روسيا تراهن على «أرخص شبح» في العالم
الصفدي والشيباني يبحثان الجهود المبذولة لإنهاء التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة
#عاجل الأردن: نقف مع الكويت والبحرين في كل خطوات حماية أمنهما واستقرارهما
الآثار العامة: تجميع أكثر من 300 حجر من جدار قلعة الكرك المنهار
نتنياهو: إسرائيل وواشنطن مستعدتان لضرب إيران ونزع سلاح حزب الله شرط السلام مع لبنان
الصفدي ونظيره العراقي يشددان على أهمية التوصل لحل جذري
الداخلية البحرينية تقبض على 15 شخصاً مرتبطاً بالحرس الثوري الإيراني
شركة كهرباء إربد تنفذ مبادرة “كيسك بسيارتك” لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي
نتنياهو: قرارات ما بعد الحرب على غزة ستُبحث بالتنسيق مع واشنطن
كيف تتقاطع تقليصات "الأونروا" مع مخططات تصفية قضية اللاجئين؟
زيلينسكي: الهجوم على سان بطرسبورغ رد على التصعيد الروسي
بلومبرغ: مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب قد يصلح لصنع قنابل نووية!
نتنياهو: تنسيق مستمر مع واشنطن بشأن الملف النووي والتطورات الإقليمية
روبيو: نترقب مخرجات إيجابية من اللقاءات اللبنانية الإسرائيلية
الكويت ترفض الاتهامات الإيرانية وتؤكد: أراضينا وأجواؤنا لن تكون منطلقاً لأي أعمال عدائية
الحنيطي ونظيره الكويتي يبحثان تعزيز التعاون العسكري والدفاعي
الصفدي يبحث مع نظيره السعودي جهود إنهاء التصعيد الذي تشهده المنطقة
#عاجل المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة
الملكة رانيا: للكويت مكان في الوجدان .. ودعواتنا بالسلامة للجميع
زاد الاردن الاخباري -
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، أن إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية على أهبة الاستعداد لشن هجوم عسكري ضد إيران، مشيرا إلى أن القرار النهائي بشأن العودة للخيار العسكري يقع في يد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأوضح نتنياهو، في مقابلة موسعة بثتها شبكة CNBC الأمريكية، أن إسرائيل لم تكن يوما أقوى مما هي عليه الآن، في حين بات النظام الإيراني يعيش حالة ضعف غير مسبوقة ويواجه تصدعات داخلية حادة قد تؤدي إلى سقوطه، مستدركا بالقول: "لو لم نتحرك عسكريا في الصيف الماضي وخلال الفترة الحالية، لكانت إيران تمتلك سلاحا نوويا الآن".
وأضاف نتنياهو أن الهدف الإسرائيلي والأمريكي المشترك يتركز حول تفكيك البرنامج النووي العسكري الإيراني وإخراج كافة كميات اليورانيوم المخصب خارج أراضيها، مبينا أن الرئيس ترامب يفضل حاليا إعطاء فرصة للضغط الدبلوماسي والمفاوضات لتحقيق هذا الهدف، وسط تكثيف للضغوط الدولية على طهران.
وعن علاقته بترامب، أكد نتنياهو وجود تنسيق مستمر واتصالات تجرى بينهما بمعدل مرة كل يومين، نافيا وجود أي خلافات جوهرية سوى بعض التباينات التكتيكية الطبيعية.
وفي الشأن اللبناني، لوح رئيس الوزراء الإسرائيلي باستمرار العمليات العسكرية في العاصمة اللبنانية، قائلا إن "غالبية قادة وعناصر حزب الله الذين يعملون ضد إسرائيل يتواجدون في بيروت"، مشددا على أن التوصل إلى أي اتفاق سلام مستقبلي مع لبنان مشروط بنزع سلاح حزب الله بالكامل وتجريده من قدراته العسكرية.
وفي سياق المقابلة، شن نتنياهو هجوما لاذعا على الدول الأوروبية، متهما إياها بالافتقار إلى الشجاعة اللازمة للدفاع عن الحضارة الغربية في مواجهة الأخطار الأمنية والأيديولوجية المحيطة بها.
وعلى الصعيد الاقتصادي، زعم نتنياهو أن الاقتصاد الإسرائيلي يشهد طفرة نمو بارتفاع البورصة وقوة العملة المحلية، داعيا المستثمرين الأجانب إلى مواصلة الاستثمار في الأسواق الإسرائيلية باعتبارها محركا عالميا للابتكار والتكنولوجيا.