أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
مسؤول إيراني: أميركا وافقت على تخفيف اليورانيوم داخل إيران انشيلوتي يبعث برسالة طمأنة لجماهير البرازيل بعد تعثر المونديال زلزال كروي في مونديال 2026 استراليا تطيح بالاحلام التركية استهداف غامض لناقلة نفط في بحر عمان وتفاصيل السلامة البحرية اليمن في مهب العاصفة .. تحذيرات دولية من تداعيات التصعيد الحوثي ونقص التمويل تحالف طاقة جديد بين شل وفنزويلا وترينيداد لتطوير حقل لوران الاستراتيجي منتخب الناشئين يرفع وتيرة الاستعداد لبطولة غرب اسيا رهاب الغزو .. هل تتلاعب أوروبا بمصير المهاجرين؟ مستوطنون يحرقون مزارع ومركبات بالضفة تزامنا مع اقتحامات لجيش الاحتلال مجموعة السبع بلا تنين .. الصين أكبر من التهميش وأصعب من الضم إغماءات ونفي وفاة طالبة .. صعوبة امتحان الرياضيات بالثانوية العامة تشعل الجدل في سورية كشف آخر تطورات جهود انتشال جثمان المتسلق اليمني (القعقاع) استراتيجية طاقة جديدة في الاردن لتقليص خسائر الكهرباء وتعزيز التعدين لماذا تصعّد إسرائيل في جنوب لبنان قبل تسوية محتملة بين واشنطن وطهران؟ تلغراف: توني بلير يتولى دورا أوسع في إدارة غزة هجوم سيبراني يضرب بنوك ايران الكبرى وطمانة بشان سرية بيانات العملاء الصفدي وعدد من الوزراء في زيارة رسمية إلى سورية حريق في بناية النائب بيان المحسيري .. والنائب تشكر الأمن هل يساعد البطيخ على حماية القلب؟ البابا ثيوذوروس الثاني: الوصاية الهاشمية ركيزة أساسية في حماية المقدسات وتعزيز قيم التعايش
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك مجموعة السبع بلا تنين .. الصين أكبر من التهميش...

مجموعة السبع بلا تنين.. الصين أكبر من التهميش وأصعب من الضم

مجموعة السبع بلا تنين .. الصين أكبر من التهميش وأصعب من الضم

14-06-2026 01:19 PM

زاد الاردن الاخباري -

منذ البداية، لم تُضمّ الصين إلى قمة مجموعة السبع، التي عقدت قمتها الأولى عام 1975 في قصر بإيفيان لي بان خارج العاصمة الفرنسية باريس لمعالجة أزمة الاقتصاد العالمي، في أولى القمم التي أصبحت سنوية، والتي تعقدها مجموعة الدول الغنية لتعزيز مصالحها.

ولا غرابة في ذلك، فقد كان من غير المتوقع آنذاك أن يتخيل أحد الزعيم الثوري الصيني ماو تسي تونغ وهو يتبادل الأفكار مع الرئيس الأمريكي جيرالد فورد وقادة آخرين.

في ذلك الوقت كانت الصين تعيش حالة من الاضطراب، ولم تكن قريبة من أن تصبح العملاق الاقتصادي الذي هي عليه الآن.

وفي الذاكرة أن الزعيم ماو ساهم في هزيمة القوات الفرنسية والأمريكية في فيتنام، من خلال دعمه العسكري للشيوعيين بقيادة هو تشي منه الذين استولوا على السلطة.

لذا، كان ماو غريبا لو حضر قمة رامبوييه الافتتاحية التي ضمت ست دول، والتي تطورت لاحقا إلى مجموعة السبع بانضمام كندا في العام التالي.

لكن مع اجتماع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظرائه في مجموعة السبع مجددا في فرنسا يوم غد الاثنين، يبدو استبعاد الصين من قمم هذا النادي غير الرسمي أمرا غريبا، نظرا لنفوذها الهائل حاليا على الرفاه الاقتصادي العالمي والقضايا المتعلقة به.

هل لمجموعة السبع معنى بدون الصين؟
لو كان المعيار الوحيد هو النجاح الاقتصادي، لكانت الصين قد انضمت بالفعل إلى المجموعة، فاقتصادها، الذي تضخم على مدى عقود من النمو منذ وفاة ماو تسي تونغ عام 1976، يفوق الآن بكثير اقتصادات دول مجموعة السبع: ألمانيا، واليابان، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وإيطاليا، وكندا، ولا يبقى سوى الولايات المتحدة الأمريكية للحاق بها.

وبناء على هذا المعيار، فإن قمة مجموعة السبع من دون الصين تشبه إلى حد كبير كأس العالم لكرة القدم من دون البرازيل، الفائزة باللقب 5 مرات، حسب جون كيرتون، المتخصص في مجموعة السبع بجامعة تورنتو الذي يصف تحول الصين قائلا "من مجرد دب باندا صغير وديع عام 1975، أصبحت الصين تنينا عالميا عظيما".

عقبة الديمقراطية
ويتساءل كثيرون، وهو تساؤل في محله: هل ستكون مجموعة السبع والمجتمع الدولي أفضل حالا إذا انضمت الصين إليها؟ والإجابة المنطقية هي: نعم. لكن هذا مقتصر على الديمقراطيات.

قبل عام، ألمح ترمب إلى إمكانية توسيع المجموعة لتشمل الصين، قائلًا "إنها ليست فكرة سيئة" عندما سأله صحفي، لكن قواعد مجموعة السبع غير المكتوبة لطالما نصت على أنها مقتصرة على الديمقراطيات.

وسبق أن أعلن القادة المؤسسون في رامبوييه عام 1975: "كلنا مسؤولون عن حكم مجتمع ديمقراطي منفتح، ملتزم بالحرية الفردية والتقدم الاجتماعي".

لم تكن الصين لتستوفي هذا المعيار آنذاك، خلال حكم ماو الذي حصد ملايين الأرواح بسبب المجاعة والاضطرابات الثورية. ولن تفعل الصين ذلك الآن في عهد الرئيس شي جين بينغ.

وحسب العديد من المؤشرات، بما في ذلك دراسة "الحرية في العالم" السنوية، ومؤشر حرية الصحافة العالمي، وتصنيف معهد فريزر الكندي للحرية الاقتصادية، تتخلف الصين كثيرا عن دول مجموعة السبع فيما يتعلق بالحريات المدنية.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع