أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
جلال الخوالدة يكتب لزاد الأردن: الحكومة في ثلاجة الصمت !! أنباء عن وفاة حسن نصر الله بالسرطان في ايران علامات جلطة تظهر على الأسير القيق قريبا ... مناطق اقتصادية وصناعية خاصة على حدود الأردن مع سوريا خطأ التشخيص يكلف "نور" طفولتها وتعليمها لا مخاوف حقيقية من توطين اللاجئين السوريين مفوضية اللاجئين : علينا الاستعداد للأسوأ بني ارشيد: الرهان على انقسام "الإخوان" باء بالفشل تفاصيل القوة السعودية في تركيا تحقيق يكتاب مدرسي يجعل اسرائيل صاحب الأحقية بفلسطين روسيا تعلنها حربا باردة ....! لاجئة سورية تحقق المركز الثاني على مستوى المملكة "الاخوان" ينهون علاقتهم بإخوان مصر الجيش السوري يعتزم التقدم نحو المعقل الرئيس لـ"داعش" بالفيديو - "روميو وجولييت" النسخة الاردنية الثانية تماس كهربائي يحرق منزلا أردني يخترع جهازاً لقياس الضغط بأسطوانة الغاز - فيديو زيكا قد يختبئ في أعضاء بالجسم محمية من المناعة منظمة امريكية قلقة من مصير النجار القيق أصبح هيكلا عظميا يحتاج معجزة
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث نوادي اللياقة البدنية وبناء الأجسام والفضائح...

نوادي اللياقة البدنية وبناء الأجسام والفضائح مستمرة!!

08-02-2013 11:15 AM

زاد الاردن الاخباري -

نوادي اللياقة البدنية وبناء الأجسام والفضائح مستمرة!!
تستقطب نوادي اللياقة البدنية وبناء الأجسام التي انتشرت بشكل كبير في كافة المناطق والأحياء أعداداً كبيرة من المهتمين ببناء أجسامهم أو تخفيض أوزانهم. ومع توفر أجهزة مختلفة في الصالات الرياضية تغطّي حاجة الباحثين عن بناء عضلات وأجسامٍ قوية تقضي على الترهُّل وتعيد الثقة بالنفس، بالإضافة إلى توفر أحواض 'الجكوزي' وغرف 'الساونا ' والعلاج الطبيعي ومتطلبات الاسترخاء، فإن ما يلفت الانتباه عند وقوع حوادث من جراء استخدام الأجهزة أو المرافق الرياضية المختلفة فإن المصاب لا يجد مُناوباً مختصاً بالإسعافات الأوَّلية ليمُدَّ يد العون بالسرعة الممكنة ويعتني به. كما ولوحِظ تنصُّل كثرة من أصحاب تلك الأماكن والمشرفين عليها من مسؤوليتهم الإنسانية باستدعاء إسعاف الدفاع المدني كي لا تُكتب في التقارير أسماء مراكزهم فتهتز سمعتهم في المجتمع، وللتغطية على الإهمال الكامن وراء وقوع الحوادث بسبب عدم توفر متطلبات ووسائل الأمان والسلامة! ويتحدث كثيرون أنه وفي حالات كثيرة كان يُطلب من المُصابين أو من يحيط بهم الاتصال بذويهم للحضور ونقلهم.. أو يتحمس مَن في المكان لإرسالهم إلى أحد أقسام الطوارئ وعلى مسؤوليتهم الخاصة!
إن استمرار وقوع الحوادث يدفعنا للتساؤل: كيف تمنح الجهات المختصة التراخيص لتلك النوادي والمراكز وتُقدِمُ على تجديد الرٌخَص كل عام متجاهِلة التزامها بالقوانين والأنظمة ومطابقتها لشروط السلامة العامة وأمان الناس الذين يرتادون إليها؟ بالإضافة إلى ضرورة وجود مختصِّين بالإسعافات الأولية والطوارئ على مدار ساعة العمل، يواكب هذا توفر المستلزمات الطبية المختلفة ومنها أجهزة للتنفس الصناعي والصدمة الكهربائية. ولعل من المفيد الإشارة إلى أن دولاً كثيرة لا تأذن باستخدام أجهزة رياضية معينة دون الحصول على ما يُثبِت تحمُّل من يستعملها للإجهاد أو لارتفاع الضغط وتسارع دقات القلب والإغماء وغير ذلك..
أمّا الأمر الثاني فهو تجاهل كثير من النوادي المجهزة بمسابح، للتعليمات القاضية بضرورة توفر منقذين مؤهلين تتحدد مسؤوليتهم بالمحافظة على سلامة الأشخاص المتواجدين في بِرَك السباحة ومحيط أحواضها. وأن يكون المُنقذ على كفاءَة عالية معززة بشهادات رسمية تُثبِتُ إجادته الكاملة للسباحة النهارية والليلية بالإضافة إلى مقدرته على القفزات السريعة واجتياز المسافات للإنقاذ المائي أي لإنقاذ من يُشرِف على الغرق.
ولا بد من لفت انتباه الأهمية الآباء والأمهات لمراقبة فلذات أكبادهم الذين يمضون ساعات طويلة في النوادي والمراكز والمسابح، خَشية أن يبْنوا علاقات وصِلات مع فئات تتردد على بعضٍ مِنها - لا تعير الضوابط الأخلاقية اهتماماً - كي لا يصار إلى استدراجهم رويداً رويداً بأساليب ترغيبية ولحين إيقاعهم لنزواتهم أو تعويدهم على صنوف من المهدئات والمخدرات. ولن أدخل في موضوع المنشطات التي هي مدار حديث الجهات الرسمية الآن، لأن الموضوع يتشعب إلى الإهمال والصمت الرسمي عن الموردين والمروجين وهلم جرا...

حنا ميخائيل سلامة
كاتب وباحث
Hanna_salameh@yahoo.com



تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية