كشف آخر تطورات جهود انتشال جثمان المتسلق اليمني (القعقاع)
استراتيجية طاقة جديدة في الاردن لتقليص خسائر الكهرباء وتعزيز التعدين
لماذا تصعّد إسرائيل في جنوب لبنان قبل تسوية محتملة بين واشنطن وطهران؟
تلغراف: توني بلير يتولى دورا أوسع في إدارة غزة
هجوم سيبراني يضرب بنوك ايران الكبرى وطمانة بشان سرية بيانات العملاء
الصفدي وعدد من الوزراء في زيارة رسمية إلى سورية
حريق في بناية النائب بيان المحسيري .. والنائب تشكر الأمن
هل يساعد البطيخ على حماية القلب؟
البابا ثيوذوروس الثاني: الوصاية الهاشمية ركيزة أساسية في حماية المقدسات وتعزيز قيم التعايش
استمرار التسجيل لامتحان الشامل للدورة الصيفية 2026
إيران : لم نتخذ قرارا نهائيا بعد بشأن الاتفاق مع أميركا
مصر تحبط تهريب مخدر سام يفوق تأثيره الحشيش مئات المرات
الأردن والبنك الدولي يناقشان أولويات التعاون ودعم مشاريع الطاقة والمياه
#عاجل المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولتي تهريب كمية من المواد المخدرة
البنتاغون يكشف ملفات أجسام طائرة فوق دول خليجية وعربية ومضيق هرمز
الكشف والحذف والترحيل .. حملة بالهند لترحيل مهاجرين تثير مخاوف المسلمين
مظاهرات في أوروبا تطالب بالحرية لـ"أبو صفية" والأسرى الفلسطينيين
5 عادات لتحقيق سعادة دائمة في حياتك
5 أعشاب طبيعية تساعد على النوم وتحسن جودته
زاد الاردن الاخباري -
يواجه كيفين وارش في اول اجتماع رسمي له رئيسا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي اختبارا بالغ التعقيد وسط تحديات اقتصادية متصاعدة تضع السياسة النقدية الامريكية امام منعطف حاسم. ويجد وارش نفسه محاصرا بين مطرقة مطالب الرئيس دونالد ترمب بضرورة خفض اسعار الفائدة لتحفيز الاقتصاد وسندان واقع تضخمي متسارع فرضته اضطرابات الطاقة وتداعيات التوترات الجيوسياسية الاخيرة في المنطقة. واكدت تقارير اقتصادية ان التوقعات تشير الى توجه اللجنة الفيدرالية لتثبيت اسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية نظرا لعدم استقرار مؤشرات التضخم ونمو الوظائف في السوق الامريكي.
واضاف خبراء اقتصاديون ان وارش ورث بيئة داخلية تتسم بالانقسام الحاد حيث شهدت الاجتماعات السابقة انشقاقات غير مسبوقة في صفوف اعضاء اللجنة حول مسارات الفائدة. وشدد محللون على ان المهمة التي تنتظر رئيس الفيدرالي الجديد تتطلب حكمة كبيرة في التعامل مع الضغوط السياسية المباشرة من البيت الابيض دون التضحية بالاستقرار المالي طويل الامد. وبينت التحليلات ان لغة الارقام الحالية تعيق خطط التيسير النقدي التي كان يطمح اليها ترمب عند اختياره لوارش لهذا المنصب الحساس.
تحولات جذرية في سياسات وول ستريت
وكشفت بيانات الاسواق المالية عن انقلاب حاد في بوصلة التوقعات الاستثمارية حيث تحولت التقديرات من احتمالية خفض الفائدة الى مخاوف من رفعها بحلول نهاية العام الحالي. واوضحت ديان سوانك كبيرة الاقتصاديين في كي بي ام جي ان التضخم اصبح ورقة ضاغطة لا يمكن تجاهلها باي حال من الاحوال. واشارت الى ان تأجيل اتخاذ قرارات صارمة قد يحمل مخاطر اكبر بكثير مما كان عليه الوضع في فترات التعافي السابقة.
واظهرت اداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي ام اي ان حالة عدم اليقين تسيطر على المستثمرين الذين يترقبون الخطوة المقبلة للفيدرالي وسط تقلبات اسعار الطاقة العالمية. واكد غريغ داكو ان قدرة وارش على الصمود امام الضغوط السياسية لا تزال قيد الاختبار الحقيقي في ظل غياب رؤية واضحة حول مدى استجابة الفيدرالي لتقلبات السوق. واضاف ان المرحلة الراهنة تتطلب توازنا دقيقا بين ادارة التوقعات والحفاظ على مصداقية المؤسسة النقدية.
استراتيجية الصمت وتغيير اسلوب التواصل
ويسعى كيفين وارش الى احداث تغيير هيكلي في طريقة تواصل الاحتياطي الفيدرالي مع الاسواق عبر تقليص حجم التقارير الاستشرافية التي يراها مصدرا للتشويش. واوضح وارش في مناسبات سابقة ان كثرة التوجيهات المسبقة قد تؤدي الى اخطاء تكتيكية غير مقصودة في السياسة النقدية. واشار مراقبون الى ان وارش يفضل التركيز على البحث عن الحقائق الاقتصادية داخل الاجتماعات بدلا من الانشغال بالتكرار الاعلامي المستمر.
وذكر محللون ان التغييرات التي يطمح اليها رئيس الفيدرالي لن تكون فورية بل ستمر بمراحل تدرجية لتجنب احداث صدمات غير محسوبة في الاسواق العالمية. واكد غريغ داكو ان الاجتماع القادم سيكون فرصة لوارش لمشاركة رؤيته الاقتصادية مع اعضاء اللجنة دون اجراء تعديلات جذرية مفاجئة على اليات النشر المعتمدة. وبينت التقديرات ان وارش سيعمل على صياغة نهج جديد يوازن بين الشفافية والضرورة الاستراتيجية لحماية الاقتصاد الامريكي من تقلبات التضخم.