أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
العزوني : مع الكازينو اذا أدر اموالا وليس شلون وبرايز عواصف رعدية وتساقط غزير للبرد في اربد العاصمة عمًان تتأثر بالعواصف الرعدية الوحدات بطلا لدرع الاتحاد بعد تغلبه على الرمثا الحديد : تأجير دورات مياه المساجد اجراء سليم مقابل تنظيفها وصيانتها الزراعة : حركة الريح تدفع الجراد بعيدا عن المملكة مؤشرا إبسوس والاستراتيجيات الأردني يؤكدان إيجابية الإجراءات الحكومية توجه لمنع دخول القادمين من إيران إلى الأردن هام للأردنيين من وزارة الصحة حول أخر تطورات فيروس الكورونا الإمارات تسجل إصابتين جديدتين بكورونا الفيصلي الى لبنان مع شكور وبلا مرجان الجيش اللبناني: طيران حربي اسرائيلي في الاجواء اللبنانية وزير الداخلية الألماني: جريمة هاناو إرهابية بدافع عنصري تم إفتتاح مقر أرض العز لدعم و تمكين الشباب في محافظة الزرقاء بحضور نخبة من القامات الشبابية . . كتائب دبابات نسائية اسرائيلية على الحدود مع الأردن مسيرة في الزرقاء تنديدا بصفقة القرن اقتصاديون اردنيون : من الصعب تعويض الصين نتنياهو للناخبين: صفقة القرن لن تنفذ إلا إذا أعيد انتخابي مؤسسة امنية جديدة .. بقيادة الاسمر طاهر المصري: فلسطين يجب أن تبقى في الذاكرة ولن نقبل إلا بإعادتها
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة هل العين بصيرة واليد قصيرة !!!؟؟ براءة تتسائل

هل العين بصيرة واليد قصيرة !!!؟؟ براءة تتسائل

17-04-2010 04:00 PM

زاد الاردن الاخباري -

خاص- طارق أبورمان - تولي "زاد الاردن" اليوم وجهها نحو قبلة جديدة  ترضاها ، فمن عمان التي هي مقرنا ، نرتحل الى سحاب ، تحديدا شارع المدينة الصناعية.

ليكشف باب احد المنازل المستأجرة هناك عن مأساة جديدة
جمدت الدموع في الحدقات وزرعت الصمت في ذات "عدنان" الذي اوقد التاسعة والاربعين من عمره... لتبقى صرخته معلقة على جدار منزله تستنجد سامعيها.

تنام الدنيا وعيون "عدنان" مفتوحة على اوجاع اسرته، ونوافذ روحه مشرعة كنوافذ بيته التي تعاني الحرمان و الفقر الشديدين، يقلب آلام ابنائه ذات اليمين وذات الشمال ليخفف عنهم الم المعاناة ، ويقف حائرا في بحثه عن طريق النجاة.

 

ان طرقت باب العائلة فلن يصيبك المشهد الا بالبلاهة..فعائلة عدنان المكونة من 10 افراد ،  قد نشب المرض والفقر في ظهورها...

 

"عدنان" الذي لا يملك غير بسطة ملابس متنقلة في الاسواق الشعبية لتحصيل قوت عائلته, يقف عاجزا كل يوم أمام بكره"حمزة"... الذي يعاني من بطء نمو في الدماغ و قد اجمعت اللجنة الطبية الاردنية العليا على  تقديرعجزه بنسبة 85%...

 

ولكن رضى عدنان بمصاب ابنه لم يمنع البلاء من كتابة سيناريوهات جديدة, و لكن هذه المرة في مشفى التوتنجي في سحاب.

 

 ستجد "براءة" قابعة على احد الاسرة, تناجي ربها بكل ما يحمله اسمها من براءة الطفولة التي نخرها المرض... ف 16 ربيعا متوجا بتحصيلها معدل 96% في الدراسة شوهته حادث دهسها الذي تسبب بقطع في الحبل الشوكي وشلل نصفي في الجزء السفلي من جسدها الرض, وتقرحات مزمنة غير ملتحمة في فخذها الايسر...ولم يسع المشفى الا اصدار عنوان لاستمرار ماساتها في توثيق اصابتها  بتقرحات و التهابات شديدة الخطورة في المسالك البولية والتهاب الحمى المالطية والتيفوئيد.

 

 كما تشهد التقارير الطبية للمستشفى بحاجتها العاجلة ل100 جلسة  "لتنشيط الدورة الدموية بالاكسجين" والتي اتضح عدم توافرها لدى وزارة الصحة بل في المستشفى التخصصي. و تبلغ كلفة الجلسة الواحدة 140 دينارا, بالاضافة لعملية تجميلية عاجلة علها تخفي وتعالج اثار التقرحات .

 

يقف الوالدان الذي استفحل المصاب بهما متناسين ما المّ بهم  من انزلقات غضروفية في الرقبة و اسفل الظهر, عاجزين عن تحقيق العيش الكريم الذي ذادوا في تحقيقه لفلذات اكبادهم...

 

الحمل كبير...نعم الحمل كبير يحني الظهور.. يضاف له عبء التحاق جميع الابناء بالمدارس, حتى من انهتها من الابناء تقف في صف العجز عن انقاذ العائلة.. فتفوقها المبهر اكاديميا في ظل الظروف المأساوية...وتحصيلها 98% في الجامعة التي لم تستطع الالتحاق بها الا بعد سنة من حصولها على شهادة الثانوية العامة, لا يستطيع الصمود وسط الظروف المالية السيئة جدا....

 

اتمنى وما نيل المطالب بالتمني ان لا تكون العيون شاهدة فقط والبصائر غائبة ...فغياب البصيرة يعصف بكل شىء....

 

 وما قيمة حياتنا اذا كانت لنا فقط ، ومافيها شيء لغيرنا...سؤال اتركه بين ايديكم.

 

اللهم اشهد اني قد بلغت...اللهم اشهد اني قد بلغت...اللهم اشهد اني قد بلغت

 

 





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع