أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأغذية العالمى: لبنان يواجه طوارئ إنسانية متفاقمة الحمير تدخل العلاج النفسي .. في تجربة فرنسية تلفت الأنظار مسؤول عسكري إيراني: لا مفرّ من معاودة الحرب مع الولايات المتحدة باريس ترفض واقع الاحتلال الاسرائيلي في لبنان وتدعو لاحتواء التصعيد العسكري الأمن العام: القيادة عكس الاتجاه من أخطر المخالفات المرورية وأكثرها تسبباً بالحوادث القاتلة مواجهة طهران وواشنطن تلوح في الافق وتصريحات عسكرية تحذر من خيار الحرب وجهة استثمارية جديدة في مسقط: اوميفكو تفتح ابوابها للاكتتاب العام أحراش الدجنية في المفرق: وجهة طبيعية للحياة البرية والمتنزهين روسيا تعزز إمدادات حميميم وسط استمرار وجودها في سوريا قتلى بهجمات روسية على أوكرانيا وبوتين يتوعد منفذي هجوم كلية ستاروبيلسك المانغو ليست فاكهة فقط .. بل وصفة طبيعية لبشرة متألقة لبنان يعلن موافقة حزب الله على وقف متبادل للهجمات مع إسرائيل مقتل جندي أمريكي وآخر بريطاني خلال تدريب عسكري بالعراق #عاجل مخيم الوحدات : رجل يقتل جاره والقضاء يصدر حكمه اختبارات قوية لمنتخب السيدات في اطار التحضير للاستحقاقات القادمة أمريكا تجري مشاورات لتوسيع نشر أسلحتها النووية بأوروبا الكنيست الإسرائيلي يقر بالقراءة الأولى مشروع حلّ نفسه .. ما الخطوات القادمة؟ مسافر يثير الذعر على متن طائرة أمريكية ويجبرها على الهبوط ما هي حقيقة الطبيب العراقي الذي جُن بعد عملية انتهت بوفاة والدته مسلح يقتل 6 من أفراد عائلته وينتحر في ولاية آيوا الأمريكية
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك الحمير تدخل العلاج النفسي .. في تجربة فرنسية...

الحمير تدخل العلاج النفسي.. في تجربة فرنسية تلفت الأنظار

الحمير تدخل العلاج النفسي .. في تجربة فرنسية تلفت الأنظار

02-06-2026 01:40 PM

زاد الاردن الاخباري -

في تجربة قد تبدو غريبة للوهلة الأولى، أصبحت الحمير جزءاً من برنامج علاجي معتمد داخل مستشفى للأمراض النفسية قرب العاصمة الفرنسية باريس، حيث يستخدمها الأطباء والممرضون لمساعدة المرضى على مواجهة القلق والاكتئاب والعزلة الاجتماعية.

وبحسب تقرير لوكالة "أسوشيتد برس"، يضم مستشفى "فيل إيفرار" في بلدة نويي سور مارن، شرقي باريس، وحدة علاجية فريدة من نوعها في فرنسا تعتمد على ما يُعرف بـ"العلاج بمساعدة الحيوانات"، وتحديداً الحمير.

وفي إحدى الجلسات، يتولى المرضى المشي مع الحمير والعناية بها وتنظيفها، فيما تنتهي بعض اللقاءات بعناق بين المرضى والحيوانات التي أصبحت جزءاً من حياتهم اليومية داخل المستشفى.


وتقول ناتالي، وهي مريضة تبلغ من العمر 60 عاماً، إن هذه الجلسات تمنحها شعوراً بالراحة وتساعدها على نسيان الضغوط والمشكلات التي تشغل تفكيرها. وأضافت: "عندما أكون مع الحمار أتوقف عن التفكير في كل شيء آخر".

من مزرعة قديمة إلى مركز علاجي
يقع البرنامج داخل مبانٍ زراعية تعود إلى القرن التاسع عشر وسط مساحات خضراء وأشجار كثيفة، ما يوفر بيئة هادئة تختلف عن أجواء المستشفيات التقليدية.

وبدأت المبادرة عام 2016 على يد إرميليندا هادي، وهي ممرضة متخصصة في الطب النفسي، وزوجها فرانسوا، الذي تلقى تدريباً خاصاً لإعداد الحمير لهذا النوع من العمل العلاجي.

واختيرت الحمير تحديداً بسبب طبيعتها الهادئة وقدرتها على التفاعل الاجتماعي مع البشر. ويقول فرانسوا: "الحمار ذكي للغاية، لكنه يحتاج إلى التعامل معه بهدوء وصبر. كما أنه قريب من الناس ويمتص مشاعرهم، لذلك يتفاعل بشكل مميز مع المرضى".

فوائد تتجاوز الترفيه
ويؤكد العاملون في المستشفى أن الهدف لا يقتصر على الترفيه، بل يشمل تحسين التواصل الاجتماعي وتعزيز الثقة بالنفس وتنظيم المشاعر لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات نفسية مختلفة، بينها الاكتئاب والفصام والتوحد والقلق.

وتوضح الممرضة أودري سيفار أن بعض المرضى يحققون تقدماً ملحوظاً خلال فترة قصيرة. وتستشهد بحالة ناتالي التي كانت ترفض مغادرة عربة التنقل الخاصة بها، لكنها بدأت تدريجياً بالمشي والوقوف إلى جانب الحمار الذي يرافقها في الجلسات.

ويقول مريض آخر يدعى جيروم (52 عاماً) إن البرنامج ساعده على التغلب على شعوره بالوحدة، مضيفاً: "المشاركة في أنشطة لم أكن أقوم بها سابقاً تجعل حياتي اليومية أفضل وتكسر روتين العلاج والأدوية".

مطالب باعتراف علمي أوسع
ومنذ عام 2022 حصل البرنامج على صفة رسمية كوحدة رعاية صحية داخل المستشفى، ما سمح بتوظيف ثلاثة ممرضين متفرغين للعمل فيه. كما توسع المشروع ليشمل حيوانات أخرى مثل الأرانب والسلاحف والماعز والدجاج والحمام وخنازير غينيا، مع تصميم جلسات تناسب احتياجات كل مريض.

ورغم النتائج الإيجابية التي يتحدث عنها المرضى والعاملون في المستشفى، يؤكد القائمون على المشروع أن العلاج بالحيوانات لا يمكن أن يحل محل الأطباء أو الأدوية، بل يمثل وسيلة داعمة ومكملة للعلاج التقليدي.

وتسعى إدارة البرنامج إلى إجراء مزيد من الدراسات العلمية لإثبات فوائده بشكل منهجي، أملاً في أن يحظى هذا النوع من العلاج باعتراف أوسع داخل الأوساط الطبية والنفسية في فرنسا وخارجها.

وفي نهاية إحدى الجلسات، لخّصت إحدى الممرضات التجربة بعبارة طريفة قائلة: "الحمير هي أفضل زملائي في العمل".








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع