفه الحساس.

وقد طبقت هذه المبادرة بشكل مبدئي في الولايات المتحدة الأمريكية لأن أنظمة الخصوصية أكثر صرامة، حيث تعرض هذه الخدمة صورة تفصيلية للشوارع ولوحات السيارات والعلامات التجارية، على أن يعاد النظر في تطبيقها في مدن أوروبية مثل باريس وروما وميلانو.

وقال بيتر فلايشر المسئول عن الخصوصية في جوجل: "إننا نعرف أن أوروبا تجري تقييم الفروق بين الأماكن العامة، والخصوصية الفردية .. استمعت جدا لكل الآراء، والعادات والقوانين تختلف من بلد إلى آخر، وسوف نفعل كل ما في وسعنا لاحترام هذه الاختلافات.

وأشار المتحدث إلى أن التعديل الذي تجريه جوجل على هذه الخدمة سوف يستغرق قليلاً من الزمن، كي يتسني للشركة تعديل وضبط الصور المتاحة بالفعل على الإنترنت.

وأكدت جوجل أنها منذ أن عرضت خدمة الخرائط للمرة الأولى لم يكن هناك خلاف حتى من قبل المؤسسات العسكرية كالبنتاجون مثلا في أمريكا، كما أن شكاوي الخصوصية المقدمة من المواطنين لا تزال قليلة العدد، ومع ذلك فقد قررت الشركة تغيير سياساتها من خلال الاتفاق على حذف وجوه لوحات السيارات بناء على طلب من البنتاجون.

وقد أثير جدلاً واسعاً واستياء أكثر شراسة من المدافعين عن الحياة الخاصة في الولايات المتحدة، حيث أدت هذه الخدمة التي تعرض صورا مقربة لشوارع سان فرنسيسكو ونيويورك ولاس فيجاس وميامي ودنفر إلي وجود منافسة محتدمة بين مختلف المواقع الالكترونية لرصد لقطات مثارة في أوضاع محرجة.

ومن هذه اللقطات علي سبيل المثال صورة من الخلف لرجل يتبول ورجل وامرأة ممددان في الشمس علي العشب وقد خلعا بعض ملابسهما وامرأة شابة تضع ملابس داخلية مثيرة وشاب يتسلق سياجا وآخر يدخل الي متجر للمجلات الاباحية وشاب يعانق فتاة علي الرصيف وغيرها.

وإن كانت هذه اللقطات لا تتضمن اي شيء خارق، إلا أنه من الممكن التعرف إلى المارة، الأمر الذي آثار جدلاً في الولايات المتحدة بالرغم من تشريع هذا البلد نشر صور ملتقطة في الاماكن العامة بما في ذلك صور مارة وهو أمر غير مسموح به في العديد من الدول ومنها فرنسا.

وتطرح بعض هذه اللقطات مشكلات أكثر دقة، مثل صورة لعيادة في ميامي تجري عمليات اجهاض وقد طلبت مديرتها ايلاين دايمند من جوجل "تبديلها" بصورة اخري ، مشيرة الي ظهور متظاهرين ضد الاجهاض امام مدخل العيادة في الصورة الحالية.

واحتجت ريبيكا جيشكي المتحدثة باسم "مؤسسة الحدود الالكترونية" المدافعة عن الحياة الخاصة علي الانترنت، موضحة ان "الامر بمثابة تدخل في الحياة الخاصة للعديد من الاشخاص الذين التقطت صورهم في مشاهد جوجل".

الجدير بالذكر أن خدمة "ستريت فيو" تستخدم كاميرات ثبتت على أسطح سيارات في العديد من المدن الأمريكية لالتقاط صور للشوارع والأبنية.

ويمكن مشاهدة هذه الصور بالذهاب إلى موقع "خرائط جوجل" ثم النقر على "ستريت فيو" ثم كتابة العنوان لمشاهدة صور للموقع المطلوب.

محيط





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع