أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
اتفاق تاريخي بين السعودية والكويت قطر: الخلاف بين إيران والعرب ليس طائفيا الخارجية تؤكد: الأردنيون في لبنان بخير الصين تلمح لوقف الحرب التجارية شويكة تثمن دور المجلس الوطني للسياحة الأطباء يطلبون اجتماعا عاجلا مع الرزاز ناصر الرحامنه ناطقاً لامانة عمان ثلاثيني يطلق النار على شقيقه امام منزله ويصيبه بقدميه في منطقة شفا بدران ترامب يهدد سي إن إن برفع دعوى قضائية الجيش اللبناني يؤكد تضامنه مع المطالب المحقة للمحتجين نتنياهو: مشاركة العرب في الحكومة تهدد أمن إسرائيل الأردن يتقدم 6 مراتب على مؤشر المنافسة في السوق المحلية أمين عام وزارة المياه والري يتفقد مشاريع مائية في الشمال والدة المعتقلة الاردنية هبة اللبلدي : ابنتي دخلت مرحلة الخطر بعد اضرابها عن الطعام نقابة الصحفيين تلغي قرار تعليق عضويتها في اتحاد الصحفيين العرب الخارجية: المتسللون عبر الحدود الى اسرائيل يحملون جنسيات اجنبية الأرصاد: الاثنين حالة من عدم الاستقرار الجوي .. وفرصة لزخات مطرية الخصاونة : سنتخذ عقوبات رادعة بحق شركات التطبيقات التي لاتلتزم بالتعليمات سلب محطة محروقات في عجلون الشواربة : عطاء تشغيل الباص السريع يتضمن تأمين نقل الركاب من الأحياء لمحطات الباص
الصفحة الرئيسية تعليم وجامعات كرامتي .. غاليتي .. والماضي

كرامتي .. غاليتي .. والماضي

24-05-2010 11:19 PM

زاد الاردن الاخباري -

قصة قد تكون غريبة نوعا ما ، أنا زائر جديد للموقع وحبيت أبعث قصتي ، أنا شاب عمري 30 سنة ، بدأت قصتي قبل حوالي 10 سنوات ، كنت طالب سنة ثانية في جامعة اليرموك كلية الهندسة، كنت من أسرة فقيرة من أحدى قرى اربد ، متفوق في دراستي، أعجبت بفتاة كانت تاخذ معي مواد مشتركة من متطلبات الجامعة.

بعدني بتذكر هديك الأيام ، كانت بالنسبة إلي كحلم، بنت من عمان ، غنية ،حلوة، أي شاب بيتمنى تكون من نصيبه، دايما أقعد على درج الكلية أستنى بس لما تمر وأكتفي بمراقبتها من بعيد.

مر حوالي 4 أشهر ، كنت أشتغل مندوب مبيعات مسا حتى ادفع قسط الجامعة، وقررت أخلي أختي وأمي يروحوا عندهم على البيت يطلبوا البنت. وفعلا راحوا أهلي على بيتهم، والدها طبيب ، أبوها ما علق على الموضوع ، بس هي رفضت وقالت:لما تصيروا من مستوانا بترجعوا.

أنا صراحة تحطمت وقتها كرهت أهلي ،كرهت فقرنا ، كنت أحكي ليه أنا مجبور أشتغل وأنا طالب ، نفسي أقعد بمطعم مثل بقية الشباب تخيلوا هالأحلام، ليش ما كنت من عائلة غنية، ليش والدي فقير ، ليش ما كان غني شو ناقصنا.

بكل الأحوال مرت الأيام ،تخرجنا وكانت آخر مرة بشوفها بحفل التخرج. سافرت بعدها على ألمانيا عن طريق شخص الله يذكره بالخير وصار رحمه الان كان معجب بشغلي وساعدني على التعاقد مع شركة ألمانية.

سافرت، كان معي لما رحت 100 دينار وجاكيت، كانت بداية شهر 1 والدنيا موت برد والله بعدني بتذكر كل شي كأنه مبارح.

الحمد لله مشت أموري تمام بالشركة ، انتقلت من نجاح لنجاح، ما بعرف كيف الفلوس بتنزل علي، حسنت وضعي و وضع أهلي وبنيت إلهم فيلا صغيرة وحاليا مستلم منصب رفيع بشغلي.

الصيف الماضي رجعت إجازة على الأردن عشان أخطب، ما بعرف ليش خطرت على بالي وحبيت أشوف وين أراضيها ، وفعلا ما كذبت خبر سألت عنها و وقفت بالسيارة جنب بيتهم وشفتها من بعيد ، مثل ما هي ولا كأنه مر عشر سنوات، عرفت أنها لسا ما تزوجت وعايشة مع أمها وأختها وأخوها لسا طالب وأبوها توفا من سنتين.

ما بعرف مش قادر أمنع حالي أفكر فيها، شفت بنات كثير بس كل مرة بضع اسباب وعراقيل وما بتم حتى أهلي لاحظوا هالشي. حاب أرجع أخطبها لانها بعدها غالية على قلبي ،أنا متأكد أنها مش متذكرة عني شي، بس محتار أروح أخطبها ؟وبنفس الوقت كرامتي ما بتسمح وما نسيت شو حكت، وكمان خايف عليها تنجرح لأنها ما اتزوجت وتأخرت وتشعر أنه أنا مشتفي فيها ، بس فعلا أنها غالية كثير على قلبي, أو بجوز هو حزن عليها مش عارف وجد محتار ظل شهر ونازل على الأردن.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع