أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
تضارب قراءات منخفض الثلاثاء بالصور كميات الامطار في المحافظات سجال بين إعلامي أردني ووائل غنيم وفاة شقيق نداء شرارة ماذا يحمل الصفدي في جعبته إلى العراق؟ لليوم الحادي عشر .. عمليات البحث لا زالت متواصلة عن الشاب حمزة الخطيب بيان من عشيرة العضايلة وعشائر الكرك حول توقيف ابن الكرك اللواء المتقاعد عماد العضايلة الناصر: الغاء الدور التنافسي عام 2028 وتطبيق المسار المهني في 2021 “الأمانة” تطلق 7 مشاريع على خريطة الاستثمار في عمان اليوم معان: 300 ألف دينار كلفة كراج شاحنات لا يعمل منذ 15 عاما خبير طاقة أردني : منحنا الاحتلال تطبيعاً آخر ومجانياً شاحنة محملة بالغاز تستنفر الدفاع المدني في طبربور كتلة هوائية باردة وزخات ثلوج .. الثلاثاء الأردن الخامس عربيا بسرعة الإنترنت بالصور صاحب فتوى تفجير جامع النبي يونس الصحة تعلق على استئجار مبنى مركز صحي وادي الاكراد الجديد مقتل 3 جنود أتراك بسوريا الأردن يفاوض صندوق النقد وزير الخارجية يزور بغداد ويلتقي نظيره العراقي العسعس: لم تزعجني سخرية الأردنيين
الصفحة الرئيسية علوم و تكنولوجيا هل يحق للناس تملك العقارات بالعالم الافتراضي؟

هل يحق للناس تملك العقارات بالعالم الافتراضي؟

14-05-2010 12:08 AM

زاد الاردن الاخباري -

يعيش زيد ديربن حياة إقطاعية ممتعة، فهو يملك منزلا على الشاطئ، بنى جزءا منه بطريقة منازل باربي، والجزء الآخر على نمط القرون الوسطى، ويملك أيضا جزيرتين هما عبارة عن مستعمرتين فضائيتين.

والجزيرتان تحويان متنزهات للأطفال وجميع أنواع المباني المستقبلية، وفيهما نحو 80 مستأجرا يدفعون الأموال للعيش في الشقق الخاصة في تلك المنتجعات التي بناها ديربن، لتكون كاملة.. لكن لا زال فيها عيب واحد.. إنها خيالية.

وكل تلك الإقطاعيات والعزب والجرز، ليست إلا جزءا من موقع إلكتروني يسمى "الحياة الثانية،" Second Life، ويدفع فيه المستخدمون نقودا حقيقية للحصول على أملاكهم، فديربن مثلا يدفع 390 دولارا في الشهر مقابل الجزيرتين والمنزل.

والمبلغ ذاك يدفعه ديربن لمالك آخر يدعى آرثر، 44 عاما، ويعيش في مدينة نيويورك، والذي بدوره يدفع المال مقابل تملك أراض افتراضية في "الحياة الثانية"، وتأجيرها إلى آخرين في اللعبة ذاتها مقابل مبالغ حقيقية.

ومن غير الواضح ما اذا كان آرثر أو أي من "سكان" الحياة الثانية له حقوق دائمة في هذه المساحات الافتراضية، وهو الأمر الذي يصفه آرثر بإنه "مقلق للغاية."

ويقول آرثر: "لقد استثمرت الكثير من المال في هذه المساحات الافتراضية، ووقتا طويلا أيضا.. وهناك مئات الناس الذي ساهموا في بناء المساكن الافتراضية."

والآن، بدأت تلك المسائل الخيالية تتسلل إلى العالم الواقعي، بعد أن عمد بعض "سكان الحياة الثانية،" في المطالبة بحقوق الملكية الافتراضية، أمام محكمة حقيقية، مطالبين بتطبيق قوانين ولاية كاليفورنيا لحماية المستهلك.

وفي منتصف أبريل/نيسان الماضي، تقدم أربعة ملاك في "الحياة الثانية،" بدعوى جماعية ضد شركة "لندن لاب،" التي صممت الموقع على الإنترنت، يزعمون فيها أن الشركة ضللت اللاعبين عبر الإيحاء لهم بأنهم يملكون أراضيهم الافتراضية، مقابل أموال حقيقية.

ويذكر أن موقع Second Life كان قد أطلق في 2003 من قبل شركة لندن لاب،" وهو موقع مجاني، يعتمد على البيئة ثلاثية الأبعاد، حيث يمكن للمستخدم السفر، والعمل، واللعب، والتفاعل الاجتماعي من خلاله.

ويزور هذا الموقع يوميا الملايين من المستخدمين للقاء أصدقائهم، أو الاستماع إلى الموسيقى، أو بيع وشراء العقارات.

cnn





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع