أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
استقلالٌ برواية مفاجئة .. تهديد صهيوني جديد لاستقلال الأردن العضايلة: فتح المزيد من القطاعات قريبا .. فيديو قطر تسجل 3 وفيات و1751 إصابة جديدة بـ"كورونا" الكويت .. 9 وفيات و665 إصابة جديدة بـ"كورونا" بالتفاصيل .. رد العضايلة على فتاة وجهت له دعوت تثير الجدل عبر حسابه على تويتر إخضاع 7 أشخاص لحجر احترازي إضافي .. لماذا ؟ الدفاع المدني يتعامل مع 22 ألف حالة خلال الحظر اللوزي: النقل العام مستثنى من نظام الفردي والزوجي ومشمول بمنع التنقل بين المحافظات المهندسون الوراثيون: اللقاح الاردني لكورونا موجود بالاسواق سابقا طبيب أردني يرد على الرزاز وتغريدته حول الطفلة حورية .. شاهد الملك يوجه كلمة للأردنيين بمناسبة عيد الاستقلال مساء اليوم ولي العهد يشارك الأردنيين برفع العلم في عيد الاستقلال ضبط منظم صلاة العيد وملقي خطبتها في معان العضايلة: قرارات بفتح المزيد من القطاعات أمام المواطنين في الأيام المقبلة شاهد .. سعد جابر يهنئ بعيد الاستقلال على طريقته وزير المياه يدعو لإجراءات رادعة لكل من يعتدي على مصادر المياه زواتي : الطاقة عصب الاقتصاد وعنوان ميز مسيرتنا العام الماضي الملكة رانيا: ما لا يتغير مهما اختلفت الظروف العضايلة: الأردن غدا أنموذجا في العطاء المهندسين الوراثيين : انتهاء المرحلة الاولى للقاح أردني لكورونا بنجاح
الصفحة الرئيسية تعليم وجامعات كرامتي .. غاليتي .. والماضي

كرامتي .. غاليتي .. والماضي

24-05-2010 11:19 PM

زاد الاردن الاخباري -

قصة قد تكون غريبة نوعا ما ، أنا زائر جديد للموقع وحبيت أبعث قصتي ، أنا شاب عمري 30 سنة ، بدأت قصتي قبل حوالي 10 سنوات ، كنت طالب سنة ثانية في جامعة اليرموك كلية الهندسة، كنت من أسرة فقيرة من أحدى قرى اربد ، متفوق في دراستي، أعجبت بفتاة كانت تاخذ معي مواد مشتركة من متطلبات الجامعة.

بعدني بتذكر هديك الأيام ، كانت بالنسبة إلي كحلم، بنت من عمان ، غنية ،حلوة، أي شاب بيتمنى تكون من نصيبه، دايما أقعد على درج الكلية أستنى بس لما تمر وأكتفي بمراقبتها من بعيد.

مر حوالي 4 أشهر ، كنت أشتغل مندوب مبيعات مسا حتى ادفع قسط الجامعة، وقررت أخلي أختي وأمي يروحوا عندهم على البيت يطلبوا البنت. وفعلا راحوا أهلي على بيتهم، والدها طبيب ، أبوها ما علق على الموضوع ، بس هي رفضت وقالت:لما تصيروا من مستوانا بترجعوا.

أنا صراحة تحطمت وقتها كرهت أهلي ،كرهت فقرنا ، كنت أحكي ليه أنا مجبور أشتغل وأنا طالب ، نفسي أقعد بمطعم مثل بقية الشباب تخيلوا هالأحلام، ليش ما كنت من عائلة غنية، ليش والدي فقير ، ليش ما كان غني شو ناقصنا.

بكل الأحوال مرت الأيام ،تخرجنا وكانت آخر مرة بشوفها بحفل التخرج. سافرت بعدها على ألمانيا عن طريق شخص الله يذكره بالخير وصار رحمه الان كان معجب بشغلي وساعدني على التعاقد مع شركة ألمانية.

سافرت، كان معي لما رحت 100 دينار وجاكيت، كانت بداية شهر 1 والدنيا موت برد والله بعدني بتذكر كل شي كأنه مبارح.

الحمد لله مشت أموري تمام بالشركة ، انتقلت من نجاح لنجاح، ما بعرف كيف الفلوس بتنزل علي، حسنت وضعي و وضع أهلي وبنيت إلهم فيلا صغيرة وحاليا مستلم منصب رفيع بشغلي.

الصيف الماضي رجعت إجازة على الأردن عشان أخطب، ما بعرف ليش خطرت على بالي وحبيت أشوف وين أراضيها ، وفعلا ما كذبت خبر سألت عنها و وقفت بالسيارة جنب بيتهم وشفتها من بعيد ، مثل ما هي ولا كأنه مر عشر سنوات، عرفت أنها لسا ما تزوجت وعايشة مع أمها وأختها وأخوها لسا طالب وأبوها توفا من سنتين.

ما بعرف مش قادر أمنع حالي أفكر فيها، شفت بنات كثير بس كل مرة بضع اسباب وعراقيل وما بتم حتى أهلي لاحظوا هالشي. حاب أرجع أخطبها لانها بعدها غالية على قلبي ،أنا متأكد أنها مش متذكرة عني شي، بس محتار أروح أخطبها ؟وبنفس الوقت كرامتي ما بتسمح وما نسيت شو حكت، وكمان خايف عليها تنجرح لأنها ما اتزوجت وتأخرت وتشعر أنه أنا مشتفي فيها ، بس فعلا أنها غالية كثير على قلبي, أو بجوز هو حزن عليها مش عارف وجد محتار ظل شهر ونازل على الأردن.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع