لماذا تخشى إسرائيل خسارة أوربان السلطة في المجر؟
للمرة الأولى .. بابا الفاتيكان يبدأ جولة أفريقية من الجزائر
المنطقة التي تسكنها قد تسرّع شيخوختك !
الولايات المتحدة تسحب البطاقات الخضراء من أقارب مسؤولين إيرانيين
بـ1.5 مليون دولار .. إيرلندي يستغل إصلاحات وهمية ويخدع سكان نيو إنجلاند
بريطانيا تعلّق اتفاق التنازل عن السيادة على جزر تضم قاعدة دييغو غارسيا
اربد: الهطولات المطرية تسهم في دعم المحاصيل الحقلية
اتحاد العمل يصادق على التقريرين الإداري والمالي لعام 2025
مباحثات ثلاثية بين واشنطن وطهران وإسلام آباد في إسلام أباد
احتراق مركبة وسط مدينة عجلون - صور
عاجل - ترمب يعلن بدء عملية جديدة في هرمز وإيران تهدد باستهداف مدمرة أمريكية
عاجل - إسرائيل تجدد قصف جنوب لبنان وحزب الله يرفض الحوار المتوقع بواشنطن
البرلمان العراقي ينتخب رئيسا جديدا للبلاد
كيم يعلن دعمه مساعي الصين نحو "عالم متعدد الأقطاب"
بعد سرقتهم 12 طناً من شوكولاتة (كت كات) .. الشركة: نُقّدر ذوق اللصوص الرفيع
وفاة أفريكا بامباتا أحد مؤسسي ثقافة الهيب هوب
من الوقود إلى الطعام والملابس .. ارتفاع الأسعار عالميا رغم وقف إطلاق النار مع إيران
عاجل - مدمرتان أمريكيتان تعبران مضيق هرمز
(النقابة) تنعى 7 أطباء - اسماء
قرارات حكوميه متزنه
الشارع الاردني بكل أطيافه ضد غلاء الاسعار في ظل الأوضاع الاقتصاديه الحرجه التي يعيشها المواطن الاردني ، ولكن الموازنه العامه والعجز المقلق يضغط باتجاه ضرورة اتخاذ أجراءات تصحيحه ، خصوصاً وأن التقديرات الأوليه للعجز أن يبلغ في موازنة المملكة العامة وموازنات الوحدات الحكومية للسنة المالية الحالية بـ 3 مليارات دينار ، وهو رقم مخيف جداً جاء كنتيجه حتميه للزيادات على الرواتب والعلاوات المهنيه لمهن مختلفه كان آخرها وليس أولها الزياده في قطاع التعليم ، وهو مما سيؤثر عكساً على النمو الاقتصادي ويدخل البلاد في حالة تباطؤ اقتصادي ، كما أنه سيكون له تأثير سلبي على واقع الخدمات المقدمه للمواطنيين ، خصوصاً وأن الأردن يواجه تحدياً اكبر وأعنف ويشكل الهم الأكبر للاردن سواء على المستوى الرسمي او الشعبي وهو حجم الدين العام للدوله والذي أخذ منحناً تصاعدياً خطيراً في السنوات الثلاث الأخيره .
الخيارات صعبه والمواطن هو الضحيه في كل الأحوال ، ذلك أن محاولات الحكومه بالنتيجه لوقف الأرتفاع و تحديد العجز وضبطه ، قد ينطوى على كلفة عالية على كثير من فئات الشعب ، والتي ستكون بمواجهة مزيد من الضرائب والرسوم والغرامات ، أو بسبب رفع أو تخفيف الدعم .
قرارات حكومة الرئيس الطراونه وان كانت بالنتيجه ستنعكس بشكل أو بآخر على المواطن ، إلا انها تظهر بدايات تفكير جيد لملامسة الحكومه لأوضاع المواطن الصعبه وهو ما يستدل عليه من خلال تثبيت اسعار الكهرباء المنزلي والبنزين أوكتان 90 والسولار ، وهو مما يحسب لحكومة الرئيس الطراونه ويسجل لها شريطة ابقاءها المواطن الأردني الفقير والبسيط والذي يشكل الآن اكثر من 75% من تعداد الشعب الأردني ضمن أولوية قراراتها الصائبه .