انشيلوتي يحدد بدائل ويسلي في تشكيلة البرازيل قبل المونديال
رئيس الوزراء: أمن العراق جزء لا يتجزأ من أمن الأردن والمنطقة
ازمة وقود الطيران المستدام تعرقل طموحات الحياد الكربوني عالميا
100 دينار رسوم إجراء فحص القيادة العملي المستعجل
أرمينيا تنتخب برلمانا جديدا وسط تهديدات روسية بـ"سيناريو أوكراني"
اختبار قوي للنشامى أمام كولومبيا في رحلة التحضير لكأس العالم
أسباب الشعور بالملل بسرعة من الأشياء الجديدة
إدارة السير للسائقين: افسحوا المجال لسيارات الإسعاف
كيف توفر في مصاريفك اليومية بدون حرمان؟
ماذا تأخذ معك في حقيبة السفر لتجنب الطوارئ؟
طهران تتهم واشنطن باستخدام سلاح محرم دولي ضد إيران
إصابة 12 شخصا في إطلاق نار بولاية أوهايو الأمريكية
الثالثة خلال 16 شهرا .. 4 أسئلة تشرح انتخابات كوسوفو
رسائل عون وعراقجي .. اختبار جديد للعلاقة بين بيروت وطهران
فريق كفرنجة بطلا لدوري تحت سن 16 لكرة اليد
#عاجل الإعدام بحق متهم في قضية مقتل 3 من نشامى مكافحة المخدرات
قائد الجيش اللبناني يزور إسلام آباد بدعوة من نظيره الباكستاني
المكسيك تبتكر طريقة استثنائية للترحيب بكأس العالم عبر أكبر موجة بشرية
مباحثات مكثفة بين بغداد وانقرة لصياغة اتفاق نفطي جديد
زاد الاردن الاخباري -
في ظل التصعيد اللفظي بين بيروت وطهران، تواجه العلاقات بين البلدين اختبارا جديدا، يتجاوز حدود التباين الدبلوماسي التقليدي ليصل إلى دوائر صنع القرار، مع تبادل الرسائل المباشرة بين الرئيس اللبناني جوزيف عون ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
ويعيد هذا التطور إلى الواجهة النقاش بشأن مستقبل العلاقة بين الدولة اللبنانية وإيران، وحدود الدور والنفوذ السياسي الإيراني داخل لبنان، في بلد تتقاطع فيه الانقسامات الداخلية مع حسابات الصراع الإقليمي.
ويأتي هذا السجال في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، إذ تتداخل ساحات الصراع من غزة إلى جنوب لبنان، وصولا إلى تصاعد أفق المواجهة المباشرة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة أخرى، لتكتسب تصريحات عون بعدا يتجاوز الإطار الداخلي، حين شدد على أن "لبنان ليس ساحة ولا ورقة تفاوض".
تحديد العدو الحقيقي للبنان
في المقابل، ردت طهران عبر أكثر من مستوى رسمي فيها، إذ نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الاتهامات الموجهة إلى بلاده باستخدام لبنان ورقة ضغط، مؤكدا أن إيران لم تكن يوما سببا في أزمات اللبنانيين.
ودعا عراقجي الرئيس اللبناني إلى "إنقاذ لبنان من عدوه الحقيقي"، في رد مباشر على اتهامات بيروت لطهران باستغلال الساحة اللبنانية في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة.
وقال عراقجي، في تغريدة عبر منصة إكس، إن إيران ليست الطرف المسؤول عن معاناة اللبنانيين، مضيفا "قد يظن المرء من خلال تصريحات السيد عون أن إيران هي من تحتل خُمس لبنان، وشرّدت ربع اللبنانيين، وتقصف البلاد يوميا". وتابع وزير الخارجية الإيراني "لو كان لبنان ورقة مساومة بالنسبة لإيران، لكان قد تم التوصل إلى اتفاق منذ زمن بعيد".
"بيبيع اللي واقف حدّه"
في السياق نفسه، كتب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي عبر حسابه على منصة "إكس" باللهجة اللبنانية "بيبيع اللي واقف حدّه، وبيشتري اللي واقف ضدّه، وبيترك اللي سانده، وبيمشي ورا اللي خانقه".