ميسي يتقدم تشكيلة الدوري الأمريكي لمباراة “كل النجوم”
لماذا تؤيد أوروبا دعوة زيلينسكي للمفاوضات المباشرة مع بوتين؟
خبراء يحذرون: الصيام المتقطع ليس حلاً سحرياً لكل المشاكل الصحية
الجيش الأمريكي يعلن إسقاط 4 مسيّرات وقصف رادارات إيرانية
#عاجل المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية
مركز زين للرياضات الإلكترونية يرعى بطولة STAD Tournament بحضور صانع المحتوى الرياضي بلال حداد
مسلمو كندا يطالبون الحكومة بمكافحة الإسلاموفوبيا
الكبد الدهني .. الوباء الصامت الذي يهدد صحة الملايين دون سابق إنذار
كاظم الساهر يطلق أغنية «إلا أجيبك»
السياحة: نثمن تحديث بريطانيا لإرشادات السفر وتأكيدها سلامة السفر إلى الأردن
الأردن وأيرلندا يطلقان فريق العمل المشترك للابتكار
طب الأسرة صمام أمان المجتمعات الحديثة لمواجهة الامراض والضغوط النفسية
دراسة تكشف "سرا" عن الصداع النصفي
مقتل أخطر 7 تجار مخدرات في صعيد مصر وإصابة ضابطين
الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين والكويت
شبح أزمة الرهائن .. لماذا يخشى ترمب "عقدة" جيمي كارتر؟
تسهيلات جديدة للجماهير في ملاعب كأس العالم بشان زجاجات المياه
ارتفاع عدد الشركات المسجلة بالمملكة منذ بداية العام الحالي بنسبة 3%
مؤثرة جزائرية تثير الغضب بعد تحدي حظر إشعال النار بالغابات
زاد الاردن الاخباري -
بعد مرور أكثر من أربعة عقود، ما زال اسم الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر حاضرا بقوة في النقاشات المتعلقة بإيران داخل الولايات المتحدة.
فكلما تصاعدت حدة المواجهة بين واشنطن وطهران، يعود إلى الواجهة شبح أزمة الرهائن التي أطاحت سياسيا بكارتر عام 1980، لتظل واحدة من أكثر المحطات إيلاما وإثارة للجدل في التاريخ الأمريكي الحديث.
واستحضر مسؤولون إيرانيون تلك الواقعة وما ترتب عليها من تداعيات سياسية طالت كارتر، متوقعين أن تترك المواجهة الحالية تداعيات مشابهة على دونالد ترمب.
في المقابل، يكرر ترمب نفسه استدعاء تجربة كارتر عند الحديث عن إيران، مما يثير تساؤلا: هل نجح بالفعل في تجنب المصير السياسي الذي أنهى ولاية الرئيس الديمقراطي الأسبق؟
بدأت القصة في أعقاب الثورة الإسلامية عام 1979، عندما اقتحم طلاب إيرانيون السفارة الأمريكية في طهران، واحتجزوا 52 دبلوماسيا وموظفا أمريكيا مدة 444 يوما، وكان السبب الظاهر وقتها هو معاقبة الولايات المتحدة على منحها حق اللجوء للشاه المخلوع محمد رضا بهلوي.
ومع مرور الوقت، تحولت الأزمة إلى اختبار قاسٍ لإدارة كارتر، خصوصا بعد فشل عملية الإنقاذ العسكرية المعروفة باسم "مخلب النسر" في أبريل/نيسان 1980، التي أسفرت عن مقتل 8 جنود أمريكيين.
ومع استمرار احتجاز الرهائن وتراجع صورة الولايات المتحدة عالميا، تآكلت شعبية كارتر تدريجيا، ليخسر الانتخابات الرئاسية أمام رونالد ريغان في نوفمبر/تشرين الثاني 1980. ومنذ ذلك الحين، أصبحت أزمة الرهائن رمزا للفشل في إدارة الأزمات الخارجية يلاحق القيادة الأمريكية.
لماذا يستحضر ترمب اسم كارتر؟
يمثل كارتر بالنسبة لترمب النموذج الذي لا يريد أن يشبهه، فالرئيس الجمهوري الحالي بنى جزءا كبيرا من خطابه السياسي على إظهار الحزم والقوة في مواجهة الخصوم، في حين ترسخت صورة كارتر في الوعي الأمريكي بوصفه رئيسا مترددا وعاجزا عن فرض إرادة بلاده.
لذلك دأب ترمب خلال السنوات الماضية على استخدام كارتر معيارا سلبيا للمقارنة، مؤكدا مرارا أن الولايات المتحدة لن تُظهر الضعف ذاته الذي ظهرت به خلال أزمة الرهائن.
ووفق وسائل إعلام أمريكية، فإن ترمب يدرك أن الملف الإيراني كان أحد الأسباب الرئيسية التي أسقطت كارتر انتخابيا، وهو ما يفسر حساسيته تجاه أي مقارنة بين المرحلتين.
لكن المفارقة أن الظروف التي دفعت إلى استحضار كارتر عادت للظهور بصورة مختلفة، فالتوتر مع إيران، وارتفاع أسعار الطاقة، والمخاوف الاقتصادية، والانقسام السياسي الداخلي، كلها عناصر تعيد إلى الأذهان أجواء أواخر سبعينيات القرن الماضي.
كما أظهرت الوثائق -التي رُفعت عنها السرية خلال السنوات الأخيرة- صورة أكثر تعقيدا لعلاقة الرئيس الأمريكي جيمي كارتر بأزمة الرهائن في إيران.
فقد كشفت الوثائق أن كارتر درس منذ الأيام الأولى للأزمة خيارات عسكرية متعددة، شملت فرض حصار بحري وتنفيذ ضربات ضد أهداف إستراتيجية داخل إيران، لكن الغزو السوفيتي لأفغانستان في ديسمبر/كانون الأول 1979 قلب الحسابات الأمريكية رأسا على عقب، ودفع الإدارة الأمريكية إلى إعادة النظر في نهجها تجاه الأزمة.
وبحسب مجلة تايم، فقد كانت واشنطن تخشى أن يؤدي أي هجوم واسع على إيران إلى فتح الباب أمام تدخل سوفيتي مباشر أو حتى احتلال أجزاء من البلاد، وهو ما كان سيهدد التوازن الإستراتيجي في الخليج خلال ذروة الحرب الباردة، وبذلك لم يكن تردد كارتر ناتجا فقط عن اعتبارات أخلاقية أو انتخابية، بل أيضا عن مخاوف إستراتيجية واسعة النطاق.