أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
مصر تدين الهجمات الإيرانية على الأردن البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 150 مليون دينار أفغانستان تعلن مقتل 13 شخصا في هجمات باكستانية سي إن إن: قادة إيران الجدد يخوضون مخاطر تجنبها أسلافهم لماذا يفضل البعض السفر خارج الموسم السياحي؟ تجارة عمان: شمول النقل السياحي المتخصص بالدعم الحكومي يعزز استدامة القطاع اشتباك مسلح في خليج عدن يحبس الانفاس وتفاصيل مواجهة بحرية جديدة بعد قرار وقف الاستقدام .. هل ينجح الاردن في ترويض البطالة وتغيير ملامح سوق العمل؟ وزيرة التنمية ومدير إدارة التغيير في اليونيسف يبحثان سبل التعاون في البرامج الاجتماعية ارتفاع صادرات صناعة عمان خلال 5 أشهر للعام الحالي الذكرى الـ33 لعقد قران الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله صناعة العكاكيز الخشبية في عجلون .. حرفة تقليدية تتوارثها الأجيال أصالة تلتقي جمهورها الاردني بتموز - شروط الحفل فوائدها تتخطى الترطيب العادى .. الشمام فاكهة صيفية منعشة ومفيدة أفضل 8 بدائل صحية للبيض مناسبة للطهي والمخبوزات بلدية السلط ستجمع الكلاب المخدرة بعد قنصها في منطقة الحمرة صادرات السعودية من الوقود لأوروبا تتجاوز مستويات ما قبل الحرب كيف عاش سكان طهران جولة التصعيد الأخيرة؟ مصر .. القبض على طبيبة وهمية تدير إمبراطورية تجميل إيران تهاجم قواعد أميركية بالمنطقة ردا على هجمات واشنطن
الصفحة الرئيسية الملاعب المصنع الأول للموهبة .. 99 لاعبًا من مواليد...

المصنع الأول للموهبة.. 99 لاعبًا من مواليد فرنسا يغزون مونديال 2026

المصنع الأول للموهبة .. 99 لاعبًا من مواليد فرنسا يغزون مونديال 2026

10-06-2026 10:44 AM

زاد الاردن الاخباري -

مع العد التنازلي لانطلاق كأس العالم 2026 بعد غد الخميس بمواجهة الافتتاح بين المكسيك وجنوب أفريقيا، فجرت القوائم الرسمية للمنتخبات مفاجأة رقمية تشير إلى أن فرنسا هي "المصنع الأول" للاعبي المونديال دون منازع.

بلغة الأرقام، يشارك في البطولة 1248 لاعباً، من بينهم 99 لاعباً وُلدوا ونشأوا على الأراضي الفرنسية، ما يعني أن قرابة لاعب من كل 12 لاعباً في المونديال بأكمله يحمل جينات كروية فرنسية الصنع.

لكن المفارقة تكمن في طريقة توزيع هذا الرقم؛ فبينما يمثل 76 لاعباً من مواليد فرنسا منتخبات أخرى في البطولة، حافظت قائمة "الديوك" على اكتفائها الذاتي الصارم، ولم تضم من الخارج سوى 3 لاعبين فقط.

هذا الفائض الرقمي حوّل ملاعب الضواحي ومراكز التكوين الفرنسية إلى مغذٍ رئيسي لمنتخبات عبر القارات، تتقدمها جمهورية الكونغو الديمقراطية بـ 20 لاعباً، تليها المغرب بـ 19 لاعباً، ثم الجزائر بـ 16 لاعباً.

ولم يقتصر هذا النفوذ على أفريقيا، بل امتد لقائمة البوسنة في أوروبا بـ 16 لاعباً، ومنتخب هايتي في جزر الكاريبي بـ 16 لاعباً آخرين.

وفي المقابل، حافظ المدرب ديدييه ديشان على "نقاء" قائمته المحلية المكونة من 26 لاعباً؛ إذ لم يطرق باب المغتربين إلا في أضيق الحدود وبـ 3 لاعبين فقط وُلدوا خارج فرنسا، وهم: مايكل أوليسي (إنجلترا)، بريس سامبا (الكونغو)، وماركوس تورام (إيطاليا).

لتأكيد هذه الهيمنة، وضعت إحصائيات الفيفا الرسمية فرنسا على رأس قائمة الدول الأكثر تمثيلاً من حيث "بلد المولد" للاعبي المونديال بفارق شاسع عن بقية بلدان العالم، وجاء ترتيب الممولين الأكبر على النحو التالي:

فرنسا (99 لاعباً)

هولندا (67 لاعباً بفضل تأهل منتخب كوراساو)

ألمانيا (50 لاعباً)

إنجلترا (49 لاعباً)

بلجيكا (36 لاعباً)

إسبانيا (36 لاعباً)

السويد (36 لاعباً)

الأرجنتين، النمسا، البرازيل، وسويسرا بـ 30 لاعباً لكل منهم


منتخب كوراساو بهوية مستعارة
منتخب مثل جزيرة "كوراساو" الكاريبية يعيش بهوية مستعارة بالكامل بعدما استدعى 25 لاعباً من أصل 26 وُلدوا في هولندا.

وعلى النقيض تماماً، رفضت 8 منتخبات فقط الانخراط في لعبة التبديل الجغرافي، وقررت خوض المنافسات بنسبة 100% من لاعبين وُلدوا داخل حدودها الوطنية، وهي: البرازيل، كولومبيا، المملكة العربية السعودية، النمسا، جمهورية التشيك، بنما، جنوب أفريقيا، والسويد.

تكشف لغة الأرقام في النهاية عن تلاشي الحدود الجغرافية التقليدية في كرة القدم الحديثة؛ فالاستثمار الفرنسي طويل الأجل في مراكز تدريب الشباب لم يعد يثمر مجداً محلياً لمنتخب الديوك فحسب، بل بات يغذي الشرايين الكروية للعالم بأكمله، من الرباط والجزائر إلى سراييفو وكينشاسا.

وتبرز في المونديال حالات متباينة تعكس أثر الهجرة الكروية؛ فمنتخب جزيرة "كوراساو" يمثل حالة فريدة باعتماده شبه الكامل على الخارج، إذ يضم 25 لاعباً من أصل 26 وُلدوا في هولندا. وفي المقابل، هناك 8 منتخبات تمسكت بهويتها الوطنية الخالصة بنسبة 100%، حيث خلت قوائمها من أي لاعب مولود خارج حدودها، وهي: البرازيل، كولومبيا، المملكة العربية السعودية، النمسا، جمهورية التشيك، بنما، جنوب أفريقيا، والسويد.

تؤكد هذه البيانات أن الاستثمار الفرنسي بعيد المدى في تكوين الناشئين قد تجاوز حدود النفع المحلي لمنتخب "الديوك"، ليتحول إلى شريان حيوي يغذي منتخبات العالم من أفريقيا إلى أوروبا والكونكاكاف، مما يعلن عملياً ذوبان الحدود التقليدية في خريطة كرة القدم المعاصرة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع