أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأمن العام يحصد 3 ميداليات في البطولة الدولية الثالثة لرماية القوس الاحتلال يعتقل 15 فلسطينيا من الضفة والقدس الفايز ينعى العين الاسبق نذير رشيد لليوم الـ15 .. الاحتلال يواصل إغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم الامانة تنظم ورشة تدريبية عن الإسعاف والإخلاء بالتعاون مع الدفاع المدني الاقتصاد الرقمي: جوازات السفر الإلكترونية نهاية العام ماذا نعرف عن مدعي عام الجنائية الدولية الذي يسعى لاعتقال نتنياهو؟ نقابة المحروقات: هذا الطريق خطر على السالكين ارتفاع جرائم الأحداث في الأردن إلى 2159 العام الماضي مدير صحة جنين: الاحتلال يستهدف كل ما يتحرك على الأرض اليرموك: 190 طالبا منهم 32 طالبة يخوضون انتخابات اتحاد الطلبة الثلاثاء المقبل الضريبة تدعو الملزمين لعدم التأخر بالتسجيل بنظام الفوترة نتائج الجولة 21 بدوري المحترفين تعلن تأجيل حسم الفائز باللقب والهابط الثاني بدء انتخابات مجلس اتحاد الطلبة في الجامعة الأردنية الأردن: المحكمة الجنائية وجدت لتأخذ العدالة مجراها وعلى الجميع أن يحترم قراراتها الاتحاد الأوروبي: أعضاء الجنائية الدولية ملزمون بتنفيذ قراراتها الأحزاب الأردنية تستعد للمشاركة في الانتخابات النيابية 2024 عين على القدس يسلط الضوء على إحياء حق العودة في ذكرى النكبة 6 شهداء وجرحى جراء قصف الاحتلال في خانيونس وبيت لاهيا رئيس الوزراء ينعى وزير الدَّاخليَّة الأسبق نذير رشيد
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث اجتماع عبادي في منزل الشيخ محمد داود المهيرات...

اجتماع عبادي في منزل الشيخ محمد داود المهيرات العبادي بوادي السير لدعم ومؤازرة د. احمد عويدي العبادي

19-04-2010 10:16 PM

زاد الاردن الاخباري -

استنفار لدى شباب العبابيد بسبب إعادة فتح الشكوى الكيدية التي ادعاها وزير الداخلية الأردني السابق, والعبابيد يهددون بإقامة قضية على المشتكي ولجنة الدفاع عن كرامة العبابيد في انعقاد دائم.


في اجتماع عاجل في بيت الشيخ محمد داود طلب المهيرات العبادي بوادي السير دام حوالي ثلاث ساعات مساء الأحد 18 /4 / 2010 , وضم نخبة من اللجنة المركزية للدفاع عن كرامة العبابيد المنبثقة عن اجتماع السويسة في 30/1/2010, تم تدارس تحويل القضية الكيدية التي كان ادعاها عيد كنيعان ( وزير داخلية سابق ) مرة أخرى إلى مدعي عام عمان الذي كان حقق فيها نفسها قبل ثلاث سنوات ضد د. احمد عويدي العبادي بدعوى القدح والذم عبر الانترنت.


وقالت اللجنة إن ذلك سبب استنفاراً وتشنجاً وتساؤلات واستغراب لدى شباب العبابيد في سائر أنحاء الأردن وفي الجامعات, وأعربت اللجنة عن خيبة أملها لإعادة فتح ومتابعة القضية الوهمية من جديد رغم انه سبق لمدعي عام عمان أن نظرها قبل ثلاثة أعوام, وتم سجن د . احمد العويدي بموجبها لسنتين رغم وهمية القضية وكيديتها, ورغم عدم وجود المادة على الانترنت أصلاً, ورغم أن الموقع الذي يدعيه المشتكي موقع وهمي لا يحتوي أية كلمة من البيان المدعى به أساساً.


وكانت عقوبة سياسية بسبب مواقفه المعرضة للفساد والقمع والاعتداء على حقوق الإنسان, ولأنه رجل وطني صاحب مدرسة فكرية لا تروق لمن هم في مواقع المسؤولية.


واستغربت لجنة الدفاع عن كرامة العبابيد في اجتماعها في بيت الشيخ المهيرات هذا الإجراء المخالف للقانون, وأنها سابقة خطيرة أن تتم معاقبة الشخص مرتين لجرم واحد رغم وهميته وكيديته أصلاً, وهو ما يخالف ابسط قواعد العدالة وحقوق المواطن وكرامته وحقوق الإنسان, واستنكروا استعمال وزج اسم الملكة رانيا ( زوجة الملك ) في الدعوة من قبل المشتكي واعتبروا هذا الزج والاستعمال إساءة داخلية وخارجية للأردن والأردنيين لمؤسسة ولتحقيق مكاسب قضائية للمدعي لإرهاب القضاة, ومنافع سياسية ومادية غير مشروعة بالتجني عليناً وعلى ابننا د. العبادي, كما استغربت اللجنة إلصاق تهمة كيدية وهمية وعبثية على موقع انترنت وهمي وإعادة البحث بها والنظر فيها مرة أخرى, وكأنه لا توجد مشاكل في البلاد إلا ملاحقة العبابيد لأنهم مخلصون وطنيون متجذرون, ولان ابنهم مؤرخ ومفكر وطني له نهجه السياسي الذي ثبتت صحته مع الأيام والأحداث.


واعتبرت اللجنة أن إعادة الملاحقة للدكتور احمد العويدي تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الأردني والدولي الذي لا يجيز العقوبة مرتين على فعل واحد, هذا إذا كان هذا الفعل قد وقع حقيقة, فكيف به وهو وهمي كيدي عبثي وتصفية حسابات سابقة, مما تعتبره اللجنة نمطا مداناً مرفوضاً من الإساءة إلى العبابيد وابنهم وعدم احترامهم, بل وتحديهم, وطعناً في إخلاصهم وانتمائهم الوطني الأردني.


وان هذه العبثية الكيدية إنما تأتي لصرف الانتباه عما تعانيه البلاد من الفقر والبطالة والغلاء والتهميش والإقصاء وقمع الحريات والتعذيب والاعتقال العشوائي الذي احتج عليه المركز الأردني لحقوق الإنسان في تقريره الذي صدر قبل أيام , وبرهان على سياسة اغتيال الشخصية ضد الوطنيين الأردنيين الأحرار وبخاصة في هذه المرحلة الخطيرة من تاريخ الأردن وتعرضه للمؤامرات, حيث يحتاج الوطن إلى كل أبنائه وجهودهم, وحيث يعتبر تهميش الوطنيين ( للأسف ) جزءاً مكملاً للمؤامرات الداخلية والخارجية ضد الأردن والأردنيين, في الوقت التي تتطلب المرحلة تكاتف الجهود وتضافرها جميعاً وليس توجيه جهود الدولة لمحاربة العبابيد وأبناء الوطن المخلصين.


وكان قاضي صلح جزاء عمان اتخذ قرارا يوم الأحد الماضي 11/4 / 2010برد القضية قد ساهم ذلك القرار مساهمة فعالة وكبيرة في تهدئة النفوس والخواطر وتخفيف الغضب والتشنج لدى عشائر عباد حيال هذه القضية.


وساهم في سرعة احتواء المشكلة بين العبابيد والسلطية على اثر مقتل الطالب العبادي في جامعة البلقاء التطبيقية, حيث كان للدكتور احمد عويدي العبادي دور كبير في تهدئة الخواطر وتقريب وجهات النظر بعيداً عن الأضواء والاستعراض.


وقد استنكرت لجنة الدفاع عن كرامة عباد ما يتعرض له ابنهم من الأذى والظلم والكيديات واغتيال الشخصيات الوطنية بعامة وابننا بخاصة, وهو ما يتنافى مع حقوق المواطنة وحقوق الإنسان ويتفق مع الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير والتضييق على أصحاب الفكر والرأي واختلاق القضايا الوهمية العبثية ضدهم ومنها هذه القضية التي صارت وكأنها قضية ضياع القدس والأندلس أو سقوط بغداد أو طوفان نوح أو بركان أيسلندا.


كما تسجل اللجنة شكرها وتقديرها للمحامي الأستاذ فراس الروسان على جهوده الطيبة وتطوعه الوطني الكريم في الدفاع عن ابن الأردن وابن عباد البار وإبداعه القانوني وإخلاصه في هذا المجال الذي يسجله له التاريخ, وقدرته المتميزة على إدارة الدعوى.


كما تكلفه اللجنة للاستعداد لإقامة قضية دولية للدفاع عن الدكتور وعن اسم العبابيد الذي أساء لهما المدعي المشتكي إساءة بالغة بإقامة هذه القضية الكيدية واستغلال نفوذه في هذا الشأن عندما كان على رأس عمله.


كما تحتفظ اللجنة العبادية بحقها القانوني والعشائري لإقامة قضية محلية ودولية على المشتكي لإساءته لاسم عباد وطنياً وسياسياً واتهام القبيلة ضمنياً بعدم الإخلاص الأردن ونحن أقدم قبيلة أردنية ووطنيون بالفطرة مما أوقع بنا الضرر وأضاع على أبنائنا الكثير من الفرص على القبيلة والمكتسبات السياسية الوطنية التي تستحقها.


وتأمل اللجنة للدفاع عن كرامة عباد أن يوجد من العقلاء في المواقع الرسمية ما يجعلهم يفكرون جدياً للإيعاز بإغلاق هذا الملف الكيدي الوهمي العبثي,للحيلولة دون مزيد من التصعيد, مثلما تم إغلاق ملفات حقيقية سابقة لأولاد الغالية وألا ضمن التصنيف الرسمي لنا أننا أولاد البايرة نبقى أولاد البايرة وهو التصنيف الذي نشعره وأجيال الشباب العبادي بشكل واضح من التمييز بين الناس وتهميشنا إلى درجة يشعر بها الجيل الجديد ويرفضها تماماً.


كما تؤكد اللجنة انعقادها الدائم وترحب بسائر أبناء العبابيد للانضمام إليها.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع