الغذاء والدواء تطور 4 مشاريع رقابية لتعزيز سلامة الغذاء
غوتيريش يعلن عن تعيينات رفيعة بالامم المتحدة
الجامعة الأردنية تطلق اسم "فوج الهواشم" على خريجي فوجها الحادي والستين
القاضي وعطية في وداع رئيس مجلس النواب العراقي
عقوبات أوروبية على إيران لسيطرتها على مضيق هرمز
السواعير: البترا تأثرت بأزمات متلاحقة والسلطة تواصل تنفيذ مشاريعها التنموية
شمول شركات النقل السياحي المتخصص ببرامج الدَّعم والتسهيلات الممنوحة للقطاع
مشروع قانون لإصدار إجازات مزاولة وعقد اختبارات تقنية للعمل المهني
قفزت 78% .. تكاليف الوقود تضغط على شركات الطيران الأمريكية
ضم أبو غوش لقائمة النشامى في كأس العالم 2026
الأمير الحسن يشيد بقدرات مرتبات أمن وحماية المطارات
إرادة ملكية بتعيين حجازي مديراً تنفيذياً لجيدكو
إقرار مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة
مجلس الوزراء يقرّ أسباباً موجبة لتعديل قانون التحكيم ويوافق على تمويل بقيمة 400 مليون دولار لدعم القطاع الصحي
الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني
مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية
#عاجل رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20%
للاردنيين .. اليكم قرارات حكومة جعفر حسان ليوم الاثنين - تفاصيل
إسرائيل تتعهد بمواصلة حملتها العسكرية في لبنان رغم تحذيرات إيران
زاد الاردن الاخباري -
رغم الانتشار الواسع لمفاتيح التحكم عن بُعد في السيارات الحديثة وما توفره من راحة كبيرة للسائقين، يحذر خبراء السيارات من أن ترك المفتاح الذكي بالقرب من السيارة لفترات طويلة قد يؤدي إلى استنزاف بطارية المركبة، خاصة إذا كانت البطارية قديمة أو تعاني من ضعف في الأداء.
وتُعد مفاتيح التحكم عن بُعد اليوم جزءا أساسيا من تجهيزات معظم السيارات الحديثة، بعدما تطورت بشكل كبير منذ ظهور أولى أنظمة القفل والفتح عن بُعد في ثمانينات القرن الماضي.
وكانت سيارة AMC/Renault Alliance من أوائل المركبات التي زُودت بنظام يسمح للسائقين بقفل الأبواب وفتحها عن بُعد مباشرة من المصنع، قبل أن تنتشر التقنية على نطاق واسع خلال تسعينات القرن الماضي تحت مسمى "الدخول بدون مفتاح".
تواصل مستمر بين السيارة والمفتاح
وبحسب مختصين في تقنيات السيارات، فإن مفاتيح التحكم عن بُعد لم تعد تقتصر على فتح الأبواب وإغلاقها، بل أصبحت مزودة بدوائر إلكترونية متطورة ومرسلات لاسلكية ورقائق تحكم قادرة على تنفيذ مجموعة واسعة من الوظائف، مثل تشغيل المحرك عن بُعد، وطي المرايا الجانبية، وحتى استدعاء السيارة للحركة في بعض الطرازات المتقدمة.
ولكي تعمل هذه الأنظمة بكفاءة، يستمر المفتاح الذكي في تبادل الإشارات مع السيارة عندما يكون ضمن نطاق الاتصال.
ويؤدي هذا التواصل المستمر إلى استهلاك كمية صغيرة من الطاقة الكهربائية، وهو أمر لا يمثل مشكلة كبيرة في السيارات المزودة ببطاريات جديدة وسليمة، لكنه قد يتحول إلى عامل إضافي يسرّع من تفريغ البطاريات القديمة أو الضعيفة.
ترك المفتاح داخل السيارة غير مستحب
ويؤكد الخبراء أن ترك المفتاح داخل السيارة أو بالقرب منها لفترات طويلة ليس من الممارسات الموصى بها، لأن السيارة تظل في حالة استعداد لاستقبال إشارات المفتاح، ما يؤدي إلى استمرار عمل بعض الأنظمة الإلكترونية في الخلفية.
ورغم أن بعض المفاتيح تستطيع العمل على مسافات تصل إلى نحو 100 قدم (30 مترا تقريبا) في الظروف المثالية الخالية من العوائق، فإن الخبراء يشيرون إلى أن إبعاد المفتاح مسافة تتراوح بين 15 و20 قدما (4.5 إلى 6 أمتار تقريبا) يكون كافيا في معظم الحالات لقطع الاتصال بين الطرفين ومنع الاستهلاك غير الضروري للطاقة.
التأثير لا يقتصر على بطارية السيارة
ولا يقتصر الأمر على بطارية المركبة فقط، إذ إن المفتاح الذكي نفسه يستهلك طاقته الداخلية أثناء عمليات الاتصال المتكررة مع السيارة، ما قد يؤدي إلى تقصير عمر البطارية الصغيرة الموجودة بداخله.
ولهذا السبب، توفر بعض شركات السيارات ميزة "وضع توفير الطاقة" (Power Saving Mode)، والتي تسمح بإيقاف أو تقليل عمليات الاتصال اللاسلكي عندما لا تكون السيارة قيد الاستخدام، ما يساعد على الحفاظ على بطارية السيارة والمفتاح في الوقت نفسه.
نصائح لتجنب المشكلة
وينصح المختصون باتباع عدد من الإجراءات البسيطة لتقليل احتمالات استنزاف البطارية، من أبرزها:
عدم ترك المفتاح الذكي داخل السيارة عند ركنها.
حفظ المفتاح على مسافة مناسبة بعيدا عن المركبة عند التواجد في المنزل أو مكان العمل.
تفعيل وضع توفير الطاقة إذا كان متاحا في السيارة.
فحص بطارية السيارة بشكل دوري، خاصة إذا كانت قديمة أو تجاوزت عمرها التشغيلي المعتاد.
الاحتفاظ ببطارية احتياطية للمفتاح الذكي تحسبا لنفاد البطارية الأصلية.
ويؤكد الخبراء في ختام توصياتهم أن استهلاك الطاقة الناتج عن وجود المفتاح الذكي بالقرب من السيارة يكون محدودا في الظروف الطبيعية، لكنه قد يصبح عاملا مؤثرا مع البطاريات المتقادمة، ما يجعل الالتزام بهذه الإجراءات الوقائية وسيلة فعالة للحفاظ على كفاءة النظام الكهربائي للمركبة وتجنب الأعطال المفاجئة.