فعاليات وبث لمباراة النشامى والنمسا في المدرج الروماني
غرفة تجارة إربد تقر تقريريها المالي والإداري وتعيّن مدقق حسابات قانوني
ترامب: السفن بدأت بالتحرك والعديد منها محملة بالنفط خارج مضيق هرمز
“الطاقة” تطلق ورشات توعوية لموظفي وزارة الشباب
أسطول الصمود العالمي يستعد لمهمة جديدة نحو غزة
طهران تريد أن يصادق مجلس الأمن الدولي على الاتفاق النهائي مع واشنطن
نهال عنبر تنجو من حادث سير - صورة
الأوقاف والتعاونية لتدوير النفايات توقعان مذكرة لتعزيز فرز وإعادة تدوير البلاستيك في المساجد
رهانات لبنانية على التفاهم الاميركي الايراني لطي صفحة الحرب مع اسرائيل
قفزة رقمية في السعودية استثمارات بمليارات الدولارات لتعزيز كفاءة الخدمات الحكومية
رهان جزائري كبير في مونديال 2026 امام بطل العالم
تحول استراتيجي في صناعة السيارات الاوروبية نحو قطاع الدفاع
قبيل مباراته الأولى في المونديال .. مخادمة يستذكر 3 راحلين من عائلته
بعد طرح سبيس اكس في ناسداك .. من هم الرابحون الحقيقيون من طفرة التريليون دولار؟
حافلات لنقل المواطنين مجانا إلى مقر محافظة مادبا الجديد
عين على الرئاسة .. فانس يتطلع لخلافة ترمب ويرسم مع زوجته ملامح المستقبل
ملاذ جديد للمستثمرين وسط اضطرابات الاسواق العالمية
صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يعلن البدء بتوسيع مختبر الألعاب
البوليفارد يعرض مباريات النشامى في كأس العالم 2026
زاد الاردن الاخباري -
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) تبحث عن حلول جديدة لمشكلة في ترسانتها العسكرية، بعدما بات الجيش الأمريكي يطلق صواريخ باهظة الثمن بوتيرة أسرع من قدرته على تعويضها.
وبحسب الصحيفة، يتمثل الحل، الذي تعمل عليه الوزارة، في تطوير صواريخ أقل تكلفة، يمكن إنتاجها بأعداد كبيرة وفي وقت أقصر.
وتكمن المشكلة في أن الصواريخ التي يعتمد عليها الجيش الأمريكي دقيقة ومتطورة، لكنها باهظة الكلفة وبطيئة الإنتاج.
ومع تزايد استخدامها في النزاعات، باتت واشنطن تخشى أن تستنزف مخزونها أسرع مما تستطيع مصانع الدفاع تعويضه، بما يحد من قدرتها على الردع أو خوض أكثر من مواجهة في وقت واحد.
وقالت الصحيفة، في تقرير لها أمس الأحد، إن الجيش الأمريكي يستخدم عقودا غير تقليدية، ويكلف شركات الصناعات الدفاعية بتصميم أسلحة جديدة من الصفر، بهدف تقليص سنوات من زمن الإنتاج وخفض تكلفتها بمئات الملايين من الدولارات.
تفاصيل المشروع
وتسعى مبادرة للجيش الأمريكي، تُعرف باسم "برنامج الصواريخ المعبأة في حاويات منخفضة التكلفة"، إلى إنتاج آلاف الصواريخ التي يمكن إطلاقها من حاويات متنقلة على مركبات.
ويشترط البرنامج ألا تتجاوز كلفة الصاروخ الواحد 500 ألف دولار. كما طلب مشروع آخر للجيش من الشركات تطوير صواريخ دفاع جوي تقل كلفة الواحد منها عن 250 ألف دولار.
وقارنت الصحيفة هذه الأرقام بكلفة الصواريخ الاعتراضية الحديثة من منظومة باتريوت، التي تنتجها شركة لوكهيد مارتن، إذ يستغرق تصنيع بعضها أكثر من عامين، وتبلغ كلفة الواحد منها نحو 4 ملايين دولار.
كما يعمل سلاح الجو الأمريكي على مشروع منفصل لشراء عشرات الآلاف من الصواريخ الأقل كلفة خلال السنوات المقبلة.
ونقلت وول ستريت جورنال عن مسؤولين عسكريين أن هذه المبادرات الجديدة لن تحل قريبا محل الصواريخ المتطورة التي تنتجها شركات مثل "لوكهيد مارتن" و"آر تي إكس"، والتي استخدمتها القوات الأمريكية وتدربت عليها لعقود.
لكنها تهدف إلى فتح خطوط إنتاج جديدة الآن، حتى يمتلك الجيش الأمريكي خيارات أوسع في السنوات المقبلة، بدل الاعتماد الكامل على صواريخ باهظة الثمن وبطيئة الإنتاج.
ازدياد الكلفة
وقد ازدادت كلفة تصنيع الأسلحة، من الصواريخ إلى طائرات التزود بالوقود، مع مرور الوقت، بعدما أضافت شركات الدفاع طبقات متطورة من الإلكترونيات إلى الذخائر والأسلحة الاعتراضية، بهدف تحسين دقتها وقدرتها على تجاوز إجراءات العدو المضادة.
وينقل التقرير عن خبراء في الصناعة أن بطء الإنتاج وارتفاع كلفته يعودان إلى عدم انتظام التمويل الذي يقره الكونغرس، وتردد مسؤولي البنتاغون في اتخاذ القرارات.
لكن هذا النظام يخدم شركات الدفاع الكبرى، التي تحقق مليارات الدولارات سنويا من مبيعات الذخائر، وتستفيد من عقود تحقق إيرادات إضافية مع كل تعديل أو تطوير.