هل تنتهي أزمة أسعار النفط والبنزين بعد اتفاق الولايات المتحدة وإيران؟
ارتفاع أسعار الذهب في الأردن 1.80 دينار للغرام
كاتس: إسرائيل تعارض الانسحاب من لبنان
ضبط سائقين قادا مركبتيهما بسرعة 195 و176 كم/ساعة
#عاجل بن غفير : لسنا جمهورية موز لنقبل باتفاق ترمب وايران
الأردن .. 6.51 مليارات دينار قيمة الحركات المنفذة عبر (إي فواتيركم)
تنقلات بين مدراء في امانة عمان
#عاجل أكثر من 16 مليون عملية دخول إلى منصة أجيال التعليمية
الغويري يسعى لابرام عطوة اعتراف اليوم بعد وفاة الشاب المرحوم عبدالله ابو ريا
بيان مشترك لأربع دول أوروبية تؤكد استعدادها لرفع العقوبات عن إيران
نتنياهو أبلغ ترمب أن إسرائيل غير ملزمة بوقف الحرب في لبنان
#عاجل المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات
الاثنين .. طقس صيفي اعتيادي ودرجات حرارة حول معدلاتها في معظم مناطق المملكة
من الحصار إلى الأموال المجمدة .. إيران تنشر تفاصيل الاتفاق
ترمب للبحارة وسفن العالم: شغلوا محركاتكم .. دعوا النفط يتدفق
إيران: مذكرة التفاهم مع أمريكا أصبحت نهائية والتوقيع الرسمي الجمعة في جنيف
ترمب يعلن إبرام الاتفاق مع إيران وفتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري فوراً
باكستان تعلن التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران ووقف فوري للعمليات
البراري: ترامب حريص على إنجاز الاتفاق مع إيران في عيد ميلاده
زاد الاردن الاخباري -
تنطلق نهائيات كأس العالم لكرة القدم الخميس وسط أجواء من الإثارة والتشجيع، لكن تأثيرها على المناخ من المتوقع أيضا أن يزيد بأكثر من المثلين عن نهائيات (قطر 2022)، مما يسلط الضوء بقوة على الكلفة البيئية لهذا الحدث الكروي الآخذ في التوسع.
وسيشارك في البطولة الموسعة 48 منتخبا، وستقام المباريات على ملاعب في أنحاء قارة أمريكا الشمالية. وتشير تقديرات نشرتها الأسبوع الماضي منصة (جرينلي) العالمية لحساب انبعاثات الكربون إلى أن المسابقة قد تولد 7.8 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون.
وهذا يعادل تقريبا الانبعاثات التي تصدرها 1.7 مليون سيارة سنويا، أو الانبعاثات السنوية لسيراليون، ويقول أكاديميون ونشطاء إن ذلك يجعلها أكثر نهائيات كأس العالم تلويثا على الإطلاق. ويرجع ذلك في الغالب إلى المسافات الشاسعة التي ستقطعها المنتخبات والمشجعون ووسائل الإعلام عبر ثلاث دول و16 مدينة.
وقالت الكاتبة وعالمة البيئة الرياضية مادلين أور لرويترز "أعتقد أن كأس العالم، من الناحية النظرية، ممتع حقا رياضيا.. لكنه سيئ من الناحية المناخية".
وتؤكد الأرقام هذه المخاوف، إذ يقدر الباحثون أن ما يصل إلى 87% من انبعاثات النهائيات ستأتي من السفر، ولا سيما الرحلات الجوية، لأن ملايين المشجعين سيجوبون القارة لمتابعة فرقهم.
والانتشار الجغرافي الكبير للنهائيات، إذ ستقام على مساحة 4600 كيلومتر من فانكوفر إلى ميامي، يجعلها أيضا أكثر توليدا للانبعاثات الكربونية من نهائيات قطر، وقُدرت انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري من نهائيات 2022 بنحو 3.8 مليون طن.
وقال عالم الجغرافيا في جامعة لوزان، ديفيد جوجيشفيلي، إن زيادة المنتخبات وتوزيع المباريات على مدن مضيفة بعيدة غيرت ببساطة الكلفة البيئية الإجمالية رغم عدم بناء أي ملاعب جديدة هذه المرة.
وأوضح لرويترز "زيادة عدد المنتخبات ثم وضعها في بلد يتطلب السفر لمسافات طويلة أولا للوصول إليه جوا، ثم السفر لمسافات طويلة بين المواقع المضيفة، حسنا، نحن نتخلص من مصدر له تأثير سلبي على البيئة، لكننا نزيده في مصدر آخر".
وتنقسم ملاعب كأس العالم إلى ثلاث مجموعات إقليمية، غربية ووسطى وشرقية، في محاولة لتقليل مسافات السفر.
وتتحمل إنجلترا ومشجعوها أكبر أعباء السفر بين المشاركين في النهائيات لأن مبارياتها الثلاث بدور المجموعات في دالاس وبوسطن ونيوجيرسي تغطي مسافة 2770 كيلومترا.
وتعهد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في قمة الأمم المتحدة المعنية بالمناخ (كوب26) في 2021 بخفض انبعاثات الكربون إلى النصف بحلول 2030 والوصول إلى صافي انبعاثات صفري بحلول 2040 في مبادرة إطار الأمم المتحدة للرياضة من أجل العمل المناخي.
ولم يحدد فيفا هدفا محددا لكأس العالم بشأن انبعاثات الكربون.
يعني هذا التوسع إضافة 16 منتخبا، من بينها أربعة تشارك لأول مرة هي الرأس الأخضر وكوراساو والأردن وأوزبكستان.
وأضافت أور مؤلفة كتاب (الاحتباس الحراري: كيف يغير تغير المناخ الرياضة) أن "هذا أمر عظيم (لتلك الدول)، لكن بأي ثمن؟".
ولا يقتصر الأمر على نمو المنافسة فحسب، بل إن طريقة متابعة المشجعين لها عبر أجهزة ومنصات متعددة تتغير أيضا. ويشير هذا التغير إلى جانب غالبا ما يُغفل عنه من البصمة الكربونية للمنافسات، وهو النظام البيئي الرقمي الذي يدعم الرياضة الحديثة.
واستطردت تقول "الجانب الذي لا يناقش أبدا من البصمة الكربونية رغم أنه كبير جدا، هو البصمة الرقمية".
وأوضحت أن البث التلفزيوني وعلى الإنترنت وتغذية البيانات ومنصات المراهنات تتطلب كلها مدخلات هائلة من الطاقة، بدءا من مراكز البيانات إلى الأقمار الصناعية وصولا إلى مليارات الأجهزة التي يستخدمها المشجعون لمتابعة المباريات.
والتأثير التراكمي هائل، لا سيما في عصر المشاهدة على شاشات متعددة.
وقدرت الهيئة الوطنية لتشغيل منظومة الطاقة في بريطانيا أن كل مباراة من مباريات مجموعتي إسكتلندا وإنجلترا قد تؤدي إلى زيادة استهلاك الكهرباء على الصعيد الوطني 600 ميغاواط، وهو ما يعادل إجمالي الطلب على الكهرباء في غلاسكو وليدز مجتمعتين.
وقالت أور "عليك أن تأخذ في الاعتبار أن كل من يشاهد في أنحاء العالم هو جزء من هذا.. والغالبية العظمى منهم يشاهدون على شاشتين، على التلفزيون ثم يتابعون على هواتفهم".
ونادرا ما تؤخذ هذه الانبعاثات في الاعتبار في الحسابات الرسمية للاستدامة على عكس الرحلات الجوية أو بناء الملاعب.
وقال فيفا إنه ملتزم بدمج الاستدامة في كأس العالم "استرشادا باستراتيجية شاملة للاستدامة وحقوق الإنسان تركز على معالجة الانبعاثات وتحسين كفاءة استخدام الموارد وإيجاد إرث إيجابي في المجتمعات المضيفة".