الرئيسية > فعاليات و احداث

السوريات في الاردن


25-11-2012 10:42 PM

زاد الاردن الاخباري -

السوريات في الاردن

ان وسائل اعلام عربية واجنبية واردنبة ومواقع عدة للتواصل الاجتماعي وبعض الكتاب المستاجرين لا تراعي الأمانة في نقل الخبر كما هو, يعد عمل غير سليم ومن شأنه زرع الفتنة في المجتمع.


ربطت ظاهرة زواج السوريات من ازواج يحملون جنسيات غير سورية باستغلال ظروف اللجوء واظهرتها بطريقة تسيء للسوريات انفسهن وللأردن الذي بات يستضيف اكثر من 200 الف لاجئ سوري بسبب الاحداث الجارية في بلادهم.

ان بعض المقالات وبعض الاخبار المنقوله وبعض الحقائق العلميه يصل فيها الافتراء الى حد لايقبله احد لعاقل انا اعرف انا المادة5-من قانون المطبوعات على المطبوعة تحري الحقيقة والالتزام بالدقة والحيدة والموضوعية في عرض المادة الصحفية والامتناع عن نشر ما يتعارض مع مبادىء الحرية والمسؤولية الوطنية وحقوق الانسان وقيم الامة العربية والاسلامية هؤلاء هن عربيات سوريات حرائر ,استجاروا بنا .ونحن اهل الجيرة التي يحافظ الواحد فينا على جاره ومستعد ان يقدم روحه فداء لجاره,لا ان يلدغه من حيث لا يحتسب الحمد الله الشعب الاردني عنده استعداد يتبرع بلقمة اولاده ليطعم الاخرين ،،، كرما وتدينا وأخلاقاً ،،، والان غالبية الشعب الاردني يستضيف الالوف من اخواننا السوريون في منازلهم بسب علاقات القربى والزاوج منذى قديم الزمان والنخوة التي يتميز فيها هذا الشعب علما انه استقبلت العديد من الاخوة العرب قبل السوريون

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ** عليكم بالصدق ; فإنه يهدي إلى البر , وإن البر يهدي إلى الجنة , وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقا , وإياكم والكذب ; فإن الكذب يهدي إلى الفجور , وإن الفجور يهدي إلى النار , وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا } ** آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب , وإذا وعد أخلف , وإذا اؤتمن خان } . ان بعض المقالات وبعض الاخبار المنقوله وبعض الحقائق العلميه يصل فيها الافتراء الى حد لايقبله احد لعاقل وما زلت اذكر قول جلالة المغفورله الملك احسين رحمه الله ( ان الاعلام هو الوسيلة الاولى في عملية بناء الانسان العربي واعادة خلق شخصيته من جديد والمدفع ان كان سلاحا للدفاع عن الحق في صراعه ضد الباطل فان الكلمة هي سلاحنا في التعبير عن ذللك الحق واعلاء كلمته والكشف عن الباطل وتمزيق استاره)وأن المصلحة العامة مقدمة على المصلحة الخاصة والحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم يقول :' إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه ' فعلينا جميعاً أن نتقى الله سبحانه وتعالى من اجل وطننا العزيز ، ونسأل الله العلى القدير لأمتنا السداد ولوطننا العزة والتوفيق والسلام والأمان .



الاساءات التي يتعرض لها الاردن سيبقى الاردن قيادة وشعبا وسيواصل دوره النشيط والموثر الذي لايمكن تهميشه اوتحجيمة فالاردن مافرط يوما ولن يفرط بحق وطني اوحق عربي اواسلامي ولن يقف الافي خندق امته المجيدة ةوستبقى عمان العرب تفتح ذراعيها لكل العرب ولن يقف الاردن الافي خندق امته المجيدة أ نهار الوخيان



شارك العالم اخبارك