أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
روحاني: كورونا باقٍ لعامين شركة الكهرباء الأردنية: لا فواتير لشهر آذار نتنياهو يفتتح مخبأ للطوارئ تحت الأرض في القدس إسرائيل .. 400 إصابة بكورونا بيوم 22 ألف طير دجاج ذبحت بعمان نقيب المدارس الخاصة: ليس لدينا القدرة المالية لتغطية رواتب المعلمين ونناشد الحكومة التدخل كم يعيش كورونا في جسم المصاب؟ جمع 300 عينة لمخالطين في مناطق الشمال حتى الآن .. 30 ألف وفاة جراء فيروس كورونا في العالم الصين: 5 وفيات و45 إصابة بكورونا ترامب يرفض إغلاق نيويورك تحذير لـ3 ولايات أميركية .. ممنوع الخروج 14 يوما أجواء باردة تتبعها ربيعية عزل أي حي أو منطقة أردنية بها إصابات كثيرة مصممة أزياء ومذيع ومدير شركة إنتاج فني بين المحجورين في البحر الميت .. تعرّف عليهم (صور) في معركة كورونا ظهر بين الأردنيين ثلاثة ابطال .. وهذه الصورة تتحدث مصدر يوضح حقيقة ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي حول شطب مخالفات السير مراكز عمّان الصحية تستقبل المرضى اليوم حرب النفط تدخل مرحلة جديدة خلال أيام الأردن يدخل أسبوعاً حاسماً في مواجهة كورونا .. (6) آلاف مخالفة خلال (4) أيام
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة هل العين بصيرة واليد قصيرة !!!؟؟ براءة تتسائل

هل العين بصيرة واليد قصيرة !!!؟؟ براءة تتسائل

17-04-2010 04:00 PM

زاد الاردن الاخباري -

خاص- طارق أبورمان - تولي "زاد الاردن" اليوم وجهها نحو قبلة جديدة  ترضاها ، فمن عمان التي هي مقرنا ، نرتحل الى سحاب ، تحديدا شارع المدينة الصناعية.

ليكشف باب احد المنازل المستأجرة هناك عن مأساة جديدة
جمدت الدموع في الحدقات وزرعت الصمت في ذات "عدنان" الذي اوقد التاسعة والاربعين من عمره... لتبقى صرخته معلقة على جدار منزله تستنجد سامعيها.

تنام الدنيا وعيون "عدنان" مفتوحة على اوجاع اسرته، ونوافذ روحه مشرعة كنوافذ بيته التي تعاني الحرمان و الفقر الشديدين، يقلب آلام ابنائه ذات اليمين وذات الشمال ليخفف عنهم الم المعاناة ، ويقف حائرا في بحثه عن طريق النجاة.

 

ان طرقت باب العائلة فلن يصيبك المشهد الا بالبلاهة..فعائلة عدنان المكونة من 10 افراد ،  قد نشب المرض والفقر في ظهورها...

 

"عدنان" الذي لا يملك غير بسطة ملابس متنقلة في الاسواق الشعبية لتحصيل قوت عائلته, يقف عاجزا كل يوم أمام بكره"حمزة"... الذي يعاني من بطء نمو في الدماغ و قد اجمعت اللجنة الطبية الاردنية العليا على  تقديرعجزه بنسبة 85%...

 

ولكن رضى عدنان بمصاب ابنه لم يمنع البلاء من كتابة سيناريوهات جديدة, و لكن هذه المرة في مشفى التوتنجي في سحاب.

 

 ستجد "براءة" قابعة على احد الاسرة, تناجي ربها بكل ما يحمله اسمها من براءة الطفولة التي نخرها المرض... ف 16 ربيعا متوجا بتحصيلها معدل 96% في الدراسة شوهته حادث دهسها الذي تسبب بقطع في الحبل الشوكي وشلل نصفي في الجزء السفلي من جسدها الرض, وتقرحات مزمنة غير ملتحمة في فخذها الايسر...ولم يسع المشفى الا اصدار عنوان لاستمرار ماساتها في توثيق اصابتها  بتقرحات و التهابات شديدة الخطورة في المسالك البولية والتهاب الحمى المالطية والتيفوئيد.

 

 كما تشهد التقارير الطبية للمستشفى بحاجتها العاجلة ل100 جلسة  "لتنشيط الدورة الدموية بالاكسجين" والتي اتضح عدم توافرها لدى وزارة الصحة بل في المستشفى التخصصي. و تبلغ كلفة الجلسة الواحدة 140 دينارا, بالاضافة لعملية تجميلية عاجلة علها تخفي وتعالج اثار التقرحات .

 

يقف الوالدان الذي استفحل المصاب بهما متناسين ما المّ بهم  من انزلقات غضروفية في الرقبة و اسفل الظهر, عاجزين عن تحقيق العيش الكريم الذي ذادوا في تحقيقه لفلذات اكبادهم...

 

الحمل كبير...نعم الحمل كبير يحني الظهور.. يضاف له عبء التحاق جميع الابناء بالمدارس, حتى من انهتها من الابناء تقف في صف العجز عن انقاذ العائلة.. فتفوقها المبهر اكاديميا في ظل الظروف المأساوية...وتحصيلها 98% في الجامعة التي لم تستطع الالتحاق بها الا بعد سنة من حصولها على شهادة الثانوية العامة, لا يستطيع الصمود وسط الظروف المالية السيئة جدا....

 

اتمنى وما نيل المطالب بالتمني ان لا تكون العيون شاهدة فقط والبصائر غائبة ...فغياب البصيرة يعصف بكل شىء....

 

 وما قيمة حياتنا اذا كانت لنا فقط ، ومافيها شيء لغيرنا...سؤال اتركه بين ايديكم.

 

اللهم اشهد اني قد بلغت...اللهم اشهد اني قد بلغت...اللهم اشهد اني قد بلغت

 

 





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع