زيلينسكي: الدفاعات الجوية الأميركية "بالغة الضرورة" بعد الضربات الروسية الليلية
بعد عطلة العيد .. الأردنيون يترقبون عطلة رسمية جديدة
مستجدات قضية الفتى التميمي .. القبض على 3 مشتبهين في إربد
6 آلاف "تكسي" تعدّل عداداتها وفق التعرفة الجديدة في الأردن
فرنسا تحظر مشاركة إسرائيل في معرض دولي للأسلحة بباريس
تقرير: إحباط غارات إسرائيلية على ضاحية بيروت بوساطة قطرية-أميركية
أبوظبي .. وقف الزيادة على الإيجارات إلى إشعار آخر
المشاجرات المسائية قد تكون قاتلة لمرضى القلب!
الجرائم الإلكترونية تحذر من تداول الشائعات عبر مواقع التواصل
التدخين بين الشباب في الأردن: تحد صحي واجتماعي واقتصادي
الجلسة الأممية الطارئة بشأن لبنان .. هذا ما دار فيها
وصفوه بالدمية .. هجوم على نتنياهو بعد منع ترمب مهاجمة بيروت
كواليس منع الهجوم على بيروت .. كيف نجحت الوساطة الأميركية عبر نبيه بري؟
ضبط 1200 طن من السماد العضوي غير المعالج في الموقر
تحويل مسارات الطيران يرفع حركة العبور فوق سورية بـ375%
رسميا .. إنييستا يدشن مسيرته التدريبية من بوابة دوري الهواة الإماراتي
ترمب يحض إسرائيل وحزب الله على وقف القتال إلى الأبد
مقتل رئيس بلدية جنوب لبنان بالرصاص
رويترز: إيران لم ترسل بعد ردها على مقترح اتفاق نهائي مع أميركا
زاد الاردن الاخباري -
كشفت مصادر مطلعة عن ساعات حرجة من المفاوضات والوساطات الدبلوماسية المكثفة التي قادتها واشنطن مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، والتي نجحت في نزع فتيل تصعيد عسكري وشيك.
وقالت صحيفة "معاريف" العبرية إن كواليس الساعات التي سبقت الإعلان تكشف عن دور محوري لبري في نقل رسائل من "حزب الله" إلى الإدارة الأمريكية، حيث سعت واشنطن إلى تحقيق تهدئة سريعة تحافظ على مسارات دبلوماسية إقليمية أوسع، في مقدمتها المفاوضات الجارية مع إيران.
وبحسب المصادر اللبنانية، فإن واشنطن درست في البداية صيغة محدودة تقضي بوقف حزب الله هجماته على إسرائيل مقابل امتناع إسرائيل عن استهداف العاصمة بيروت. إلا أن بري، ومعه "حزب الله"، دفعا باتجاه تفاهم أوسع يشمل وقفا كاملا لإطلاق النار من الجانبين.
وأضافت "معاريف" أن واشنطن فعّلت قناة وساطة مكثفة مع بيروت، حيث تولى بري، نقل رسائل إلى الإدارة الأمريكية تفيد بأن الحزب مستعد لوقف إطلاق النار فورا. وتم تمرير هذه الرسالة عبر السفير الأمريكي في بيروت، ميشال عيسى، في محاولة لإقناع واشنطن بعرقلة الخطوة العسكرية الإسرائيلية التي كانت قيد التحضير.
وكان نهج ترامب في التعامل مع "حزب الله" - ولو عبر وسطاء ومن دون أي اتصال مباشر - غير مألوف على الإطلاق، لكون الحزب مصنفا منظمة إرهابية في الولايات المتحدة. ويعكس هذا التواصل غير المباشر، عبر قنوات لبنانية رسمية، مدى إصرار البيت الأبيض على احتواء التصعيد قبل خروجه عن السيطرة.
وحتى الآن، لم تكشف هوية الوسطاء الذين أشار إليهم ترامب، إلا أن معظم المؤشرات تفيد بأن القناة الأساسية مرت عبر بري ومؤسسات سياسية لبنانية، وليس عبر تواصل مباشر أو علني مع حزب الله نفسه.
ويؤكد مسؤولون إسرائيليون أن تل أبيب، حتى في حال التوصل إلى هدن، لن تتخلى عن حرية العمل ضد ما تعتبره تهديدات مصدرها لبنان. وهنا يتجلى جوهر التوتر مع واشنطن: فبينما تسعى الإدارة الأمريكية إلى تثبيت الاستقرار والحفاظ على المسار الدبلوماسي، تصر إسرائيل على عدم السماح لحزب الله باستغلال أي تفاهمات كغطاء يمنعها من الرد.
وفي خضم التطورات المتسارعة، تتواصل في واشنطن المحادثات المباشرة بين إسرائيل ولبنان، إذ تشير مصادر مطلعة إلى أن المستجدات الأخيرة ستكون محورا رئيسيا للنقاش خلال الأيام المقبلة. وترى الإدارة الأمريكية أن خفض مستوى التصعيد قد يفتح نافذة لإبرام ترتيبات أوسع على الحدود الشمالية، بما يعزز فرص الاستقرار ويدعم المسار الدبلوماسي القائم.
غير أن التطورات الأخيرة كشفت مجددا هشاشة هذا المسار، إذ إن أي زيادة في وتيرة إطلاق النار من جانب حزب الله، أو تنفيذ إسرائيل هجوما على بيروت، قد ينسف سريعا الإنجاز الذي سارع ترامب إلى الترويج له.