الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد
رئيس الوزراء اللبناني: على حزب الله إعلان دعمه للمفاوضات التي نجريها في واشنطن
كيف تشاهد مباراة المغرب والبرازيل؟ القنوات الناقلة والتفاصيل الكاملة
قاضية أمريكية تفرج بكفالة عن مهندس متهم بنقل تكنولوجيا عسكرية لإيران
#عاجل الاردن .. 298 حريقا خلال 24 ساعة
ارتفاع أسعار الذهب بالأردن السبت .. عيار 21 عند 86.60 دينار للغرام
تجارة عمّان والسفارة التشيكية تبحثان فرص الاستثمار والتعاون
اليوم الثالث من مونديال 2026 .. مواجهات نارية وترقب للمنتخبات العربية
#عاجل (تايمز أوف إسرائيل): صفقة أميركية-إيرانية وشيكة بنسبة نجاح 85 بالمئة
أمريكا تخصص 50 مليون دولار لتطوير علاجات لسلالة «بونديبوغيو» من إيبولا
الولايات المتحدة تعلن إسقاط مسيّرات إيرانية رغم أجواء التفاؤل باتفاق مرتقب
مونديال 2026: الشرطة الأميركية تحقق في سرقة معدات تدريب لمنتخب إنجلترا
تقرير: غضب دولي متصاعد ضد عنف المستوطنين والاستيطان
بين 15 و45 فلساً .. توقعات بتراجع أسعار البنزين في الأردن الشهر المقبل
3 شهداء في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
عون: لبنان أمام خيار بناء دولة تحتكر السلاح أو البقاء رهينة منطق الميليشيات
الاحتلال يوجه إنذارا لسكان 20 بلدة وقرية في جنوب لبنان بإخلاء منازلهم
شركات التخليص تنظم وتستكمل إجراءات 395 ألف بيان جمركي في 5 أشهر
نيويورك تايمز: إليكم ما نعرفه حول الاتفاق النووي الإيراني
العنف الجامعي ... ظاهره أم مؤامرة...والى متى !!!
للمتابع لما يجري على ساحة مؤتة الجامعة التي كان لوجودها في محافظة الكرك وفي منطقة ما كان ليحلم سكانها بأن يصلوا لما وصلوا إليه بفضل وجودها ، حيث لا يوجد وجه مقارنة بين الحياة التي أصبحت عليها و لتصل المرج والثنية وبين مناطق تشكو الركود في كل شيء مثل مناطق الشمال التي حرمت من وجود مرافق جاذبة ومحفزة لخلق حياة أكثر تفاعلا لافتقارها لأي مشاريع ، الأعداد الغفيرة من العاملين في جامعة مؤتة من أبناء محافظة الكرك وأبناء الوطن وفي تناغمهم المميز عن غيرهم ، حيث وفرت الجامعة الحياة الكريمة لآلاف الأسر . فهي من الأعمدة ألأساسية للحياة الاقتصادية في محافظة الكرك التي تفتقر لكل شيء ، الكرك تشكل قلب الوطن إلا أن هذا القلب مزوي لا يمكن الوصول إليه إلا لمن قصده فلا يمكن أن تمر منها عابر سبيل ويكاد هذا البعد أن ينسي صناع القرار أن هناك محافظة يسكنها بشر ساهموا كما ساهم غيرهم في قيام وكينونة هذا الوطن .
تكررت الأحداث وازداد التطاول وكثرت الشكاوى فمنهم من أدان إدارة الجامعة لتقصيرها في اتخاذ الإجراءات الرادعة والحكومة المحلية ممثلة بالأجهزة الأمنية لعدم التدخل وجميع العاملين فيها لوقوفهم متفرجين ولم ينبروا للدفاع عن بيتهم وتركوا للعابثين أن يصولوا ويجولوا فيها تخريبا وللأسف لم يتحقق إلا المزيد من التطاول والإساءات والممارسات التي لا تدل على أن هذا الصرح العلمي والذي له قدسيته واحترامه محمي ومصان ، إن ما يحدث صورة تسيء ليس للجامعة فحسب بل لمحافظة الكرك وأهلها ، وتركت الأمور لإدارة الجامعة لتحمل المسؤولية ولم تكن مساهمة المتفرجين على ما يحدث إلا النقد دون اتخاذ مواقف جادة ومخلصة للحد من تلك التصرفات .
الكل يشهد بما يتمتع به رئيس الجامعة من احترام وتقدير من قبل الجميع فهو من الشخصيات الأكاديمية التي أثبتت كفاءتها في كافة المواقع التي اشغلها إلا أن ما حصل في جامعة مؤتة هو خروج على كل الأصول وتجاوز لكل الحدود ويصل لمرحلة التشكيك بان الأمور اكبر من أن تكون صراع بين أفراد وجماعات على ساحة مؤتة لتصل إلى تهديد وجود الجامعة برمتها .
أدان أبناء الكرك ما حصل في جامعة مؤتة برسالة موجهة لرئيس الوزراء مؤكدين أن تكرار ما حدث ويحدث تتحمله إدارة الجامعة لعدم إنهاء مسلسل الخروج على القانون وخاصة ممن أساءوا في معارك سابقة وأشهرها ما حدث مع الأشقاء العرب .
اعتبر البعض أن تحميل المسؤولية لإدارة الجامعة هو انتقاص من دورهم ، نتساءل أين كان العاملين بكافة فئاتهم في الجامعة لوقف المعتدين الم يكن لجزء منهم دور في تحشيد وخلق أكثر من إشكال داخل الجامعة وربما كان للبعض ادوار في أكثر من مشكلة وربما كانت ساحة لتصفية حسابات للبعض . أعتقد جازما لو كانت الجامعة عزيزة على أبنائها والعاملين فيها لدافعوا عنها ولما أوصلوها لما وصلت إليه.
نؤكد أن جامعة مؤتة ركن أساسي في حياة الكرك إن أي تصرفات مثل ما حصل ما هو إلا مؤامرة مدبرة وبخبث لدمار الجامعة وتخريب لمصدر من مصادر الحياة في الكرك وأوجهها. كلمة صادقة للجميع إن مسؤولية جامعة مؤتة تقع على عاتق كل مواطن وجميع العاملين فيها إن كان رئيسا أو مدرسا أو موظفا أو طالبا فهي بيتكم فان لم تدافعوا عنها فانتم أول الخاسرين ، ولا اخلي المسؤولية عن الجهات الرسمية فلقد ثبت أن الأمن الناعم لا ينفع في كل المواقف فانتم لا تتعاملون مع سياسيين بل مع شباب ضحايا لظروف متراكمة تعيشها محافظتنا وهذا واقع يجب أن نعترف فيه . وربما يوجد خلل في برامجنا الدراسية الجامعية ، كما إننا لم نحسن إدارة أزماتنا المتتالية. ولم يكن التواصل فيما بين المسؤولين بالمستوى المطلوب . اعتقد أن المرحلة القادمة ستكون موضع اختبار لكافة المعنيين والأمل في إن يرتقى الجميع لتحمل مسؤولياتهم ولتعود مؤتة منارة علم وهداية لا مركز إرهاب وخراب .
خالد احمد الضمور الكرك 19/7/2012