أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
انفجار جديد وتصاعد الدخان في دبي عراقجي: خامنئي والمسؤولون الإيرانيون الكبار على قيد الحياة "الطيران المدني" تدعو المسافرين إلى التأكد من مواعيد الرحلات إغلاق كافة الجامعات في إيران حتى إشعار آخر الصناعة والتجارة تحرر 110 مخالفات في الأيام العشرة الأولى من رمضان الجيش: التصدي بنجاح لـ 13 صاروخًا باليستيًا و49 طائرة مسيرة العراق يدين استهداف أراضيه التعاون الخليجي يدين الاستهداف الإيراني لأراضي قطر والإمارات والبحرين والكويت والأردن الدفاعات البحرينية تتصدى لهجمة صاروخية إيرانية دون خسائر تأجيل جميع الرحلات الجوية في مطار الكويت الدولي مصدر إسرائيلي: تقديراتنا أنه تم القضاء على خامنئي الملك يعرب عن تضامنه المطلق مع الدول العربية في مواجهة أية اعتداءات إيران: كل مواقع انطلاق الهجمات الإسرائيلية الأميركية "هدف مشروع" رويترز: مقتل وزير الدفاع الإيراني وقائد الحرس الثوري في الهجمات الإسرائيلية الإمارات تعلن التصدي بنجاح لموجة جديدة من الصواريخ الإيرانية الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي مديرية الأمن العام تطلق صفارات الإنذار لتحذير المواطنين من التهديدات والتطورات الأمنية إسرائيل والولايات المتحدة تهاجمان إيران بعملتي "الغضب العارم" و"زئير الأسد" .. وطهران ترد إدانة عربية ودولية بالهجوم على إيران واستهداف طهران لدول عربية أمانة عمان تُعلن إغلاق جزئي لجسر عبدون لغاية أعمال الإنارة التجميلية
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام حتى لا نفقد نعمة العيش المشترك

حتى لا نفقد نعمة العيش المشترك

21-10-2012 03:43 PM

اجمل ما يميز الاردن هو جمالية العيش المشترك والمحبة الاخوية الصادقه التي تجمع كافة ابنائه من مسلمين ومسيحيين في صورة غاية في الروعة والجمال قل نظيرها في دول العالم هذا العيش هو كالشجرة المعمرة التي انغرزت جذورها عميقا في الارض وفروعها تعانق السماء واوراقها جميلة نظرة دائمة الخضرة على مدى ايام السنه وثمارها طيبة المأكل سقيت من ماء طاهر غير ملوث فاضت به السماء على مدى مئات السنين حافظ عليها الاباء والاجداد وبذلوا لها الغالي والنفيس حتى تبقى شجرة التعايش منتصبة ونظره وفروعها ممتدة لتطوق بها اعناقنا وتجمعنا تحت ضلها كما تجمع الام الحنون ابنائها بالحنان والرحمه ولكن يبدو ان هناك البعض بدأت ايديهم تمتد الى تلك الشجرة شيئا\" فشيئا\" فتارة يلوثون مائها الذي تسقى منه وتارة اخرى يقطعون بعض فروعها تمهيدا للوصول الى جذورها .

لا يجوز النظر الى المسيحيون في الاردن بأنهم اقلية او حتى بعض العبارات التي نسمعها احيانا في بعض وسائل الاعلام بالطوائف او غيرها من المسميات التي تنتقص من حقنا وهويتنا العربية فجذورنا ممتدة الى مئات السنين فنحن عرب واردنيين ثم مسيحيين ثقافتنا عربية اسلامية واسمائنا عربية اسلامية خالد وعبدالله وعمر وعلاقتنا بجيراننا واخوتنا المسلمين علاقة حب ووئام وصدق لا رياء تقاسمنا الخبز والماء معا\" وتشاركنا الافراح والاتراح معا\" بحيث لا تستطيع ولو للحظه ان تميز المسلم عن المسيحي ومن منكم يريد ان يتأكد من صدق كلامي فليذهب الى الكرك وبالتحديد الى قرية ادر او السماكية ليرى بأم عينيه مدى التلاحم والترابط والمحبة الاخوية الكبيرة التي تجمع بين العشائر المسيحية والاسلامية واتحدى ان يستطيع احد ان يميز ابن الحجازين عن ابن المعايطه او المجالي لا في الاسم او اللباس او لون البشره فهناك تداخل عجيب بين مكونات المجتمع الواحد وبصور غاية في الجمال والروعه وهذا ايضا ينطبق على باقي محافظات المملكة فالصورة واحدة والتلاحم والاخوة واحدة .

لا اريد ان ادخل في تفاصيل ما حدث في مدينتي العزيزه الفحيص واهلها الغاضبون وهذا حقهم المشروع الذي لا يستطيع من كان انكاره عليهم لان ما حصل لا يرضى به اي مواطن اردني على نفسه فكيف يرضونه على اهل الفحيص ويعتبرونه بطوله وتقف الدولة باجهزتها المختلفه وللاسف عاجزه عن القيام بأي خطوة جريئه من شأنها انهاء هذه المشكله باقل الخسائر وتجنيب البلد فتنه طائفية نحن بغنى عنها قد تؤدي لاسمح الله الى انهاء حالة العيش المشترك التي طالما تغنينا بها ونباهي بها العالم اجمع واسمحوا لي ان اقول لو كانت القضية معكوسه لكانت ردة الفعل الشعبي والرسمي غير تلك التي رأيناه.

لا يجوز بأي حال من الاحوال ان تقف الدوله هذا الموقف السلبي في مثل هكذا قضايا حساسه ويجب ان يكون لها الكلمه العليا والموقف الحازم حتى لا يشعر المواطن الاردني المسيحي انه لا حول له ولا قوة بكل بما يحصل بل يجب على الدوله ان توفر الامن والامان لكل مواطنيها دون تفرقه مهما كانت الظروف والحجج وان تساهم بالحفاظ على اموال واعراض الناس واليس هذا من اهم واجبات جهاز الامن العام ولكن يبدو انه عندما تواجه الدوله مشكله كهذه المشكله تتنكر لدورها وواجباتها وتقف موقف المتفرج وكأنها ليست صاحبة الولاية او ان الطرف الاخر ليس مواطنا اردنيا اصيلا\" ، وهل تعرفون ما هو اصعب شيء في الحياة ان يشعر المواطن في لحظه من اللحظات انه اصبح عاجزا\" عن صون عرضه وشرفه لما لهما من اهمية تصل الى درجة القدسية وخاصة في مجتمعنا الاردني العشائري وحساسيته المفرطه بسبب الموقف السلبي للحكومات في الدفاع عن مواطنيها وتعمد بعض دوائرها على سرعة اتمام اجراءات السير بتلك المعاملات على غير العاده حيث تتم جميع الاجراءات احيانا خلال ساعات معدوده وكأن الموظف في سباق مع الزمن.

عذرا\" ولكن الجرح عميق والالم شديد والعتب كبير على قدر المحبة دعونا لا نفقد عيشنا المشترك وعلاقة الود والمحبة التي جمعتنا وستجمعنا الى الأبد دعونا ان لا نرى في الأخر الا الجار والأخ والصديق ورفيق الدرب والعمر وان لا تحل الفتنه والخصام محل الود والوئام فنصبح نادمين حيث لا ينفع الندم.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع