أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
أردنيون في الإمارات يواجهون مصيرا مجهولا وظروفا صعبة بالفيديو .. مدير عام اتحاد الدواجن يؤكد بالوثائق دخول شحنات دواجن اوكراني خلال فترة الحظر نتائج سلبية لـ 140 مخالطاً لمصابي "أسواق السلام" الوحدات يحسم موقعة السلط بالثلاث .. !! وزير الخارجية السابق يخرج عن صمته ويطالب الحكومة بتشكيل خلية ازمة الغذاء والدواء :إغلاق 3 منشآت وإنذار 67 وإيقاف 9 عن العمل هل الدجاج الملوث وطني أم يحمل الجنسية الأوكرانية : فوضى غير مسبوقة على ابواب الحكومة احباط محاولة احتيال ب ٢٥٠ الف دولار عن طريق العملة المزيفة في عمان الغذاء والدواء: جميع مطاعم الشاورما مغلقة في صويلح وعين الباشا لبنان .. 3 وفيات جديدة بكورونا العراق: 66 وفاة و2735 اصابة بفيروس كورونا هل دخل حسين الجسمي ويارا التاريخ؟ رحيل أول ممرضة في لبنان بفيروس كورونا نتائج سلبية لـ 140 مخالطاً لمصابي "أسواق السلام" العثور على جثة اسفل جسر عبدون ارتفاع عدد حالات التسمم في عين الباشا إلى 153 العجارمة: لا يجوز اجراء تحقيق اداري في حال وجود تحقيق جنائي الغذاء والدواء: ما حصل بمركز التوريد هو سوء تخزين مخاطبات رسمية موجهة لرئيس الوزراء توضّح إجراءات التعامل مع "الدجاج الأوكراني" و"بودرة بيض الموائد" الأردن يسجل 5 اصابات كورونا جديدة غير محلية و32 حالة شفاء
الصفحة الرئيسية أردنيات الذنيبات يعترف : "الاخوان المسلمين"...

الذنيبات يعترف : "الاخوان المسلمين" في عزلة

03-03-2014 03:11 PM

زاد الاردن الاخباري -

أكد المراقب العام السابق لجماعة الاخوان المسلمين في الأردن عبدالمجيد الذنيبات، ان وحدة الحركة الاسلامية في الأردن مهددة بالمستقبل؛ بعد محاكمتها لبعض أعضائها، الذين حاولوا الخروج برؤى جديدة كـ"زمزم".

واعتبر الذنيبات عضو مكتب الإرشاد العالمي لجماعة الإخوان المسلمين، في حوار شامل لـ"عمون" ان الحركة الاسلامية في تراجع مستمر، نتيجة استمرارها في نهج المقاطعة السياسية، علاوة على الظروف الإقليمية، وتأثرها بقسوة مما جرى في مصر من إنهاء لحكم الجماعة، لافتا الى انها في مرحلة لا تحسد عليها، على حد لفظه.

وقال ان الحركة بحاجة لمراجعة الكثير من قضاياها، والبحث في تحسين علاقتها مع أعضائها، وأركان الدولة، مذكرا بالشأن الذي كان لها عندما كانت تشارك في مجلس النواب والاحترام الذي كان سائداً لها في ذلك الوقت، رغم قلة أعداد نوابها.

وأوضح الذنيبات، وهو احد أعضاء اللجنة الملكية لمتابعة منظومة النزاهة الوطنية، ان النزاهة كلمة كبيرة لا تخص الحكومات وحدها بل تتعداها إلى الأفراد والأسر، مشيرا الى ان رئيس اللجنة رجائي المعشر ما زال في أميركا واللجنة بانتظاره لمباشرة أعمالها ووضع خطط العمل.

وعن اتهامات أعضاء في الحركة الاسلامية له بخيانتها والتقرب من الجانب الرسمي، شدد الذنيبات على أنه من غير الممكن إرضاء الناس، كما تحدث عن علاقة الود التي تجمعه بجلالة الملك عبدالله الثاني، مؤكدا انه يحفظ هذا الود.

وفيما يتعلق بحكاية التوطين وخطة كيري وحقوق أبناء الأردنيات، صرح الذنيبات بان جميع الأردنيين متساوون بالحقوق والواجبات، مبينا انه ليس مع اعطاء حقوق أبناء الأردنيات، والاقتصار على الاجتماعية منها.

واستهجن في ذات النقطة: "لا يمكن لعاقل ان يطالب بإعطاء الكوري المتزوج من أردنية حقوقه السياسية، وأن يترشح لمجلس النواب".

* كيف تقيّم ما سمي بـ"الربيع العربي"، في الدول عامة، وفي الأردن خاصة؟

- حركة الاصلاح شعار العالم العربي والاسلامي في المرحلة الراهنة، هناك مطالب اصلاحية متعددة في شتى انحاء العالم العربي، وقامت ردود فعل لذلك، تمت عبر ثورات في تونس وليبيا وسوريا ومصر، وهذا الامر يدل على وجود تململ شعبي داخلي، وفي توجه لاصلاح الامور التي يشعر المواطن في هذه الدول أنها زادت عن حدها، وانها انعكست على حياته الاقتصادية والسياسية سلبا.

أما نحن في الأردن فقد تجنبنا في ظل هذه الحركة الصدامات، ولم تسل قطرة دم واحدة، والبعض يقول ان الفعاليات اليومية والاسبوعية والشهرية زادت عن الألف فعالية خلال السنتين الأخيرتين، وهذا دليل على الحرية المتاحة للمواطن للتعبير عن وجهة نظره، والعقلانية التي سادت هذه الفعاليات من قبل الأحزاب والهيئات الناظمة لها، وحسن تعامل القوات الأمنية والحكومة معها، واستجابت الحكومة لمطالب هذه الحراكات، مثال ذلك الاصلاحات الدستورية التي شملت نصف مواده تقريبا، والاصلاحات القانونية الأخرى، وتشكيل بعض الهيئات ومنها منظومة النزاهة الوطنية، لمتابعة الاصلاح ومحاربة الفساد في شتى مناحي الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية في المملكة، وهذه الخطوات محسوبة، وان كنا نقول أنها غير كافية وان المواطن يحتاج للمزيد، وتطهير أوكار الفساد ومحاربتها، وضخ دماء جديدة في الحياة العامة والسياسية.

* كيف تنظر الى منظومة النزاهة الوطنية التي شكلت بتكليف ملكي، خصوصا وانك أحد اعضاء لجنة متابعتها؟

- شرفني جلالة الملك ان اكون احد أعضاء متابعة منظومة النزاهة الوطنية التي شكلت بالعام 2012، واستمر عمل اللجنة المشكلة من رؤساء السلطات الثلاث وبعض الفعاليات الاجتماعية والسياسية والحزبية والاقتصادية، عاماً كاملاً، والتقت بمختلف أطياف الشعب الأردني، وزارت المحافظات والتقت عامة المواطنين بكل مناطق المملكة، واستمعت الى كافة وجهات النظر ثم قدمت رؤيتها لجلالة الملك، ونالت رضاه، ليشكل لجنة متابعة لها مكونة من 7 أشخاص، أنا منهم، وبرئاسة رجائي المعشر الرجل الاقتصادي والسياسي المعروف في هذا البلد ولا زلنا ننتظر عودته من أميركا، للاجتماع معه وبحث طرق العمل والمتابعة، ونحتاج الى المحاسبة ايضا لنكون أكثر عدالة ونزاهة.

* كيف ترد على سياسيين يقولون: "إذا أردت اغلاق قضية ما ووضعها في الأدراج فلتشكل لها لجنة"، هل يقاس ذلك على منظومة النزاهة؟

- الاحساس السائد لدى الناس بان منظومة النزاهة التي شكلت نهاية 2012، ستكون كغيرها من اللجان، ولن تثمر عن نتائج، وفي الحقيقة ان الموضوع بالعكس، بل ان جلالة الملك وفق رؤيته البعيده، اراد دعم هذه اللجنة واعطائها بعض الصلاحيات، وهذا جانب ايجابي، لأن مخرجاتها سيلمسها الجميع، من خلال اللجنة المشكلة مؤخرا لمتابعة ما تمخض من لجنة النزاهة بعد لقاءاتها لأطياف الشعب الأردني كافة.

* كيف ترى ردة فعل مؤسسات المجتمع المدني على منظومة النزاهة؟

- متفاوتة، لكنا نحن سننزل تحت رغبة جلالة الملك بتشكيل منظومة النزاهة، ونعمل على الاصلاح، ونرضي الجماهير، وانشاء الله سيكون لهذه اللجنة من الصلاحيات ما يكفي للقيام بأعمالها، وستحاول ارضاء الناس، والنزاهة كلمة تحتاج الى عمل، على مستوى الأطراف الحكومية والشعبية، وهي لا تختص بالحكومة فقط، بل تبدأ من رب الأسرة الذي يجب ان يكون نزيها مع أولاده وزوجته، والعامل في عمله، والفلاح في أرضه، والنزاهة منظومة كاملة تشمل الجميع.

* كنت المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين، كيف تقيم وضع الحركة الاسلامية الآن؟

- لا شك ان الحركة الاسلامية تأثرت بالجو العام، على المستويين العربي والمحلي، فقضية مصر وما تبعها أثرت على الجماعة، وكانت قاسية عليها، وكأنها فقدت سندا رئيسيا على مستوى العالم والمستوى المحلي، وأيضا مرت الجماعة بظروف قاسية على المستوى المحلي والعربي، خاصة ان القضية السورية اثرت على المنظومة السياسية بالأردن، وشهدنا قبل سنوات التعاون بين القوى السياسية والحزبية هنا، أما الآن فقد فقدت هذا التعاون، واصبح لكل مجموعة سياسية اهداف مختلفة عن الأخرى، وبدل ان تنتظم في جهد واحد، اصبحت كل مجموعة تعمل لوحدها، حسب قناعته في العمل السياسي سواء على المستوى المحلي أو العربي، ولا شك ان مستوى هذه القضايا أثر، وأعتقد ان الحركة الاسلامية تراجعت كثيرا في الأردن عما كانت عنه سابقا، استجابة لهذه المعطيات المذكورة، وانعكس على الوضع الداخلي للجماعة، وبدأت بعض المحاكمات لأعضاء التنظيم، ما سيؤثر على وحدة الجماعة مستقبلا، وانعكس على علاقة الحركة بأطياف العمل السياسي الأخرين.

وأعتقد ان الحركة تمر في مرحلة لا تحسد عليها، وتحتاج لمراجعة الكثير من قضاياها، والبحث في تحسين علاقتها مع أعضائها، وفيما يخص زمزم أعتقد ان هناك خطأ في التعامل مع أفراد هذه المجموعة، وكان من الممكن التعامل معها بغير صورة المحاكمات، من خلال الحوار، وشهدناها "اي الحركة الاسلامية" في الآونة الأخيرة تنظم لقاءات مع كافة أطياف العمل السياسي، بما فيها المخالفة لها والتي كنا نكفرها سابقا كالحزب الشيوعي، والبعث السوري، والبعث العراقي، والجبهة الشعبية، واعتقد ان قيام ذلك يأتي في سياق تنظيم العمل السياسي الوطني الاسلامي.

* من المستفيد من تراجع الحركة الاسلامية، اذا؟

- الجميع خسران، والشعب الأردني يخسر قوة حقيقية، والحكومة تخسر، ولا شك ان الحركة الاسلامية عندما تنهض ترفع حملا ثقيلا عن الحكومة، وتمنع الانحرافات السياسية التي ظهرت وتظهر بين الحين والآخر في بلادنا العربية والاسلامية، وتوقف التطرف السياسي الذي ينعكس على الواقع باستخدام القوة، فالحركة الاسلامية بالاردن حركة راشدة، وتحتاج الى تعاون الآخرين معها، وهي تحتاج لان تفهم واقعها جيداً، وتحرص على التعامل الايجابي مع الجميع ومع الحكومة، مع عدم التفريق بثوابتها وقناعاتها، التي لا زالت تؤمن بها.

* وهل تؤمن الجماعة بالتعامل مع الحكومة، والبقاء على ثوابتها معاً؟

- لا زلت أؤمن ان المشاركة في العمل السياسي، هي الاصل، وكنت منذ أول مقاطعة للانتخابات النيابية في العام 1997 وكنت مراقبا عاما للجماعة، معارضاً لها أنا ومجموعة كبيرة من الأخوة، لكنها مقتضيات الشورى، وكانت لي مقولة نشارك ولو بنصف صوت، وهذا افضل من المقاطعة، وان نكون في دائرة الحدث، وان تتعامل معه وتشارك فيه، افضل من الخروج من هذه الدائرة، ودون ان تشارك فيها تكون عرضة لردة الفعل فقط، حتى خلال الدورتين الأخيرتين اللتين قاطعت فيهما الجماعة الانتخابات نصحت إخواني، وقلت لهم أفضل المشاركة، لكننا الآن نحصد ما زرعناه، بابتعاد الناس عن الجماعة، وهذه العزلة القائمة، ولنعترف بالواقع باننا نحن الآن معزولون، والحركة الان معزولة عن واقعها المجتمعي ومعزولة عن الدولة، ولا تؤثر في قرارات الدولة.

نحن عندما كنا في مجلس النواب، ولدينا 6 نواب، كان أثرهم كـ60 نائباً، والكل يحترم الجماعة والقائمين عليها، ويحترم رموزها، وكانوا مؤثرين بالحياة السياسية، رغم قلة العدد، وحتى عندما كانوا 17 و22 أثروا في القرار والناس، ولا شك ان المشاركة السياسية افضل من المقاطعة، ولقد جربنا الاثنتين، ونترك حكم الأفضل للناس، وأيضا للمراقبين والناس والذين يقفون مع الجماعة ويحرصون عليها.

* الا تؤثر الخلافات الداخلية التي تعصف بالجماعة على صورتها الخارجية؟

-الله حذرنا من النزاع بقوله: "ولا تنازعوا فتفشلوا فتذهب ريحكم"، وأعتقد ان الخلافات الداخلية في الجماعة اثرت على علاقات الاخوة مع بعضهم، وعلاقاتهم مع الدولة، وانعكست على الجميع.

* تتهم أنت شخصياً داخل الجماعة أنك مقرب من النظام السياسي؟

- العمل السياسي مهنة وامتهان ووظيفة، وان توفق بين رؤيتك الاخوانية السياسية وواقعك، والرسول صلى الله عليه وسلم مكث أعواما طويلة في مكة، ولم يقم الدولة الاسلامية وبعد ان رست الدعائم بدأت المعارك والغزوات ثم أقيمت الدولة، ولا بد من تطبيق ذلك على واقعنا الحالي، أنا نظرتي انه يجب ان نتعامل مع واقعنا، وواقعنا يقول ان هنالك نظام موجود نحترمه ونتعامل معه، وكلنا يقول ان هذا النظام يجب ان نتعامل معه كأمر واقع، ونحن نعمل ضمن دولة وأسس سياسية لا يجوز الخروج عليها.

* كيف تتعامل مع الاتهامات ومع من يطلقونها عليك؟

- أولا العقلاء من الاخوان يقدرون ما أقوم به من عمل، وأعتبر نفسي مخلصا للحركة الإسلامية ودعوتها، واتعامل مع واقع قائم، ولا أتخبط في ظلمات بل احاول ان أستكشف الطريق، وهذا المنهج لا يعجب بعض الاخوة، ويعجب آخرين، والرسول صلى الله عليه وسلم في عهده كان هنالك من سرق ومن زنا، ولم يكن مجتمعاً ملائكياً، والإنسان لا يمكن ان يرضي جميع فئات المجتمع، لا بد من ان يخالفك البعض ويوافقك الآخر في الرأي والسلوك، والنتائج هي التي تحكم ان كان طريق الناس صحيحاً أم خطأً.

* حدثنا عن موقف كان له أثر في حياتك خلال استلامك منصب المراقب العام للجماعة؟

- أذكر خلال ما سمي بـ"هبة نيسان" 1996، كنت مراقباً عاماً، وكنت وقتها في السعودية، وسمعت عما يجري بالأردن، وكانت شبه ثورة والناس حطمت المقار الحكومية، وخاصة في الجنوب والكرك، فاتصلت مع الإخوة في عمان، وقلت لهم إياكم والدخول في هذا الموضوع، وقلت لهم أننا ضد الفتنة، وضد الاضرار بأموال الناس والدولة، وهذه الدولة لنا، وهؤلاء الأولاد لنا، فلا تشاركوا بالفوضى والمظاهرات مطلقا، وأصدرت توجيهاً بعدم مشاركتهم بهذه الأحداث، وكان لها وقعا محمودا عند من يقدر المواقف، وكنا سببا في إطفاء الفتنة، وإطفاء الحريق الذي كان قد يشب في هذا البلد، بعقلانية وروية، هذا البلد بلدنا والسفينة التي تحملنا جميعاً، وأي عابث به سنضرب يده ولن نسمح لهم بالعبث بالقاطرة التي تسير بنا.

* الناس تسأل عن الصورة التي نشرت لك مع جلالة الملك وطبيعة الحديث الذي كان بينكما خلال لقاء حضرته قبل فترة؟

- لا شك ان هنالك وداً بيني وبين جلالة الملك، وأحياناً أعبر عن هذا الود إما بحركة معينة أو حديث معين، وكذلك جلالته، وانا أحفظ ذلك الود له، وأشعر أني قريب منه وأستمع لآرائه ونصائحه، وأبدي محبتي له، وحرصي على البلد، وهذا محل تقدير من جلالته، والقائمين على شؤون الأردن.

* كيف تنظر لخطة وزير الخارجية الاميركي جون كيري، وقضايا التجنيس والوطن البديل؟

- القضية الفلسطينية لا تحل بالسياسة، ونعتبر ان اليهود غرباء على بلادنا، وان طال الزمان سيزول، ولا يمكن زواله بغير العودة للاسلام، ولا يأتي بالعمل السياسي وإن كان مقبولا بين الحين والآخر للتعامل مع الواقع والرؤية البعيدة، لان هذا الزائر غير المرحب به زائل، وان الأرض يجب ان تعود لأصحابها.

أعتقد انه من الواجب حفظ القضية الفلسطينية من التوطين، لكن يجب ان يعطى الموجودون منهم حقوقهم المدنية وان يعيشوا بامان كأي مواطن، اما القضايا السياسية فهذا ليس وقتها، والحق السياسي كأي مواطن أردني ليس وقته، وهم انفسهم لا يريدون ذلك، ولكن يريدون العيش بأمان وكرامة ووظيفة وتعليم.

* ألا يتناقض حديثك مع الاصلاحات التي تتبانها الحكومة والحركة الإسلامية، بالمساواة بين الأردنيين بغض النظر عن منابتهم؟

- لا يوجد تناقض، وأي مواطن يتمتع بالجنسية الأردنية هو مواطن له كل الحقوق وعليه كل الواجبات، والدستور يقول ذلك، لكني أتحدث عن الفلسطينيين الذين لا يحملون الجنسية الأردنية، وهم ضيوف لدينا الى ان يحق لهم العودة، أولئك يجب اعطاؤهم الحقوق المدنية.

* يعني هل انت مع اعطاء الحقوق المدنية لأبناء الأردنيات؟

- لا، الولد يتبع والده، فما دام الوالد غير أردني، فالولد كذلك، انا مع اعطائه حقوقه الاجتماعية فقط، ونحن نحكم عما نحن عليه الآن ولا نخمن ما هو قادم، ولا يمكن لعاقل ان يطالب بإعطاء الكوري المتزوج من أردنية حقوقه السياسية، وأن يترشح لمجلس النواب.

* كيف يتعامل مكتب الإرشاد لجماعة الاخوان المسلمين والذي انت أحد أعضاءه مع الوضع القائم للجماعة في مختلف الدول؟

- الإخوان في مصر هم أساس هذا التنظيم، وهم مشغولون باحداث مصر، والمكتب لا يتدخل بالأحداث الداخلية له، ويخص الحكومة المصرية، وهو لا يتدخل بالسياسة الداخلية، وتلك سمته العامة، ولا صحة لتدخل مكتب الارشاد والتنظيم العالمي للإخوان المسلمين بالأردن، ولا في أي دولة، وهو يرسم سياسة عامة وفتاوى عامة ومنطلقات فكرية عامة ولا يتدخل بعلاقة الاخوان مع الحكومات في أي قطر.

* الى أين تسير الأزمة السورية؟

- ما يحصل في سوريا إحدى الخطايا التي يرتكبها المجتمع الدولي هذا اليوم، والشعب السوري شعب أهين، وهو شعب مقهور، وأكبر عملية تهجير حصلت للسوريين نتيجة مطالبتهم بالحرية، ونظامهم الحاكم لم يراع خلقا أو حسن تعامل معهم، أعتقد ان ما يجري في سوريا حق للسوريين، بان يختاروا نظامهم الذي يرتاحون له، ومن حقهم ان يقوما بالجهاد الذي يقومون به، ونحن معهم في هذه الرؤية.

* هل من رسالة توجهها للأردنيين، وأخرى للحركة الإسلامية في الأردن؟

- أقول لكل أردني أن يتق الله في هذا البلد، وان يقوم بواجبه خير قيام، وأن يحسن الظن بنفسه وبلده وبنظامه الحاكم.

أما إخواني في الحركة الإسلامية فأطالبهم بالابتعاد عن الخلاف، وان يحسنوا التعامل مع الجميع سواء بالحكومة أو مع الشعب، وأن يمدوا أذرع العدل والتسامح الديني مع كافة أطياف المجتمع؛ حتى تعود الدعوة الى ما كانت عليه سابقاً.

عمون





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع