الشيباني وبرّاك يبحثان في إسطنبول ملفات ثنائية وإقليمية
الجيش الإسرائيلي يسجل 1302 إصابة في صفوفه منذ نهاية فبراير
البنتاغون يراهن على صواريخ أقل كلفة لتعويض استنزاف مخزونه
قتلى بهجوم أوكراني جنوبي موسكو وروسيا تقصف ديرا مدرجا بقائمة اليونسكو
لجنة فلسطين في "الأعيان" تلتقي السفير الروسي
نائب الملك الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة الدفاع الوطني (23) في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية
حزب الله يؤكد التزامه باتفاق طهران-واشنطن: لم ننفذ أي عمليات
"تجارة عمان": الاقتصاد الرقمي ضرورة في ظل التحولات العالمية
روسيا تؤكد دعمها للوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس
تحول استراتيجي في اليمن: الحكومة تطلق مسارا جديدا لتمكين السلطات المحلية وتعزيز الحوكمة
كيف هبطت وعود ترمب الرنانة إلى طاولة المفاوضات مع إيران؟
#عاجل إسرائيل ترفض اتفاق وقف الحرب وتتعهد بالبقاء في لبنان وسوريا وغزة
رياض محرز يودع الملاعب الدولية في مونديال 2026 بآمال عريضة
مادبا تتزين بشعار النشامى استعدادا لظهور تاريخي في كاس العالم
النشامى يستعد لظهوره الأول في المونديال .. الموعد والقنوات الناقلة
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع
صواريخنا للسلام .. الصين ترد على تحذير أسترالي
ترمب يوبخ نتنياهو .. هل تكبل واشنطن يد إسرائيل في لبنان؟
وزير ألماني يواجه تدقيقاً لاستخدامه الذكاء الاصطناعي بنصوص رسمية
زاد الاردن الاخباري -
أطلقت شرطة مكافحة الشغب السويسرية الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق متظاهرين رشقوا الحجارة خلال احتجاجات نُظمت أمس الأحد في جنيف ضد قمة مجموعة السبع، وذلك قبل يوم واحد من انعقاد قمة قادتها، بمن فيهم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في فرنسا المجاورة.
وامتدت المواجهة العنيفة إلى المساء بعد سلسلة من الحوادث، من بينها إضرام النار في سيارة وتحطيم نوافذ أحد البنوك، على طول مسار مسيرة بعد الظهر شارك فيها ما يُقدَّر بنحو 20 ألف شخص، من بينهم نحو 600 ممن يُطلق عليهم اسم "الكتلة السوداء"، وفقا لأرقام المتحدث باسم شرطة جنيف، ألكسندر برييه.
وكانت المظاهرة، التي نُظمت مسبقا من قبل مجموعة متنوعة من الجماعات الناشطة بعد أسابيع من المفاوضات مع السلطات المحلية، سلمية في مجملها، حيث شارك فيها ناشطون بيئيون، ومدافعون عن حقوق المرأة، ومؤيدون للفلسطينيين، ومعارضون للإمبريالية والفاشية والرأسمالية.
طوق أمني
في بداية المسيرة، أخمد رجال الإطفاء حريقا في سيارة تسلا أُضرمت فيها النيران بجوار موقف الحافلات المركزي، وفرضت قوات مكافحة الشغب طوقا أمنيا حول منطقة آمنة مع تجمع حشد من الناس في مكان قريب.
وحسب شهود عيان، قام عدد قليل من المتظاهرين بتمزيق الحواجز الخشبية التي كانت قد نُصبت لحماية بنك ليمان، وحطموا نوافذه.
وكانت عدة مجموعات تضم عشرات الشباب يرتدون سترات سوداء ذات قلنسوة وأقنعة ونظارات واقية مختلطة بين المتظاهرين الآخرين، بما في ذلك من كانوا خلف لافتة مناهضة لترمب.
وأطلق بعض المتظاهرين قنابل مضيئة باتجاه رجال الشرطة، وحطم عدد منهم أجزاء من الأسفلت وألقوا بها باتجاه الشرطة التي كانت ترتدي الدروع ومعدات مكافحة الشغب، واستمرت الاشتباكات حتى بعد أن أمرت الشرطة المتظاهرين بالتفرق.
كانت الغالبية العظمى من المتظاهرين في المقدمة من مناصري حقوق المرأة، وارتدى العديد منهم قمصانا أرجوانية اللون، ورفعوا لافتات وملصقات تندد بـ"النظام الأبوي"، ونقص تمثيل المرأة في المناصب القيادية، وعدم المساواة في الأجور والوظائف القيادية في أماكن العمل.