أبرزهم نعيم قاسم .. الجيش الإسرائيلي يحدد قائمة أهدافه في الضاحية الجنوبية لبيروت
هيئة الطاقة: لا توجه لإلغاء الأسطوانات المعدنية مع طرح أسطوانات "الفايبر"
عندما يصبح "شات جي بي تي" و"جيميناي" أدوات إيرانية لإحراج واشنطن
مسؤول أممي: نقص التمويل يهدد حياة 64 ألف لاجئ باليمن
إيران تنفي شائعات عن استقالة رئيسها مسعود بزشكيان
الكويت تواجه تصعيدا جويا وتوجه اصابع الاتهام نحو طهران
مرشحا الرئاسة في كولومبيا يتوجهان لجولة إعادة
7 نصائح ذكية للوقاية من انخفاض ضغط الدم فى الطقس الحار
واشنطن تقدم خطة جديدة لوقف إطلاق النار في لبنان
النمسا تحاكم ضابطين في نظام الأسد بارتكاب جرائم حرب
الكشف عن وصية تركتها رانيا العباسي بخط يدها
قاليباف عن تصعيد الحرب الإسرائيلية على لبنان: الحساب سيدفع لا محالة
خطر التبغ يلاحق المليارات وحملات التضليل تستهدف الشباب
تصعيد عسكري جديد في لبنان والجيش الاسرائيلي يستهدف الضاحية الجنوبية
قضاء كينيا يوقف اتفاقية سرية لاستقبال مرضى ايبولا داخل قاعدة عسكرية
أطعمة تحسن النوم وتبعد الأرق .. ما هي؟
6 شهداء جراء غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
بورصة عمّان تطلق الربط الإلكتروني مع سوق أبوظبي المالي عبر منصة "تبادل"
بحث التعاون الأكاديمي بين البلقاء التطبيقية وجامعة تيشك الدولية
زاد الاردن الاخباري -
يمْثل ضابطان سوريان سابقان في أجهزة النظام المخلوع، أحدهما كان برتبة عميد في جهاز أمن الدولة والآخر برتبة مقدم في الأمن السياسي، أمام محكمة في النمسا، الاثنين، بتهمة تعذيب معارضين لنظام بشار الأسد في محافظة الرقة ما بين عامي 2011 و2013.
وقال المدّعون العامون في فيينا في بيان إن المسؤولَين السابقَين متهمان "بإعطاء الأوامر بإساءة معاملة أعضاء في حركة احتجاجية أو عدم الاعتراض عليها، في مناسبات عدة"، ولم يذكر بيان المدعين العامين اسمَي المتهمَين تماشيا مع الإجراءات المتبعة قبل إصدار أي حكم قضائي.
لكنّ صحيفة "دير شتاندارد" النمساوية ذكرت أن العميد هو خالد الحلبي في حين كشفت وكالة الأنباء النمساوية بأنه يقبع في الحبس الاحتياطي منذ أواخر العام 2024.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" اسم الحلبي وذكرت اسم شريكه في التهم وهو المقدم مصعب أبو ركبة نقلا عن محاميه.
بدورها ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن الحلبي، الذي شغل منصب رئيس فرع أمن الدولة في الرقة بين عامي 2009 و2013، يواجه اتهامات بالإشراف على عمليات تعذيب وانتهاكات جسيمة بحق محتجزين داخل الفرع الأمني في الرقة، في حين تشمل قضية أبو ركبة، وهو مقدم سابق شغل منصب نائب رئيس فرع الأمن السياسي في الرقة، تورطه في انتهاكات وجرائم بحق مدنيين ومعتقلين خلال فترة عمله في المحافظة.
وقالت (سانا) إن "الضابطين في أجهزة مخابرات النظام البائد، يواجهان تهما تتعلق بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق مدنيين في محافظة الرقة خلال السنوات الأولى من الثورة في سوريا".
سلسلة انتهاكات
وتقدّم المتهمان بطلب لجوء في النمسا عام 2015، وأقاما فيها، وقال المدعون النمساويون في بيانهم "بناء على أوامر من الحكومة المركزية وجهاز الأمن القومي للجمهورية العربية السورية، تعرض 21 شخصا محتجزا في السجون للتعذيب وسوء المعاملة كجزء من حملة القمع ضد حركة احتجاج مدنية".
وعند صدور لائحة الاتهام بحق العميد في المخابرات، اعتبره الناشطون المسؤول السوري الأعلى رتبة الموجود في أوروبا الذي يُتهم بالمسؤولية عن ارتكاب انتهاكات.
وتشمل قائمة الاتهامات الموجهة له "التعذيب والإكراه المشدد والإكراه الجنسي، بالإضافة إلى تهم تتعلق بإلحاق أذى جسدي جسيم"، ويواجه عقوبة تصل إلى السجن 10 سنوات، كماما يُتهم أبو ركبة بـ"إلحاق أذى جسدي جسيم والإكراه المشدد والإكراه الجنسي"، ويواجه أيضا عقوبة تصل إلى السجن 10 سنوات.
وجاء في لائحة الاتهام أنه تم إسقاط فترة التقادم المحددة بـ10 سنوات والتي تطبق عادة.
وقال المدّعون إن المعاهدات الدولية، بما فيها اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب ونظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، تلزم المدعين العامين توجيه اتهامات.
وينص القانون النمساوي على اختصاص المحاكم المحلية بالنظر في بعض الجرائم المرتكبة في الخارج.
وتنعقد الولاية القضائية لمحكمة فيينا نظرا إلى أن المدعى عليهما يقيمان فيها. ومن المقرر عقد جلسات استماع لمدة 13 يوما حتى 30 يونيو/حزيران.
ومن المتوقع أن يدلي ضحايا مفترضون مقيمون في سوريا وأوروبا بشهادتهم.
وقال أنور البني -وهو محام سوري مقيم في ألمانيا أمضى 5 سنوات في السجون السورية- لوكالة الصحافة الفرنسية" إنه كان ينبغي أن يواجه العميد اتهامات إضافية، مضيفا أن المحاكمة "مهمة" لكنه أضاف "لا أعرف حقا لم لا يوجهون إليه تهما بارتكاب جرائم ضد الإنسانية".