أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
واشنطن وطهران ستعقدان مباحثات تمهيدية في الدوحة قبل توقيع الاتفاق هل تنتهي أزمة أسعار النفط والبنزين بعد اتفاق الولايات المتحدة وإيران؟ ارتفاع أسعار الذهب في الأردن 1.80 دينار للغرام كاتس: إسرائيل تعارض الانسحاب من لبنان ضبط سائقين قادا مركبتيهما بسرعة 195 و176 كم/ساعة #عاجل بن غفير : لسنا جمهورية موز لنقبل باتفاق ترمب وايران الأردن .. 6.51 مليارات دينار قيمة الحركات المنفذة عبر (إي فواتيركم) تنقلات بين مدراء في امانة عمان #عاجل أكثر من 16 مليون عملية دخول إلى منصة أجيال التعليمية الغويري يسعى لابرام عطوة اعتراف اليوم بعد وفاة الشاب المرحوم عبدالله ابو ريا بيان مشترك لأربع دول أوروبية تؤكد استعدادها لرفع العقوبات عن إيران نتنياهو أبلغ ترمب أن إسرائيل غير ملزمة بوقف الحرب في لبنان #عاجل المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات الاثنين .. طقس صيفي اعتيادي ودرجات حرارة حول معدلاتها في معظم مناطق المملكة من الحصار إلى الأموال المجمدة .. إيران تنشر تفاصيل الاتفاق ترمب للبحارة وسفن العالم: شغلوا محركاتكم .. دعوا النفط يتدفق إيران: مذكرة التفاهم مع أمريكا أصبحت نهائية والتوقيع الرسمي الجمعة في جنيف ترمب يعلن إبرام الاتفاق مع إيران وفتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري فوراً باكستان تعلن التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران ووقف فوري للعمليات البراري: ترامب حريص على إنجاز الاتفاق مع إيران في عيد ميلاده
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام معركة دمشق بداية النهاية

معركة دمشق بداية النهاية

20-07-2012 10:18 PM

بعد أن إنتقلت العمليات القتالية بين الجيش الحر والنظام السوري إلى مدينة دمشق العاصمة فإن لذلك دلالات كبيرة ونتائج حاسمة على مصير الأطراف المتصارعة.فإذا أخذنا العبرة من التاريخ ومن أحداث معاصرة فان عمليات التمرد والثورة في قطر من الأقطار إذا إنتقلت الى العاصمة ولم تتمكن قوات النظام من سحقها خلال أسابيع قليلة فإن فرصة نجاح الثورة ستكون كبيرة جداً.وإن بدء عمليات الجيش الحر في دمشق له دلالات عديدة منها:-

(1)تعاظم قدرات الجيش الحر وإرتفاع معنوياته وذلك لإنضمام العديد من قادة وأفراد الجيش النظامي والمناضلين العرب إلى الثورة والحصول على امدادات عسكرية ولوجستية من جهات مختلفة.

(2) رغبة الثوار في نقل الصراع إلى عقر دار النظام وما لذلك من تأثير نفسي على مواقف وقرارات وأفعال النظام.

(3) رغبة الثوار في توسيع مناطق العمليات لتشتيت جهد القوات النظامية.

(4) رغبة الثوار في إشراك سكان العاصمة في العمليات العسكرية دفاعاً عن أعراضهم وممتلكاتهم ولزيادة نقمتهم على النظام.

(5) رغبة الثوار في إعطاء الصراع بعداً إعلامياً ودولياً أوسع .

وإن معركة دمشق سيكون لها أثار ونتائج على الوضع الداخلي في سوريا ودول الإقليم وعلي مصالح الدول العظمى في المنطقة. منها :

(1) في حال تمكن الثوار من الصمود وفشل النظام في القضاء عليهم خلال بضعة أسابيع فإن ذلك مؤشر على بداية النهاية للنظام.


(2)من المتوقع زيادة الدعم البشري والعسكري والمادي للثوار من الداخل والخارج.

(3) إنخفاض معنويات قوات النظام العسكرية وقياداته السياسية نتيجة فشلهم في القضاء على الثوار مما يزيد أعداد المنشقين عن النظام.

(4) التأثير الكبير في مواقف وقرارات القادة السياسيين والعسكريين.

(5) صمود الثوار سيؤدي إلى إنحياز العديد من دول العالم إلى مطالب الثوار وتخلي الدول الداعمة للنظام عن مواقفها السابقة.

(6) زيادة ضغط الشعوب العربية على قياداتها للوقوف في صف الثوار وتقديم الدعم اللازم لهم.

(7) شلل الحركة التجارية والإقتصادية في سوريا.

(8) تزايد الهجرة من العاصمة إلى الأرياف وإلى الدول المجاورة.


(9) وقوع خسائر بشرية ومادية كبيرة وتدمير العديد من المباني وشل حركة السير في مناطق القتال.

(10) تنفيذ الثوار لعمليات عسكرية ضد المنشأت الرسمية الحساسة ومقرات القيادات ومساكن كبار المسؤولين السوريين.

(11) إتساع دائرة الحرب الأهلية وعمليات الإنتقام المتبادل


(12) من المحتمل التدخل العسكري الدولي للسيطرة على الصواريخ والأسلحة الكيماوية والجرثومية ومنع وصولها إلى أيدي الثوار وإلى حزب الله

. (13) في حال إنهيار النظام السوري وقيام حرب أهلية من الممكن إدخال قوات دولية إلى مناطق التماس بين الطوائف المتصارعة.

(14)ستواجه الدول المجاورة مصاعب كبيرة لإيواء اللاجئين السورين والمحافظة على أمنها الداخلي.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع