#عاجل ترمب يعلن توقيع الاتفاق مع إيران .. وهذه أهم بنوده
نتنياهو: لا أتفق دائماً مع ترمب .. وإسرائيل لن تنسحب من لبنان
صندوق النقد: إعادة إنتاج النفط إلى مستواه ستستغرق وقتا
وزير الصحة: نعمل على الحد من هدر الأدوية عبر الأتمتة
أمانة عمان: 3500 طن نفايات ترد إلى محطاتنا يوميًا
ولي العهد يهنئ بالعام الهجري الجديد: كل عام وأنتم بخير
الملكة رانيا مهنئة بالعام الهجري: اللهم اجعلها بداية تُغسل فيها القلوب
إسبانيا تكتفي بالتعادل أمام الرأس الأخضر في افتتاح مشوارها بكأس العالم
رئيسة صندوق النقد: لا تباطؤ عالميا في الأفق
الصفدي يبحث مع نظيره السعودي تطورات الأوضاع في المنطقة
البدور: استحداث أقسام في مستشفى حمزة بتكاليف بسيطة
الإفتاء: الثلاثاء أول أيام السنة الهجرية الجديدة
بدء تجهيز كسوة الكعبة المشرفة 2026 داخل المسجد الحرام (صور)
مشاهدات نادرة للقرش الأزرق في تونس .. وخبراء يوضحون الأسباب
الغذاء والدواء تكشف نتائج التتبع: عينات الجميد المخالفة مصدرها أحد دول الجوار
الملك يهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد
محمود عباس يعلن إجراء انتخابات رئاسية في 2027
مرحلة جديدة في إدارة النفايات .. أمانة عمان: المواطن سيشعر بالفرق قريباً
90% من أجهزة فحص السيارات الكهربائية متوفرة في الاردن
زاد الاردن الاخباري -
رحّبت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا الاثنين، بتوصل طهران وواشنطن إلى اتفاق، لكنّها نبّهت إلى أن تَلاشي تداعيات حربهما على إمدادات الطاقة العالمية سيستغرق وقتا.
وتوصلت إيران والولايات المتحدة الأحد، إلى اتفاق لإنهاء حرب استمرت نحو أربعة أشهر وتسببت في شلّ مضيق هرمز، الممر البحري الرئيسي لنقل المحروقات.
وكتبت غورغييفا البلغارية الجنسية في مقال مدوّنة "كلما جرى احتواء (هذه الصدمة في مجال الطاقة) بشكل أسرع، كان ذلك أفضل، لا سيما أن إعادة الإنتاج إلى مستواه ستستغرق وقتا نظرا إلى الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنى التحتية" في الخليج.
ورأت في هذا الصدد أن "الإعلان الأحد عن وقف لإطلاق النار خطوة مرحّب بها".
ويُتوقع أن يُحدّث الصندوق الذي يقع مقره في واشنطن توقعاته الاقتصادية في 8 تموز المقبل.
ولاحظت غورغييفا أن الاقتصاد العالمي "يبدو صامدا" عموما، إذ ثمة "دينامية قوية" في الدولتين اللتين تُعدّان محرّكَيه الرئيسيين، وهما الولايات المتحدة والصين.
غير أنها اعتبرت أن بعض مناطق العالم تعاني ضررا أكبر جراء ندرة الطاقة والارتفاع الحاد في أسعارها، ولا سيما في إفريقيا.
وأوضحت غورغييفا أن "دولا إفريقية عدة واجهت نقصا في الوقود،، من بينها إثيوبيا ومالاوي وزامبيا، كما أن معظمها يتأثر بشكل كبير بصدمة ارتفاع أسعار الوقود".
وأشارت إلى أن "أسعار البنزين ارتفعت بنحو 50% منذ بداية الحرب، في بلدان كليسوتو ورواندا وتنزانيا".
وأكدت أن صندوق النقد الدولي يعتزم زيادة حجم القروض الممنوحة لغامبيا وإثيوبيا وبوركينا فاسو.
كذلك يعتزم الصندوق اعتماد برنامج جديد للمساعدة المالية لمالاوي.
وأفادت غورغييفا بأن "بنغلاديش تقدّمت أيضا بطلب لبرنامج جديد".