أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
مواجهة كلامية ساخنة بين طهران وبيروت حول مستقبل لبنان ميسي يتقدم تشكيلة الدوري الأمريكي لمباراة “كل النجوم” لماذا تؤيد أوروبا دعوة زيلينسكي للمفاوضات المباشرة مع بوتين؟ خبراء يحذرون: الصيام المتقطع ليس حلاً سحرياً لكل المشاكل الصحية الجيش الأمريكي يعلن إسقاط 4 مسيّرات وقصف رادارات إيرانية #عاجل المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية مركز زين للرياضات الإلكترونية يرعى بطولة STAD Tournament بحضور صانع المحتوى الرياضي بلال حداد مسلمو كندا يطالبون الحكومة بمكافحة الإسلاموفوبيا الكبد الدهني .. الوباء الصامت الذي يهدد صحة الملايين دون سابق إنذار كاظم الساهر يطلق أغنية «إلا أجيبك» السياحة: نثمن تحديث بريطانيا لإرشادات السفر وتأكيدها سلامة السفر إلى الأردن الأردن وأيرلندا يطلقان فريق العمل المشترك للابتكار طب الأسرة صمام أمان المجتمعات الحديثة لمواجهة الامراض والضغوط النفسية دراسة تكشف "سرا" عن الصداع النصفي مقتل أخطر 7 تجار مخدرات في صعيد مصر وإصابة ضابطين الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين والكويت شبح أزمة الرهائن .. لماذا يخشى ترمب "عقدة" جيمي كارتر؟ تسهيلات جديدة للجماهير في ملاعب كأس العالم بشان زجاجات المياه ارتفاع عدد الشركات المسجلة بالمملكة منذ بداية العام الحالي بنسبة 3% مؤثرة جزائرية تثير الغضب بعد تحدي حظر إشعال النار بالغابات
الصفحة الرئيسية عربي و دولي صفقات مع 40 دولة .. تركيا تعيد رسم خريطة...

صفقات مع 40 دولة.. تركيا تعيد رسم خريطة التسلح العالمي

صفقات مع 40 دولة .. تركيا تعيد رسم خريطة التسلح العالمي

06-06-2026 12:27 PM

زاد الاردن الاخباري -

استطاعت تركيا أن تتبوأ موقعا مهمّا بين أكبر الدول المصنعة للأسلحة، بعدما استثمرت في هذا القطاع على مدى عقدين، وهي الآن تسعى لتثبيت أقدامها وتحقيق مكاسب جديدة في وقت يعيد فيه الغرب تسليح جيوشه وتتشكل تحالفات أمنية جديدة.

وتقول وكالة رويترز إن تركيا، العضو بحلف شمال الأطلسي (الناتو)، التي كانت تعتمد سابقا على شركات السلاح الأجنبية باتت الآن تزود قرابة 40 دولة بأسلحة أرخص وأسرع تسليما وأكثر قابلية للتكيف من البدائل الأخرى وفقا لكثير من المشترين.

ومن بين ما تنتجه تركيا أو تخطط لإنتاجه، الطائرات المسيّرة والمقاتلات وأنظمة الدفاع الجوي والمركبات المدرعة والذخائر والفرقاطات وصولا إلى حاملة الطائرات.

ومع إعادة الحكومات الأوروبية تقييم اعتمادها الأمني عقب اندلاع الحرب بين روسيا وأوكرانيا عام 2022 وتشكيكها في الضمانات الأمريكية، أصبحت الكثير من دول الناتو تنظر إلى تركيا ليس فقط باعتبارها حصنا عسكريا على الجبهة الجنوبية الشرقية للحلف، بل أيضا بصفتها شريكا صناعيا محتملا.

ومع استعداد أنقرة لاستضافة زعماء دول الناتو وفي مقدمتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في قمة الحلف الشهر المقبل، فإنها تتطلع لزيادة مبيعات الأسلحة والإنتاج المشترك في الأسواق الغربية، خاصة الاتحاد الأوروبي، الذي تواجه الشركات التركية فيه عوائق بنيوية، من بينها المبادرات الدفاعية التي تقتصر على الدول الأعضاء ووجود مقاومة سياسية مرتبطة بخلافات دبلوماسية أوسع.

ماذا تقول الأرقام؟
ويُظهر تحليل رويترز لبيانات تجارية أن صادرات الدفاع التركية -وتشمل الطائرات المسيّرة المسلحة عالية المستوى التي تستخدمها القوات الأوكرانية- تضاعفت أكثر من 3 مرات منذ عام 2021.

وفيما يأتي بعض المعطيات البارزة بشأن الصناعات الدفاعية التركية:

الصادرات الدفاعية التركية بلغت 10 مليارات دولار في 2025.
الصادرات الدفاعية تشكل حوالي 3.7% من إجمالي صادرات تركيا بحسب أرقام 2025.
الصادرات الدفاعية إلى أوروبا والولايات المتحدة تضاعفت حوالي 4 أضعاف بين 2021 و2025 لتسجل 5.6 مليارات دولار.
تركيا تقدم قرابة 65% من مجموع الطائرات المسيرة المسلحة المستخدمة في العالم.
إندونيسيا أعلنت في 2025 أنها ستشتري 48 مقاتلة تركية قيد التطوير حاليا.
وكالة الصناعات الدفاعية التركية ضاعفت مشاريع البحث والتطوير الممولة إلى أكثر من 1400 مشروع خلال 5 سنوات.
فرص ومخاطر
ويقول محللون إن استمرار الدعم الحكومي ومرونة سلاسل التوريد والاستعداد لمواءمة الأنظمة بما يتناسب مع احتياجات المشترين مكّنت شركات الأسلحة التركية من اقتحام أسواق يواجه فيها الموردون الغربيون قيودا في الطاقة الإنتاجية أو دورات شراء طويلة.

وبحسب وكالة الصناعات الدفاعية التركية، تسعى أنقرة إلى مضاعفة صادراتها من الأسلحة إلى مثليْها في غضون عامين، مما قد يدر إيرادات مهمة في وقت تسعى فيه لسداد ديونها وتمويل المزيد من عمليات التطوير.


ويرى جان قصاب أوغلو الباحث في معهد هادسون أن قطاع الصناعات الدفاعية التركي حقق "قفزة كبيرة" بتصدير أنظمة متطورة خاصة الطائرات المسيرة.

وقال إن الحرب في أوكرانيا بيّنت أن الحروب الحديثة تعتمد على متانة القاعدة الصناعية واستمراريتها وليس فقط ⁠⁠على أحدث أنظمة الأسلحة، وهو مجال اكتسبت فيه تركيا مصداقية.

بيد أن أمن تركيا نفسه على المحك بسبب موقعها الذي يضعها بين صراعين كبيرين يدوران حاليا، وهما أوكرانيا إلى الشمال وإيران إلى الجنوب الشرقي، وذلك بالنظر إلى تحديات تتعلق بالدفاعات الجوية ومحركات الطائرات والدبابات وهي أمور قد تعالَج بإبرام صفقات للتبادل التجاري والتقني.

الناتو والحواجز الأوروبية
يقول مسؤولون أتراك إن الصناعات الدفاعية ستكون محورا رئيسيا في قمة الناتو التي تستضيفها أنقرة يومي 7 و8 يوليو/تموز المقبل.

وقال الأمين العام للناتو مارك روته إن القمة ستضم منتدى للصناعات الدفاعية سيكون الأشمل من نوعه.

وفي هذا السياق، تشكل الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة على دول الناتو لتحميلهم المزيد من أعباء الدفاع -بما في ذلك خطط سحب آلاف الجنود الأمريكيين من ألمانيا- فرصا وتحديات في آن واحد لتركيا، التي تمتلك ثاني ⁠⁠أكبر جيش في الحلف.

وفي أبريل/نيسان الماضي، حث وزير الدفاع التركي يشار غولر الحلفاء الأوروبيين على التخلي عن الترتيبات الأمنية التي تستبعد دول الناتو غير الأعضاء بالاتحاد الأوروبي، مثل تركيا.

وقال غولر إن هذه السياسات قد "تلحق الضرر بأمن أوروبا وقدرتها على الصمود أكثر من خفض الولايات المتحدة لقواتها في أوروبا".








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع