هجمات إسرائيلية على إيران
النشامى يتعثر أمام كولومبيا في المحطة الأخيرة قبل المونديال
أنباء متداولة عن وفيات إثر حريق في طلوع المصدار بانتظار تأكيد رسمي
الاحتلال يوقف دخول المساعدات إلى غزة حتى إشعار آخر
ترمب: أنا من يتخذ القرارات وليس نتنياهو
القناة 12: نتنياهو قبل طلب ترمب بعدم الرد على إيران
زامير: ننتظر الضوء الأخضر لضرب إيران
الرواشدة: نتائج مبشرة للموسم الزراعي تعكس نجاح برامج تطوير أصناف القمح
الملكية الأردنية: جميع رحلات الملكية حسب الجدول المعتاد باستثناء الرحلات إلى العراق
الحكومة: أجواء الأردن تعرضت لاختراق بعدد من الصواريخ
تشييع جثمان الشرطي أنس إبراهيم أحمد الخوالدة
إيران: إسرائيل تخطّت كل الخطوط الحمر" بضربها الضاحية الجنوبية لبيروت
سقوط شظايا صاروخية في بلدة الذنيبة بلواء الرمثا شمال الأردن
وزارة الصناعة: لا يوجد ارتفاع في أسعار المنتجات الزراعية بشكل غير مبرر
الأردن يعزي العراق بضحايا الحادث المروري الذي وقع في محافظة ذي قار
أجساد مستنسخة رقمياً وكاميرات على الصدور .. مونديال 2026 فيلم خيال علمي
لامين يامال يكشف أنه كان يعتقد أنه سيفوز بالكرة الذهبية 2025
الكويت تحتج لدى إيكاو بشأن انتهاكات إيران لمجالها الجوي
لماذا تتزايد الانتقادات الأمريكية للسياسات الأوروبية؟
في الوقت الذي نلاحظ فيه زيادة كبيرة في نسب العنوسة بين الرجال والنساء نتيجة الكلفة الكبيرة لمشروع الزواج، نلاحظ ومنذ سنوات قليلة عودة تدريجية لبعض عادات "الفرح" البسيطة التي كانت سائدة في الماضي، لكن بشكل استعراضي برجوازي ومكلف جدا.
فمن العادات القديمة التي عادت بقوة مايسمى بصبحة العرسان (الصباحية) التي لم تكن تتعدى في الماضي مائدة بسيطة (قرص عجة مع صينية لحمه او معلاق او ماشابه) يحضرها أهل العروس للعروسين فقط، لكننا الآن صرنا نلاحظ صباحية برجوازية تتمثل بغداء او عشاء (اطباق اشكال وألوان) لعدد كبير من المدعوين من الذكور والإناث وما قد يرتب ذلك على العروسين من كلفة مادية كبيرة.
عادة زفة العريس وحمامه وتلبيسه اندثرت ثم عادت من جديد (وكأن العريس لايعرف ان يستحم أو يلبس لوحده)....هي عادة جميلة لكن ان يرافقها عزومة مناسف طويلة عريضة،فهذا ايضا وبهذا الشكل المبالغ فيه لم يكن سائدا في الماضي .
أما العادة المستهجنة التي كانت في الماضي و عادت تطل برأسها من جديد فهي حفل الختان (الطهور) وما يرافقه من تقديم الطعام لعدد كبير من المدعوين يعقبه القيام ببعض طقوس الدروشة وعادات صوفية اندثرت منذ زمن طويل....مع العلم أن الإسلام يحث على إظهار النكاح واخفاء او على الأقل عدم المبالغة في إجراءات الختان (الطهور).
قد يقول البعض: "اللي مامعوش مايلزموش"، متناسين ان مايقوم به بعض الأغنياء من طقوس فيها الكثير من الترف و البذخ في مجتمع ما، وخاصة في المجتمعات الريفية، قد يوقع الفقراء او ذوي الدخول المحدودة في نوع من الحرج امام ابناء مجتمعهم المحلي، تماما كما يحدث في اقامة الولائم بعد دفن المتوفى مباشرة.
في النهاية، اعتقد انه لابأس من إعادة إحياء بعض عادات الفرح التي اندثرت (جوفيه، زفة العريس، صبحة العرسان...الخ) شريطة ان تكون بسيطة لاترتب على العروسين أي أعباء مادية سيعانيان منها لفترة طويلة من الزمن.