أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الافتاء: بناء مدرسة لا يبيح نبش المقابر 6 ملايين أردني تعرضوا للحسد.. والـ Like ينقص الهيبة! ضبط 48 ألف عبوة عطور مقلدة داخل مصنع مطالب بتحويل "رياض الاطفال" لمرحلة الزامية شركات تؤكد اشتراط الامارات تحليل متبقيات المبيدات والزراعة تنفي ! بيان هام من ادارة السير ابن تيسير النجار للرئيس الإماراتي: أنا كل يوم بحلم في بابا والد الشهيد الزيود: الملك أب لكل أردني حر شريف الفلوجة: محاصرون بالمدينة ماتوا جوعا تخوف شعبي من اختراق إسرائيلي "استثماري" الروهينغا.. محاولة التكيّف مع المعاناة - فيديو الزرقاء : اغلاق صالة افراح بالشمع الاحمر وتحويل صاحبها للقضاء مصر تتعاقد مع شركة عالمية لفك لغز الطائرة المنكوبة "امن الدولة" تمهل متهمين لتسليم انفسهم - اسماء "أبوكاليبس" متحوّل أردني يسعى لتدمير العالم صور مروعة لزورق على متنه 562 مهاجراً يغرق في البحر المتوسط محام سعودي : الطبيب الاردني قد يواجه "العقوبة" !! تدهور مركبة وإصابة طلبة "كويتيين" تفعيل خدمة "توصيلة" فرحة أردنية ستعمّ بهذان القراران
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث نوادي اللياقة البدنية وبناء الأجسام والفضائح...

نوادي اللياقة البدنية وبناء الأجسام والفضائح مستمرة!!

08-02-2013 11:15 AM

زاد الاردن الاخباري -

نوادي اللياقة البدنية وبناء الأجسام والفضائح مستمرة!!
تستقطب نوادي اللياقة البدنية وبناء الأجسام التي انتشرت بشكل كبير في كافة المناطق والأحياء أعداداً كبيرة من المهتمين ببناء أجسامهم أو تخفيض أوزانهم. ومع توفر أجهزة مختلفة في الصالات الرياضية تغطّي حاجة الباحثين عن بناء عضلات وأجسامٍ قوية تقضي على الترهُّل وتعيد الثقة بالنفس، بالإضافة إلى توفر أحواض 'الجكوزي' وغرف 'الساونا ' والعلاج الطبيعي ومتطلبات الاسترخاء، فإن ما يلفت الانتباه عند وقوع حوادث من جراء استخدام الأجهزة أو المرافق الرياضية المختلفة فإن المصاب لا يجد مُناوباً مختصاً بالإسعافات الأوَّلية ليمُدَّ يد العون بالسرعة الممكنة ويعتني به. كما ولوحِظ تنصُّل كثرة من أصحاب تلك الأماكن والمشرفين عليها من مسؤوليتهم الإنسانية باستدعاء إسعاف الدفاع المدني كي لا تُكتب في التقارير أسماء مراكزهم فتهتز سمعتهم في المجتمع، وللتغطية على الإهمال الكامن وراء وقوع الحوادث بسبب عدم توفر متطلبات ووسائل الأمان والسلامة! ويتحدث كثيرون أنه وفي حالات كثيرة كان يُطلب من المُصابين أو من يحيط بهم الاتصال بذويهم للحضور ونقلهم.. أو يتحمس مَن في المكان لإرسالهم إلى أحد أقسام الطوارئ وعلى مسؤوليتهم الخاصة!
إن استمرار وقوع الحوادث يدفعنا للتساؤل: كيف تمنح الجهات المختصة التراخيص لتلك النوادي والمراكز وتُقدِمُ على تجديد الرٌخَص كل عام متجاهِلة التزامها بالقوانين والأنظمة ومطابقتها لشروط السلامة العامة وأمان الناس الذين يرتادون إليها؟ بالإضافة إلى ضرورة وجود مختصِّين بالإسعافات الأولية والطوارئ على مدار ساعة العمل، يواكب هذا توفر المستلزمات الطبية المختلفة ومنها أجهزة للتنفس الصناعي والصدمة الكهربائية. ولعل من المفيد الإشارة إلى أن دولاً كثيرة لا تأذن باستخدام أجهزة رياضية معينة دون الحصول على ما يُثبِت تحمُّل من يستعملها للإجهاد أو لارتفاع الضغط وتسارع دقات القلب والإغماء وغير ذلك..
أمّا الأمر الثاني فهو تجاهل كثير من النوادي المجهزة بمسابح، للتعليمات القاضية بضرورة توفر منقذين مؤهلين تتحدد مسؤوليتهم بالمحافظة على سلامة الأشخاص المتواجدين في بِرَك السباحة ومحيط أحواضها. وأن يكون المُنقذ على كفاءَة عالية معززة بشهادات رسمية تُثبِتُ إجادته الكاملة للسباحة النهارية والليلية بالإضافة إلى مقدرته على القفزات السريعة واجتياز المسافات للإنقاذ المائي أي لإنقاذ من يُشرِف على الغرق.
ولا بد من لفت انتباه الأهمية الآباء والأمهات لمراقبة فلذات أكبادهم الذين يمضون ساعات طويلة في النوادي والمراكز والمسابح، خَشية أن يبْنوا علاقات وصِلات مع فئات تتردد على بعضٍ مِنها - لا تعير الضوابط الأخلاقية اهتماماً - كي لا يصار إلى استدراجهم رويداً رويداً بأساليب ترغيبية ولحين إيقاعهم لنزواتهم أو تعويدهم على صنوف من المهدئات والمخدرات. ولن أدخل في موضوع المنشطات التي هي مدار حديث الجهات الرسمية الآن، لأن الموضوع يتشعب إلى الإهمال والصمت الرسمي عن الموردين والمروجين وهلم جرا...

حنا ميخائيل سلامة
كاتب وباحث
Hanna_salameh@yahoo.com



تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية