أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
رويترز: إصابة ناقلة بمقذوف مجهول قبالة سلطنة عُمان دراسة ميدانية: 70% من الأطفال الباعة المتجولين في إربد متسربون من التعليم وسط تحديات معيشية متفاقمة إيران ستشيّع المرشد الراحل علي خامنئي اعتبارا من 4 تموز بحذاء جديد ووقوف على الكرة وهوس وضحك .. يامال جاهز للمونديال رئيس وزراء باكستان: من المتوقع إبرام اتفاق أمريكا وإيران خلال 24 ساعة مقاتلات سويدية تعترض طائرتين روسيتين فوق البلطيق أطباء: الإنسان لا يصاب باضطراب فرط الحركة بل يولد به إيران تعلن عن 3 خطوط حمراء تتطلب مراجعته في أي اتفاق محتمل مع أمريكا ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,993 منذ بدء العدوان الإسرائيلي #عاجل مديرية الأمن العام تدعو للوقاية من حرائق الأعشاب والغابات منتخب مصر يوضح سبب إزالة النجوم من قميص كأس العالم 2026 قائد إسرائيلي: نستيقظ كل صباح على معركة دفاعية عند حدود الأردن #عاجل طقس العرب: القبة الحرارية تقترب من الأردن فما تأثيرها على المملكة؟ مصرع طيارين مصريين 2 وإصابة متدربة وفتح تحقيق عاجل تحطُّم طائرة نقل تابعة لسلاح الجو الهندي عند هبوطها الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد رئيس الوزراء اللبناني: على حزب الله إعلان دعمه للمفاوضات التي نجريها في واشنطن كيف تشاهد مباراة المغرب والبرازيل؟ القنوات الناقلة والتفاصيل الكاملة قاضية أمريكية تفرج بكفالة عن مهندس متهم بنقل تكنولوجيا عسكرية لإيران #عاجل الاردن .. 298 حريقا خلال 24 ساعة
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام مستقبل الأيتام على حدود (العمري)

مستقبل الأيتام على حدود (العمري)

30-07-2012 01:42 AM

نواجه في أيامنا هذه كثافة غير مسبوقة في عملية التسوّل بالرغم من الوحدات المخصصة
لمكافحة هذا العمل إلاّ أنّنا لم نلمس أي تغيير فنجدهم في الأسواق وعلى الإشارات الضوئية عدا عن الجولات في القرى لتصل إلى المنازل، فأصبح المواطن في حيرة حول هذا المتسوّل "هل هو محتاج؟؟ أم اعتاد على هذا الصنيع ؟؟"

وقفت على إحدى الإشارات لأجد أحدهم يقول " الله يعطيك ، مشان الله للأيتام ، والله ما في حدا يصرف عليهم" بالفعل شيء يدمي القلب. وما أن سرت في طريقي ووقوفي على إشارة أخرى لأواجه نفس العبارات من أشخاص مختلفين. بعدها دخلت إحدى البنوك فوجدت شيخاً كبيراً يحمل صندوقاً وورقه بداخل هذا الصندوق مكتوب عليه تبرعوا للأيتام والفقراء واقترب منّي وقال: "تبرع لهالأيتام والفقراء يا أستاذ ترى الحسنه بسبعين برمضان"، قلت له: طيب يا حج بعدني ما قبضت، فقال: "لهالفقراء" فقلت له: يا حج بعدني ما أخذت دور استنى تا يلحقني دور، وبالفعل بقي ملازماً لي حتى أخذ ما جادت به النفس. خرجت من البنك إلى إحدى المحلاّت التجارية لأجد عند الكاشير صندوقاً على شكل متوازي مستطيلات تعلوه قبه ومكتوب عليه (تبرع للأيتام) فقلت في نفسي: " أعوذ بالله من الشيطان شو إلّلي صاير بالبلد؟"، إلى هذا الحد وصلت الأمور وإلى هذا الحد يوجد لدينا أيتام!!!. ذهبت إلى المخبز فوجدت نفس شكل الصندوق وفي الملبنه ومحل الخضراوات كذلك، لكن الكارثة أن نجد صناديق تسوّل من العيار الثقيل على الحدود الأردنية السعودية (حدود العمري) وبمواصفات عالية فمثلاً ارتفاع الصندوق يزيد عن متر والحجم الداخلي يزيد عن ( 0.2 ) متراً مكعباً، وعدد هذه الصناديق لا يقلُّ عن عشرة صناديق، وكلّ صندوق مكتوب عليه عبارة (مستقبل الأيتام). ولكنّ السؤال الذي يدور في الذهن: " هل مستقبل الأيتام على حدود العمري، وعلى قارعة الطريق، وفي المحلات التجارية، وفي الأزقة ؟؟؟ وهل هذه هي الطريقة المثلى لتأمين مستقبل الأيتام؟!!

الآن عرفت لماذا لم يعد أهمية للجهات المسؤولة عن مكافحة التسوّل؟؟!! الله يكون بعون الأردن بقدر ما لديها من أيتام....!!!





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع