أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
حمزة منصور يكتب: وجاء دور الجهاد الأكبر لماذا فضحت واشنطن سر الطائرات التي قصفت ليبيا ؟! مواطن يرزق بتوأم ويطلق عليهما اسم "عبيدة وعزالدين" ابتهاجا بانتصار غزة مستجدات إضراب المعلمين المتغيب عن عمله 5 أيام دون إجازة يعتبر فاقداً لعمله بلتاجي يفجّر مفاجأة من العيار الثقيل : لهذا السبب أوقف "الباص السريع" في 2011 "داعش" تهدد موسم الحج ... وتخطط لغزو السعودية في عيد الأضحى المقبل الرصيفة : نيران تخرج من الأرصفة - صور موجز الثانية عشر بعد منتصف الليل من "زاد الاردن" حرب "رايات" بين داعش والنصرة !! - فيديو واشنطن تستنجد بالأردن ...!! بالصور - آخر كلمات الشهيد الطفل أبو ناموس : "خبينى يا ماما ببطنك جنب البيبي" بالاسماء - تعيين 1079 معلمة في التربية بالصور - الملك يأمر بطائرة إخلاء طبي لعائلة أردنية في السعودية بالاسماء - تشكيلات أكاديمية في "الأردنية" كواليس لقاء الملك بشخصيات وطنية في منزل "اللوزي" الشيخ علي جمعة : الرسول إستمع للغناء وشاهد الجواري يضربن بالدف سباق الرئاسة ينطلق ... و "الطراونة" أول المرشحين الانجليزي " ويلكنز" مرشحا لـ"النشامى" الذنيبات : ملتزمون بتنفيذ 5 مطالب للمعلمين

الصفحة الرئيسية آراء و أقلام متى تقابل الدولة السورية الاحسان باحسان ؟؟

متى تقابل الدولة السورية الاحسان باحسان ؟؟

24-02-2014 12:02 PM

ذكرت في وقت سابق أنه بالرغم من شح الموارد وقلة الامكانات فان الاردن بشعبه وقيادته لم يتخلّ يوما عن دوره الانساني والقومي تجاه اللاجئين السوريين حتى في ظل تراجع المساعدات العربية والدولية التي لا تتعدى 18 بالمئة من كلفة السوريين الذين تقاسموا مع الاردنيين رغيف الخبز والماء والغذاء والدواء وشكلوا ضغطا كبيرا على موارد الاردن وامكاناته التي انعكست سلبا على أوضاع اللاجئين وزادت من صعوبة الحال على المواطن الأردني الذي أصبح يكابد قوت يومه ساعة بساعة في ظروف اقتصادية بالغة التعقيد.


ومن أثار اللجوء السوري على الشعب الأردني ان ارتفعت معدلات البطالة بين أبنائه وزاد الضغط على المدارس والمراكز الطبية والعلاجية وصناديق المعونات بكافة اشكالها وارتفعت الأسعار وازداد الطلب على الأدوية المخصصة أصلا للمرضى الأردنيين وأصبحت كل دوائر الحكومة تعاني من أزمات مالية بسبب الهجرة السورية حيث لا يصدق المرء ان مخيم الزعتري دون غيره يحتاج مع مطلع كل صباح الى مليوني رغيف خبز هذا فضلا عن قيام بعض السوريين للأسف ببيع المؤن والمساعدات الزائدة عن حاجتهم والتي يقومون بتحصيلها من اكثر من مركز وجمعية .

والسؤال الذي يدور في أذهاننا ونحن نتكفل حاليا معيشة أكثر من مليون ونصف المليون لاجئ سوري بكلفة اجمالية توازي مليار دينار اردني سنويا نسأل عن واجب الدولة السورية في مشاركتنا أعباء وكلف رعاياهم اللاجئين في بلدنا لا سيما وأن النظام السوري يساهم بشكل مباشر بزج مواطنيه باتجاه حدودنا يوميا لتخفيف الأعباء عنه وحتى تكون الساحة ملائمة له في مواجهة المعارضة المسلحة بشكل مباشر كما تقوم السلطات السورية بتفريغ السجون من المحبوسين بقضايا مالية وجرمية مختلفة ودفعهم الى اراضينا دون أدنى مشاركة منها في تغطية مصاريف رعاياها علما أن هذا النظام كان ولا زال يفاوضنا على حصتنا في مياه سد الوحدة ويطالبنا بفواتير كثيرة لا مجال لذكرها الآن دون أدنى اعتبار لما تقدمه الدولة الاردنية لشعبه المهجّر ..

نعم ان الواجب الإنساني والديني والأخلاقي والتاريخي وروابط القربى يحتم علينا أن نمد يد العون لأشقائنا السوريين وأن نكون لهم الملاذ الآمن وأن نخفف عنهم صعوبة هجرة الأوطان وأن نقدم لهم كل ما نستطيع كأفراد ومؤسسات.. لكننا لا نستطيع بمفردنا ان نتحمل تبعات كل هذه الأزمة برمتها والتي لعب النظام دورا كبيرا في تأزيمها حتى اصبحت الدولة الاردنية تأخذ قروضا عالية الفائدة من اجل تقديم الخدمات للاجئين السوريين ومن اجل حماية حدودنا الشمالية من أي تهديد .. وهنا نعود ونكرر السؤال نفسه ألم يحن بعد للدولة السورية أن تشعر مع الاردن وتقابل الاحسان باحسان