#عاجل ترمب يعلن توقيع الاتفاق مع إيران .. وهذه أهم بنوده
نتنياهو: لا أتفق دائماً مع ترمب .. وإسرائيل لن تنسحب من لبنان
صندوق النقد: إعادة إنتاج النفط إلى مستواه ستستغرق وقتا
وزير الصحة: نعمل على الحد من هدر الأدوية عبر الأتمتة
أمانة عمان: 3500 طن نفايات ترد إلى محطاتنا يوميًا
ولي العهد يهنئ بالعام الهجري الجديد: كل عام وأنتم بخير
الملكة رانيا مهنئة بالعام الهجري: اللهم اجعلها بداية تُغسل فيها القلوب
إسبانيا تكتفي بالتعادل أمام الرأس الأخضر في افتتاح مشوارها بكأس العالم
رئيسة صندوق النقد: لا تباطؤ عالميا في الأفق
الصفدي يبحث مع نظيره السعودي تطورات الأوضاع في المنطقة
البدور: استحداث أقسام في مستشفى حمزة بتكاليف بسيطة
الإفتاء: الثلاثاء أول أيام السنة الهجرية الجديدة
بدء تجهيز كسوة الكعبة المشرفة 2026 داخل المسجد الحرام (صور)
مشاهدات نادرة للقرش الأزرق في تونس .. وخبراء يوضحون الأسباب
الغذاء والدواء تكشف نتائج التتبع: عينات الجميد المخالفة مصدرها أحد دول الجوار
الملك يهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد
محمود عباس يعلن إجراء انتخابات رئاسية في 2027
مرحلة جديدة في إدارة النفايات .. أمانة عمان: المواطن سيشعر بالفرق قريباً
90% من أجهزة فحص السيارات الكهربائية متوفرة في الاردن
زاد الاردن الاخباري -
قال وزير الصحة إبراهيم البدور، الاثنين، إن هناك هدرا في الأدوية، مؤكدا أن الوزارة تعمل حاليا على الحد من هذا الهدر من خلال الأتمتة وتعزيز الرقابة على المخزون الدوائي وإدارته بشكل أكثر كفاءة.
وأضاف البدور خلال حديثه ، أن الوزارة عملت على رفع عدد المستودعات ليصل إلى قرابة 33 مستودعا مزودا بأنظمة ذكية لمتابعة المخزون وتواريخ الصلاحية، بهدف تقليل الهدر وتحسين إدارة الدواء.
وبيّن أن القطاع الصحي يقوم بنسبة 50% على الإدارة و50% على الجوانب المالية، لافتا إلى أن وزارة الصحة تمتلك موازنة جيدة جدا، إلا أنها تحتاج إلى تحسين في أسلوب توزيع الموارد وتنظيمها.
وأشار إلى أن الإنفاق على الأدوية يصل إلى نحو 250 مليون دينار سنويا، إضافة إلى مستلزمات طبية أخرى، ما يعكس حجم الضغط الكبير على القطاع.
وأضاف أن إدارة الموارد الصحية تتطلب رؤية إدارية إلى جانب الخبرة الطبية، مؤكدا أنه يدير وزارة الصحة "كإداري بعين الطبيب"، مستندا إلى خبرته في العمل بالمستشفيات والطوارئ والخدمات الطبية الملكية، إضافة إلى تجربته في العمل النيابي والسياسي.
ولفت إلى أن أحد أبرز التحديات كان التعامل مع التحويلات الطبية من المناطق إلى المستشفيات الكبرى، موضحا أنه تم تطوير آلية تعتمد على تعزيز وجود اختصاصيي الباطني والقلب في المستشفيات والمناطق المختلفة، بما يتيح تقديم العلاج في مكانه وتقليل التحويلات غير الضرورية.
وأكد أن هذه الإجراءات أسهمت في خفض نسب التحويلات الطبية بشكل كبير، خاصة في حالات الجلطات القلبية والدماغية، من خلال توفير أطباء اختصاصيين وتفعيل المتابعة وتوجيه العلاج بشكل مباشر داخل المستشفيات الطرفية.
وأوضح أن الوزارة اعتمدت خطة تنظيمية تقوم على تشخيص المشكلة أولاً ثم وضع خطوات تنفيذية وقياس الأثر بالأرقام، ما أسهم في رفع كفاءة التعامل مع حالات الطوارئ، مثل الجلطات، بعد توفير الكوادر الطبية المختصة في مختلف المناطق.