أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
عين على الرئاسة .. فانس يتطلع لخلافة ترمب ويرسم مع زوجته ملامح المستقبل ملاذ جديد للمستثمرين وسط اضطرابات الاسواق العالمية صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يعلن البدء بتوسيع مختبر الألعاب البوليفارد يعرض مباريات النشامى في كأس العالم 2026 الغذاء والدواء: عينات الجميد المخالفة من انتاج دول مجاورة 'العمل' تعقد جلسة تشاورية حول نتائج دراستين حول سوق العمل وزارة الثقافة تعلن برنامج مهرجان صيف الأردن 2026 في دورته السادسة "زراعة الأعيان" تطلع على نظام التصنيف الجمركي على مستلزمات الإنتاج الزراعي 150 عقربا داخل حقيبة .. كيف تواجه أفريقيا تجارة الحياة البرية غير المشروعة؟ الشيباني وبرّاك يبحثان في إسطنبول ملفات ثنائية وإقليمية الجيش الإسرائيلي يسجل 1302 إصابة في صفوفه منذ نهاية فبراير البنتاغون يراهن على صواريخ أقل كلفة لتعويض استنزاف مخزونه قتلى بهجوم أوكراني جنوبي موسكو وروسيا تقصف ديرا مدرجا بقائمة اليونسكو لجنة فلسطين في "الأعيان" تلتقي السفير الروسي نائب الملك الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة الدفاع الوطني (23) في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حزب الله يؤكد التزامه باتفاق طهران-واشنطن: لم ننفذ أي عمليات "تجارة عمان": الاقتصاد الرقمي ضرورة في ظل التحولات العالمية روسيا تؤكد دعمها للوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس تحول استراتيجي في اليمن: الحكومة تطلق مسارا جديدا لتمكين السلطات المحلية وتعزيز الحوكمة كيف هبطت وعود ترمب الرنانة إلى طاولة المفاوضات مع إيران؟
الصفحة الرئيسية عربي و دولي كيف هبطت وعود ترمب الرنانة إلى طاولة المفاوضات...

كيف هبطت وعود ترمب الرنانة إلى طاولة المفاوضات مع إيران؟

كيف هبطت وعود ترمب الرنانة إلى طاولة المفاوضات مع إيران؟

15-06-2026 03:19 PM

زاد الاردن الاخباري -

"سفن العالم، ابدئي محركاتك، دعي النفط يتدفق"، بهذه العبارة أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنهاء العمليات العسكرية ضد إيران، معيدا العالم إلى "الوضع الراهن" في 27 فبراير/شباط، أي قبل يوم من هجوم الولايات المتحدة وإسرائيل على طهران، وكأن شيئا لم يكن.

لكنْ خلف هذا الاحتفال بعودة حركة التجارة، تختبئ حقيقة سياسية هشة، فالحرب التي بدأت بوعود رنانة وأهداف أمريكية ذات سقف إستراتيجي مرتفع، انتهت بصفقة مختلفة عما أُعلن عنه بداية الحرب، في تحول في الإستراتيجية من "تغيير النظام" إلى "التفاوض معه".

سقوف إستراتيجية مرتفعة
عندما شنت المقاتلات الأمريكية الإسرائيلية أولى غاراتها على إيران نهاية فبراير/شباط الماضي، بدأ الخطاب واضحا حافلا بأهداف كبرى تتمثل في بديلين لا ثالث لهما، إما تغيير النظام في طهران أو مساعدة الشعب الإيراني على الإطاحة به، ووأد البرنامج النووي، ووصَل الأمر إلى ما هو أبعد من ذلك بإعادة تشكيل المنطقة وتغيير موازينها.

ولكنْ مع اتساع رقعة المواجهة وتعدد الجبهات ودخول الحرب مسارات غير متوقعة ظهرت تحديات ميدانية جديدة أبرزها استهداف منشآت الطاقة، وإغلاق مضيق هرمز واستهداف ناقلات النفط، ما أجبر واشنطن وتل أبيب على إعادة تعريف أولويات الحرب.

ومن هنا بدأت التصريحات -وخاصة الأمريكية- تبدو متناقضة، مثل تراجع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن وضع البرنامج النووي الإيراني ضمن الأهداف الرئيسية للحرب، وحصرها في تدمير سلاحي الجو والبحرية الإيرانيين وتقليص قدرة طهران على إطلاق الصواريخ بشكل كبير، إضافة إلى تدمير مصانعها حتى لا تتمكن من إنتاج مزيد من الصواريخ والطائرات المسيّرة.

مرت الحرب بمراحل من التصريحات والأهداف ما إن تعلو حتى تعود للهبوط، وأقرب مثال تصريحات ترمب عندما هدد بضرب إيران "بقوة شديدة" والسيطرة على جزيرة خارك ومنشآت نفطية حيوية، ثم عاد مساء اليوم ذاته بنبرة أقل حدة معلنا أن "المفاوضات تتقدم، وموعد التوقيع على اتفاق قد يُعلن قريبا".

وعندما حاولت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي وضع إطار منطقي للأهداف يشمل تدمير صواريخ إيران الباليستية وقدرتها على إنتاجها، وتدمير أسطولها البحري، وإنهاء قدرتها على تسليح وكلاء، ومنعها للأبد من الحصول على سلاح نووي، ذهب ترمب بعيدا بتصريحاته على متن طائرة الرئاسة، معتبرا أن الحرب قد لا تنتهي إلا بـ"القضاء على الجيش والحكام".

خلال هذه الحرب تجاوز ترمب لغة الصواريخ إذ انتقل خلال 72 ساعة فقط، من "التأييد التام" لتسليح الأكراد لإشعال انتفاضة شعبية في طهران، إلى "الرفض القاطع" لانخراطهم.

ويرى محللون أن ترمب أدار الحرب مع إيران بتوقيتات متذبذبة لم تستقر على حال، إذ كان الثابت الوحيد في إستراتيجيته هو "عدم الثبات" نفسه.

في إسرائيل لا يختلف المشهد كثيرا، إذ أقر نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية– بأن إسرائيل تكبدت أثمانا باهظة، حيث أعلن بداية الحرب الرغبة في إنهاء التهديد الإيراني، لينتهي به المطاف إلى الاعتراف بأن التهديد مستمر ولم ينته.

ورغم تأكيده تحقيق إنجازات عظيمة وأن إيران أصبحت أضعف من أي وقت مضى، قال نتنياهو إن إيران لا تزال قادرة على إطلاق الصواريخ، قبل أن يستدرك بأن تلك الصواريخ لم تعد تشكل تهديدا وجوديا لإسرائيل.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع