ترامب: إيران لم توافق على اتفاق لأنها “قوية وفخورة” لكنها ستضطر إليه في النهاية
اشتباك بين مسيرات إيرانية وسفن أمريكية في هرمز
بعد إعلان إصابته .. أول تعليق من إبراهيم صبرة
الأردن .. الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين
ترامب يكشف عن مستجدات المفاوضات مع إيران .. ماذا قال عن النفط؟
بيان صادر عن عشيرتي الحباشنة والضمور بعد الاعتداء على طبيبة
الأردن يحصد المركزين الثاني والثالث عالميًا في مسابقة هواوي للتكنولوجيا بالصين
#عاجل الأمن العام ينفي شائعة وفاة 5 أشخاص من عائلة واحدة داخل مزرعة في إربد
الجيش الإسرائيلي يقتل رضيعا ويصيب والديه بإطلاق نار على سيارتهم جنوب الضفة الغربية المحتلة- (فيديو)
إدارة الترخيص: لا تغيير على رسوم ترخيص وتسجيل سيارات الركوب الكهربائية
بطريركية الروم الأرثوذكس: الرئيس الأميركي يجب أن يدرك الأهمية التي يتمتع بها موقع المغطس
أكسيوس: مفاوضات إيران وأمريكا في مرحلتها النهائية رغم بعض الخلافات
الحكومة: شراكة الأردن مع البنك الأوروبي للتنمية دعمت القطاع الخاص واستثمارات كبرى
20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو)
#عاجل الاردن .. انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة
القضاء الفرنسي يفتح تحقيقا بشأن اعتداء الاحتلال على فرنسيين شاركوا في “أسطول الصمود”
صيادو غزة يصلحون الزوارق بإطارات أبواب يخرجونها من تحت الأنقاض
مصر تستضيف فعاليات منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط
#عاجل الأمير علي بن الحسين: تأهل الأردن لكأس العالم ثمرة عمل طويل وروح جماعية للنشامى
زاد الاردن الاخباري -
يرى مسؤولون إسرائيليون أن المكالمة الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والتي سُربت تفاصيلها إلى وسائل الإعلام، تُعد من أكثر الاتصالات حدة بين الطرفين -وفقا لما نقلته وكالة رويترز- وتثير تداعيات سياسية داخل إسرائيل، خاصة مع اقتراب الانتخابات المقررة هذا العام.
وقال أحد هؤلاء المسؤولين للوكالة إن التسريب ألحق ضررا سياسيا بنتنياهو قبل الانتخابات.
وتظهر استطلاعات الرأي في إسرائيل أن نتنياهو يواجه منافسة متزايدة قبل أشهر من الانتخابات البرلمانية التي قد تُجرى في سبتمبر/أيلول أو أكتوبر/تشرين الأول.
وبحسب استطلاع أجرته القناة 12 الإسرائيلية، فقد تقدم رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت على نتنياهو للمرة الأولى باعتباره الشخصية الأنسب لرئاسة الحكومة مع اقتراب الانتخابات المقبلة.
وقد ذكرت تقارير إعلامية أمريكية أن ترمب وصف نتنياهو بأنه "مجنون تماما" خلال المكالمة الهاتفية التي جرت، يوم الاثنين الماضي، على خلفية التهديد الإسرائيلي بقصف العاصمة اللبنانية بيروت.
وكان موقع أكسيوس الأمريكي أول من كشف تفاصيل المكالمة، مشيرا إلى أن ترمب أبدى غضبه من التهديدات الإسرائيلية باستئناف الضربات الجوية على الضاحية الجنوبية لبيروت، ونقل عنه قوله لنتنياهو إن "الجميع يكرهونك الآن، والجميع يكرهون إسرائيل بسبب هذا".
وجاءت المكالمة في ظل تحذيرات إيرانية من أن استمرار الضربات الإسرائيلية في لبنان قد يقوض مفاوضات واشنطن وطهران لإنهاء الحرب بينهما.
ونقلت رويترز عن مسؤول إسرائيلي كبير أن نتنياهو أبلغ ترمب أن تعليق الخطط العسكرية ضد بيروت لن يكون مجديا ما لم تتوقف هجمات حزب الله على شمال إسرائيل، مضيفا أن الرئيس الأمريكي أبدى تفهما لهذا الطرح.
وفي أعقاب الاتصال، أعلن ترمب أن إسرائيل وحزب الله وافقا على وقف تبادل الضربات، الأمر الذي أثار انتقادات داخلية في إسرائيل، حيث اتهم خصوم نتنياهو السياسيون وبعض أعضاء حكومته رئيس الوزراء "بالتنازل عن جزء من السيادة الإسرائيلية" لصالح واشنطن.
وقال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد إن الوضع بات يشبه "وصاية كاملة"، معتبرا أن نتنياهو وضع إسرائيل في موقع الدولة التابعة للولايات المتحدة.
خلافات علنية وتحفظات
ورغم أن العلاقات الأمريكية الإسرائيلية شهدت خلافات متكررة خلال العقود الماضية مع إدارات جمهورية وديمقراطية على حد سواء، فإن إسرائيل ظلت الحليف الأقرب لواشنطن في الشرق الأوسط، وفقا لرويترز.
ويرى رئيس مركز "ميتفيم" للأبحاث نمرود غورين أن ما يميز المرحلة الحالية هو خروج الخلافات إلى العلن بصورة غير مسبوقة، بعدما كانت تُدار تقليديا خلف الأبواب المغلقة.
وقال ترمب في مقابلة مع صحيفة "نيويورك بوست" إنه يشعر بـ"انزعاج طفيف" من استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن التعاون بينه وبين نتنياهو كان جيدا للغاية.
وقد منح قرار ترمب المشاركة في ضربات ضد إيران مرتين خلال عام واحد، نتنياهو مكسبا إستراتيجيا مهما، بعدما أمضى سنوات في الضغط على واشنطن لاتخاذ موقف عسكري أكثر صرامة تجاه البرنامج النووي الإيراني، وفقا لرويترز.
في المقابل، اتخذ ترمب خلال الفترة الماضية خطوات أثارت تحفظات داخل إسرائيل، من بينها وقف الضربات الأمريكية ضد جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن، ورفع العقوبات عن الرئيس السوري أحمد الشرع، إضافة إلى إنهاء الحرب التي استمرت 12 يوما بين إسرائيل وإيران في يونيو/حزيران 2025.