الصحة العالمية تحذر من نقاط غامضة لتفشي إيبولا
اعتبارا من الأحد .. ترتيبات جديدة لمواعيد عيادات البشير
تراجع أسعار النفط 5% بعد إعلان ترمب عن اتفاق وشيك مع إيران
السجن 30 عامًا لرئيس كوريا الجنوبية السابق يون سوك
سلامي: لسنا متخوفين من أي مباراة
عزم أمريكي لخفض عدد الطائرات والسفن الحربية المتاحة لعمليات حلف الناتو
الدولار يستعيد توازنه وسط ترقب لصفقة السلام العالمية
السر الذهبي في ملعقة زيت الزيتون اليومية لتعزيز صحة القلب ومحاربة الامراض
جمال سلامي يرفع سقف التحدي قبل انطلاق مشوار النشامى في المونديال
إسرائيل تناقش الملف الإيراني .. قلق متصاعد من مسار تفاوض واشنطن وطهران
الأمم المتحدة: عنف المستوطنين بلغ مستوى قياسيا في الضفة
سبايس اكس تقتحم وول ستريت في اضخم طرح عام بالتاريخ
توترات ميدانية متصاعدة في جنوب لبنان وسط غارات اسرائيلية مكثفة
تفاؤل بالاسواق العالمية مع تراجع النفط ورهانات جديدة على اتفاق السلام
مؤتمر لإحياء مسار حل الدولتين في فرنسا
معلومات بارزة .. هل العلكة آمنة لمرضى السكري؟
عقب إفراج الاحتلال عنه .. نقْل القيادي في "حماس" حسن يوسف للمستشفى برام الله
مصر .. انتحار قاتل الطبيب المصري لطفي مرعي
مصر .. التحقيق في شكوى رسمية ضد الإعلامي أحمد شوبير
زاد الاردن الاخباري -
تستضيف فرنسا، اليوم الجمعة، مؤتمرا دوليا لإحياء مسار حل الدولتين، بمشاركة شخصيات من المجتمع المدني الفلسطيني والإسرائيلي، إلى جانب وزراء خارجية ومسؤولين من عشرات الدول، وذلك قبيل انعقاد قمة مجموعة السبع، بينما تقاطع كل من الولايات المتحدة وإسرائيل المؤتمر.
ويهدف المؤتمر إلى إعادة تنشيط المسار السياسي المتعثر وتعزيز قنوات التواصل بين الأطراف الداعمة للحل، على أن يُختتم بإطلاق وثيقة سياسية تحت مسمى "نداء باريس 2026″، تتضمن رؤية عملية لدفع جهود التسوية وإنهاء الصراع.
ويأتي هذا الاجتماع بعد مرور عام على "إعلان نيويورك" المدعوم من الأمم المتحدة، والذي وضع خريطة طريق لإقامة دولة فلسطينية، ودفع نحو 12 دولة، بينها فرنسا وبريطانيا وكندا، إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وأكدت الخارجية الفرنسية أن انعقاد المؤتمر يكتسب أهمية متزايدة في ظل ما وصفته بدوامة العنف بالمنطقة، واستمرار سقوط الضحايا المدنيين، وتعثر جهود تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، معتبرة أن إحياء حل الدولتين بات أكثر إلحاحا من أي وقت مضى.
في المقابل، قررت كل من إسرائيل والولايات المتحدة مقاطعة المؤتمر، حيث اعتبرت السفارة الإسرائيلية في باريس أن الاجتماع لا يسهم في تعزيز السلام، مشككة في قدرة فرنسا على لعب دور الوسيط، ومجددة موقفها بأن مقترحات إقامة دولة فلسطينية رُفضت عدة مرات في السابق.
ورقة من 8 نقاط
ومن المنتظر أن يُختتم المؤتمر بإصدار دعوة إلى العمل من 8 نقاط، تشمل المطالبة بوقف دائم لإطلاق النار، ووقف الاستيطان، وإعادة إعمار غزة، وتنفيذ إصلاحات في الحوكمة، فضلا عن تعزيز الدعم الدولي لدور المجتمع المدني، على أن تُرفع هذه التوصيات إلى قادة مجموعة السبع خلال اجتماعهم المرتقب في جبال الألب الفرنسية مطلع الأسبوع.
وتحذر وثيقة العمل من تآكل فرص التسوية، مشيرة إلى أن غزة مدمرة، وإسرائيل لا تزال تحت التهديد، بينما يقوض تصاعد عنف المستوطنين والتوسّع الاستيطاني وعمليات الضم الفعلي فرص قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة.
كما تؤكد أن كلا الجانبين يعيشان حالة مستمرة من الخوف وانعدام الأمن، في وقت تضيق فيه نافذة الحل السياسي.
ويُعقد المؤتمر في ظل تصاعد ملحوظ في أعمال العنف بالضفة الغربية، الأمر الذي أثار استياء متزايدا لدى عدد من الدول الغربية من سياسات حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، خاصة فيما يتعلق بتوسيع المستوطنات.
ويشير دبلوماسيون إلى أن خطط التوسع الاستيطاني، لا سيما مشروع "إي 1" شرقي القدس، تهدد بتقسيم الضفة الغربية وعزل القدس الشرقية، مما يقوض الأساس الجغرافي لأي دولة فلسطينية مستقبلية.
وفي هذا السياق، أعلنت بريطانيا وكندا وفرنسا والنرويج فرض عقوبات منسقة على شبكات إسرائيلية متورطة في تمويل وتنفيذ أعمال عنف في الضفة الغربية.