الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تسيّران قافلة مياه بسعة 130 ألف لتر إلى شمال غزة
هيغسيث ينفي وجود نقص في مخزونات الذخيرة الأميركية
الكويت تفتح ابوابها للمستثمرين الاجانب باقامة ذهبية تصل الى 15 عاما
الاحتلال ينفذ أعمال هدم غير مسبوقة في جنين بالضفة
مذكرة التفاهم الأمريكية - الإيرانية .. ماذا نعرف عنها حتى الآن؟
السعودية تلاقي بأوروغواي ومصر في اختبار صعب أمام بلجيكا وإسبانيا تدشن مشوارها اليوم
العثور على جثة شاب عشريني داخل منزله بالأغوار الشمالية
فعاليات وبث لمباراة النشامى والنمسا في المدرج الروماني
غرفة تجارة إربد تقر تقريريها المالي والإداري وتعيّن مدقق حسابات قانوني
ترامب: السفن بدأت بالتحرك والعديد منها محملة بالنفط خارج مضيق هرمز
“الطاقة” تطلق ورشات توعوية لموظفي وزارة الشباب
أسطول الصمود العالمي يستعد لمهمة جديدة نحو غزة
طهران تريد أن يصادق مجلس الأمن الدولي على الاتفاق النهائي مع واشنطن
نهال عنبر تنجو من حادث سير - صورة
الأوقاف والتعاونية لتدوير النفايات توقعان مذكرة لتعزيز فرز وإعادة تدوير البلاستيك في المساجد
رهانات لبنانية على التفاهم الاميركي الايراني لطي صفحة الحرب مع اسرائيل
قفزة رقمية في السعودية استثمارات بمليارات الدولارات لتعزيز كفاءة الخدمات الحكومية
رهان جزائري كبير في مونديال 2026 امام بطل العالم
تحول استراتيجي في صناعة السيارات الاوروبية نحو قطاع الدفاع
زاد الاردن الاخباري -
يتجه مديرو الاصول حول العالم بشكل متزايد نحو السندات الحكومية الصينية كخيار استراتيجي لتامين محافظهم المالية في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة. وتاتي هذه الخطوة مدفوعة بشكل اساسي بضعف الارتباط بين الاصول الصينية والاسواق الغربية، مما يجعلها اداة تحوط مثالية ضد تقلبات الديون السيادية التي تشهدها الولايات المتحدة واوروبا واليابان.
واظهرت البيانات الاخيرة تراجعا ملحوظا في عوائد السندات الصينية بنحو 8 نقاط اساس، في وقت سجلت فيه السندات في الدول الكبرى ارتفاعات حادة في العوائد نتيجة حالة عدم اليقين التي تسيطر على المشهد الاقتصادي العالمي. واكد خبراء ماليون ان هذا التباين جعل من السندات الصينية وجهة مفضلة للبنوك المركزية وصناديق الاستثمار السيادية التي تبحث عن الاستقرار بعيدا عن صخب التقلبات السعرية.
واشار محللون الى ان جاذبية هذه السندات لا تكمن في العوائد المرتفعة، بل في قدرتها الفائقة على الحفاظ على قيمة الاصول وتوفير توازن منخفض المخاطر للمحافظ الاستثمارية المتنوعة. وبينت التحليلات ان الصين نجحت في فرض استقرار استثنائي في الاسعار، مما عزز من ثقة المستثمرين الباحثين عن ملاذات امنة تتسم بالهدوء في مواجهة الازمات.
عوامل الاستقرار في سوق الدين الصيني
واوضحت التقارير الاقتصادية ان وفرة احتياطيات الطاقة في الصين الى جانب السياسات النقدية المتوازنة للبنك المركزي لعبت دورا محوريا في حماية السوق المحلية من تداعيات صدمات اسعار النفط العالمية. واضاف خبراء ان تباطؤ الاستهلاك الداخلي ساهم بشكل غير مباشر في كبح الضغوط التضخمية، مما وفر بيئة خصبة لاستقرار اسعار الفائدة مقارنة بالاسواق الغربية.
وذكر مديرو استثمار ان ضوابط راس المال الصارمة التي تفرضها بكين تلعب دورا جوهريا في حصر السيولة داخل الحدود، مما يمنع هروب رؤوس الاموال ويحافظ على استمرارية زخم سوق السندات. واكدوا ان هذا الوضع يختلف جذريا عن التجارب السابقة في اليابان او اوروبا، حيث ادت سياسات التحفيز النقدي المفرطة الى تدفقات خارجية كبيرة اثرت على استقرار تلك الاسواق.
وبينت المتابعات ان الارتباط بين سندات الخزانة الصينية واسعار الفائدة العالمية اصبح يقترب من مستوى الصفر، وهو مؤشر ايجابي للمستثمرين الذين يهدفون الى حماية رؤوس اموالهم من تقلبات الاسواق الخارجية. وشدد المراقبون على ان هذا الانفصال الهيكلي يجعل من الصين وجهة استراتيجية مستدامة ضمن المحافظ الاستثمارية الكبرى في الوقت الراهن.